العودة   منتديات روعة احساس > روعــة طلعٌ نضيد > روعة أصداح الحق إسلاميات

 

روعة أصداح الحق إسلاميات طَرِيِقُكَ إِلَىْ الإِيِمَانْ وِفْقَ دُسْتوُرُنَا القرآن وَحَدِيِثُ الرَّسُولْ عَلَيْهِ الصَّلاةِ وَالسَّلامْ

17 معجبون
 
 
أدوات الموضوع إبحث في الموضوع انواع عرض الموضوع
#1  
قديم 2014-09-13, 03:28 PM
المطر غير متواجد حالياً
Saudi Arabia     Female
SMS ~
حنّية القَدَرْ ، يَا الله
اوسمتي
وسام الألفية أربع وثلاثين  وسام الألفية الثلاثه وثلاثين  وسام ضوء كاتب  وسام أفضل 11 شخصية لهذا العام 
لوني المفضل Gray
 رقم العضوية : 17183
 تاريخ التسجيل : May 2013
 فترة الأقامة : 1791 يوم
 أخر زيارة : اليوم (09:01 AM)
 الإقامة : حيث أكون
 المشاركات : 37,273 [ + ]
 التقييم : 2147483647
 معدل التقييم : المطر has a reputation beyond repute المطر has a reputation beyond repute المطر has a reputation beyond repute المطر has a reputation beyond repute المطر has a reputation beyond repute المطر has a reputation beyond repute المطر has a reputation beyond repute المطر has a reputation beyond repute المطر has a reputation beyond repute المطر has a reputation beyond repute المطر has a reputation beyond repute
بيانات اضافيه [ + ]
ما أحوجنا إلى الله



:

ما يفتأ المؤمنون في حاجة إلى ربهم، إلى عفوِه ورحمته وتأييده ومعيَّته، وهي حاجة متجددة مع كل حركة وسكنة، لا تبرح ساحة المؤمنين،
سواءٌ في حال السَّراء أو الضراء، العافية والبأس، الشِّدة والرخاء، ولكنهم أحوج إليه عندما تدلَهِمُّ الخطوب، وتحاصرهم المشكلات، وتنزل بهم الكروب،
فيرتمي الواحد منهم بباب الله منكسرًا متذللاً متضرعًا، يستنزل أسباب القوة والثَّبات والمنعة، مستصحبًا قول الله تعالى:
﴿ اللَّهُ وَلِيُّ الَّذِينَ آمَنُوا يُخْرِجُهُمْ مِنَ الظُّلُمَاتِ إِلَى النُّورِ ﴾ [البقرة: 257]، فلا مخرجَ من ظلمات البغي والعدوان والتسلُّط إلا بفضل الولي المنعم سبحانه وتعالى،
يأخذ بيد المؤمن المشتكي من ضَعفه وعجزه وهوانه إلى باحة النُّور المبين الذي يزيح كل ظلمة، وينير العقول والقلوب،
ويهدي السالكين إلى أفضل السُّبل والمناهج، ويغمر المؤمن بالعزيمة القوية والطمأنينة السابغة.
إن للمؤمنين تعاملاً حيًّا واعيًا مع ربهم، وبمقتضى إيمانهم بولايته، يُهرَعون إليه كأفراد وكأمَّة، يستقوُون به من الضَّعف، ويستنصرونه عند غلبة الظُّلم،
ويبثُّون بين يديه أحزانهم وأشجانهم، مستحضرين صفات الربوبية والألوهية والولاية، فهو سبحانه وتعالى:

ربٌّ قريب: لا يحتاج إلى المناداة، وإنما يناجيه المريض والمغلوب والعاجز عن الدفع عن نفسه فيسمع ويجيب:
﴿ مَا يَكُونُ مِنْ نَجْوَى ثَلَاثَةٍ إِلَّا هُوَ رَابِعُهُمْ وَلَا خَمْسَةٍ إِلَّا هُوَ سَادِسُهُمْ وَلَا أَدْنَى مِنْ ذَلِكَ وَلَا أَكْثَرَ إِلَّا هُوَ مَعَهُمْ أَيْنَ مَا كَانُوا[المجادلة: 7].

بابه مفتوح: لا يُغلَقُ في ليل ولا نهار، لا حاجب عليه ولا واسطة، لا يُخضع مَن يطرقه إلى أي تشريفات أو بروتوكول، لا حاجة إلى رجل دِين
أو شفيع في الدنيا إلا ما كان من عمل صالح وإنابة صادقة: ﴿ فَدَعَا رَبَّهُ أَنِّي مَغْلُوبٌ فَانْتَصِرْ * فَفَتَحْنَا أَبْوَابَ السَّمَاءِ بِمَاءٍ مُنْهَمِرٍ *
وَفَجَّرْنَا الْأَرْضَ عُيُونًا فَالْتَقَى الْمَاءُ عَلَى أَمْرٍ قَدْ قُدِرَ * وَحَمَلْنَاهُ عَلَى ذَاتِ أَلْوَاحٍ وَدُسُرٍ[القمر: 10 - 13]، وحرف الفاء هنا يفيد الاستجابة الفورية،
فما إن أقبل نوحٌ عليه السلام على ربِّه بالشكوى المتذلِّلة حتى فُتح الباب، وأُجيبت الدعوة، وهذا جديرٌ أن يحدث مع أيِّ مؤمن في أيِّ زمان.


ربٌّ قادر: يتخذ المؤمنون اللهَ تعالى وليًّا؛ لأنه صاحب القدرة التي لا حد لها ولا نهاية؛ فهو القادر والقدير، لا يُعجِزه شيء ولا أحد عن إمضاء إرادته وإنفاذ مشيئته،
القوة كلها له، فإذا احتمى به المؤمن واستقوى به أمدَّه بشيء منها، وكان يدَه التي يبطش بها، وحينئذ ينتصر على القوة الأرضية؛ لأنها خفيفة الوزن،
ضئيلةٌ أمام القوة الربانية التي يغرف منها أولياء الله: ﴿ وَهُوَ الْقَاهِرُ فَوْقَ عِبَادِهِ وَهُوَ الْحَكِيمُ الْخَبِيرُ[الأنعام: 18].
﴿ إِنَّ اللَّهَ هُوَ الرَّزَّاقُ ذُو الْقُوَّةِ الْمَتِينُ[الذاريات: 58].

ليس بغائب ولا بغافل: قد يعتمد الإنسان على صاحب قوة وسطوة وثروة ومنعة لقضاء حاجاته المشروعة وغير المشروعة، وللإفلات من المحاسبة والعقاب،
لكن هذا الذي يعتمد عليه قد يغيب، وقد تضيع أسبابُ قوته، وقد يموت فتتلاشى امتيازات صاحبه وحصانته وينقلب ذليلاً مهزومًا، أما المؤمنون فاعتمادهم على ربٍّ
تفرَّد بصفات الجمال والجلال والكمال، لا يغيِّبه نومٌ عميق ولا خفيف، ولا تأخذه غفلةٌ تَشغَله عن شأن جليل أو حقير من شؤون خَلْقه، هو مع الداعي المتضرع بالإجابة،
ومع الظالم بالأخذ على يده والانتقام منه ولو بعد حين:
﴿ أَمَّنْ يُجِيبُ الْمُضْطَرَّ إِذَا دَعَاهُ وَيَكْشِفُ السُّوءَ وَيَجْعَلُكُمْ خُلَفَاءَ الْأَرْضِ أَإِلَهٌ مَعَ اللَّهِ[النمل: 62].
﴿ وَلَا تَحْسَبَنَّ اللَّهَ غَافِلًا عَمَّا يَعْمَلُ الظَّالِمُونَ[إبراهيم: 42].
﴿ رَبَّنَا اكْشِفْ عَنَّا الْعَذَابَ إِنَّا مُؤْمِنُونَ[الدخان: 12].


:
إن ولايةَ الله للمؤمنين تملأ أفئدتهم ثقةً بربهم، وتورِثهم ثقة بأنفسهم لاقتحام العَقبات، خاصة في أزمة غربة الإسلام وهوان المسلمين،
فما أحوج الأمةَ إلى الله في مثل الحِقبة الخانقة التي تجتازها!
بين أعداء متكالبين، ومناصرين مقصِّرين، ودُخَلاء متربصين، ومنافقين جاهروا بنفاقهم نكاية في أهل الإيمان، هنا يجب مضاعفة الإقبال على الله في محاريب
الصلاة والبيوت المؤمنة، ودروب الدعوة والسير إلى الله، فـ ظهور ولاية الله لعباده المؤمنين؛ يجبُرُ ضعفهم، ويقوِّي عزائمهم، ويثبِّت أقدامهم، ويَشفي صدورهم، ويُنير عقولهم .


:

رب اجعلنا من الذين يسمعون القول ، فيتبعون أحسنه

مما قرأت

أ.عبدالعزيز كحيل

أحوجنا الله



lh Hp,[kh Ygn hggi gh Hp,[kh hggi Ygo




 توقيع : المطر

سُبْحَانَكَ اللَّهُمَّ وَبِحَمْدِكَ ، أَشْهَدُ أَنْ لا إِلهَ إِلَّا أَنْتَ أَسْتَغْفِرُكَ وَأَتْوبُ إِلَيْكَ


آخر تعديل المطر يوم 2014-09-13 في 03:29 PM.
 

الكلمات الدلالية (Tags)
لا , أحوجنا , الله , إلخ


الذين يشاهدون محتوى الموضوع الآن : 1 ( الأعضاء 0 والزوار 1)
 
أدوات الموضوع إبحث في الموضوع
إبحث في الموضوع:

البحث المتقدم
انواع عرض الموضوع

تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة

الانتقال السريع

المواضيع المتشابهه
الموضوع كاتب الموضوع المنتدى مشاركات آخر مشاركة
حفظ الله لرسول الله صل الله عليه وسلم حسن العجوز منتدى نصرة نبينا صلى الله عليه وسلم وأهله 9 2013-01-27 06:29 PM
لوسمحتو توقيع الارسول الله..الاحبيب الله..صلى الله عليه وسلم عابر بصمت روعــة أنامل مُعتقة بتبر الجنة تصاميمكم 3 2012-09-11 11:44 PM
الله يسعده الله يسعده الله يسعده الله يسعده الله يسعده اللي يلبي طلبي مجنوووووووونه في تصاميمكم روعة طلبات التصاميم المجانية للزوار 8 2012-08-22 04:01 PM
حسبنا الله سيؤتينا الله من فضله انا الي الله راغبون .. *وهج الشموع* روعة أصداح الحق إسلاميات 15 2012-01-31 08:54 PM
التوازن النفسي والسلوكي في شخصية رسول الله صلى الله عليه وسلم Paris ~ روعة أصداح الحق إسلاميات 10 2011-12-26 11:10 AM


الساعة الآن 08:34 PM

RSS | RSS2 | XML | MAP | HTML


Powered by vBulletin® Copyright ©2000 - 2018, Jelsoft Enterprises Ltd. TranZ By Almuhajir
هذا الموقع يستخدم منتجات Weblanca.com
HêĽм √ 3.2 OPS BY: ! ωαнαм ! © 2011-2012
new notificatio by 9adq_ala7sas
جميع الحقوق محفوظه لمنتديات روعة احساس

Security team

SEO 2.0 BY: ! Dreams.Com.Sa ! © 2010
تطوير وارشفة الاحلام ديزاين
مجموعة الاحلام ديزاين