العودة   منتديات روعة احساس > روعــة طلعٌ نضيد > روعة أصداح الحق إسلاميات

 

روعة أصداح الحق إسلاميات طَرِيِقُكَ إِلَىْ الإِيِمَانْ وِفْقَ دُسْتوُرُنَا القرآن وَحَدِيِثُ الرَّسُولْ عَلَيْهِ الصَّلاةِ وَالسَّلامْ

6 معجبون
 
 
أدوات الموضوع إبحث في الموضوع انواع عرض الموضوع
#1  
قديم 2013-11-08, 07:51 PM
نبيل الإحساس غير متواجد حالياً
SMS ~
سبحان الله وبحمده
عدد خلقه
ورضا نفسه
وزنة عرشه
ومداد كلماته
لوني المفضل Lightcyan
 رقم العضوية : 17827
 تاريخ التسجيل : Oct 2013
 فترة الأقامة : 1648 يوم
 أخر زيارة : 2013-12-16 (05:51 AM)
 المشاركات : 2,544 [ + ]
 التقييم : 646144
 معدل التقييم : نبيل الإحساس has a reputation beyond repute نبيل الإحساس has a reputation beyond repute نبيل الإحساس has a reputation beyond repute نبيل الإحساس has a reputation beyond repute نبيل الإحساس has a reputation beyond repute نبيل الإحساس has a reputation beyond repute نبيل الإحساس has a reputation beyond repute نبيل الإحساس has a reputation beyond repute نبيل الإحساس has a reputation beyond repute نبيل الإحساس has a reputation beyond repute نبيل الإحساس has a reputation beyond repute
بيانات اضافيه [ + ]
افتراضي خُلُقُ الإحسان وملازمته لسيدنا يوسف عليه السلام .. مشاركة المسابقة الإسلامية الكبرى





خُلُقُ الإحسان وملازمته لسيدنا يوسف عليه السلام .. مشاركة المسابقة الإسلامية الكبرى


الإحسان في اللغة :

مشتق من " الحُسن " الذي هو الجمال والبهاء لكل ما يصدر من العبد من خطرات ونبرات وتصرفات ،

وهو أعلى مقامات الرفعة الإنسانية ، والمفتاح السحري لكل أزماتها وجسر سعادتها الأبدية ،

ولذلك أولى الإسلام الإحسان عناية بالغة وجعله أسمى هدف تصبو إليه نفوس العابدين ،

وهو طريق الوصول لمحبة الله تعالى ومعيته ورحمته ، بل ورؤيته في جنة الخلد في مقعد صدق عند مليك مقتدر .

من أبلغ الأقوال في الإحسان قول من أوتي جوامع الكلم صلى الله عليه وسلم :

( أَنْ تَعْبُدَ اللَّهَ كَأَنَّكَ تَرَاهُ ، فَإِنْ لَمْ تَكُنْ تَرَاهُ فَإِنَّهُ يَرَاكَ ) رواه البخاري ومسلم

لقد بيَّن صلى الله عليه وسلم أن الإحسان على مرتبتين متفاوتتين :

الأول : وهو ( أعلاهما) عبادة الله كأنك تراه ، وهذا « مقام المشاهدة »

وهو أن يعمل العبد على مقتضى مشاهدته لله تعالى بقلبه

حيث يستنير القلب بالإيمان وتنفذ البصيرة في العرفان حتى يصير الغيب كالعيان ، وهذا هو حقيقة مقام الإحسان .


الثاني : « مقام المراقبة »

وهو أن يعمل العبد على استحضار مشاهدة الله إياه واطلاعه عليه وقربه منه ،

فإذا استحضر العبد هذا في عمله وعمل عليه فهو مخلص لله تعالى ؛

لأن استحضاره ذلك في عمله يمنعه من الالتفات إلى غير الله تعالى وإرادته بالعمل ،

قال الحارث المحاسبي : ( أوائل المراقبة علم القلب بقرب الرب )

وبالجملة فالإحسان هو الذي خُلقنا من أجله ، قال تعالى: ( الَّذِي خَلَقَ الْمَوْتَ وَالْحَيَاةَ ) الملك : 2

ثم بيّن الحكمة فقال : ( لِيَبْلُوَكُمْ أَيُّكُمْ أَحْسَنُ عَمَلاً ) الملك :2

والإحسان ذروة الأعمال ، وهو أن تقدم الفعل من غير عوض سابق ، بل يساء إليك ولا يسعك إلا أن تقدم الإحسان ،

كما فعل يوسف الصديق عليه السلام :

( يُوسُفُ أَيُّهَا الصِّدِّيقُ أَفْتِنَا فِي سَبْعِ بَقَرَاتٍ سِمَانٍ يَأْكُلُهُنَّ سَبْعٌ عِجَافٌ وَسَبْعِ سُنبُلاَتٍ خُضْرٍ وَأُخَرَ يَابِسَاتٍ لَّعَلِّي أَرْجِعُ إِلَى النَّاسِ لَعَلَّهُمْ يَعْلَمُونَ )

( قَالَ تَزْرَعُونَ سَبْعَ سِنِينَ دَأَبًا فَمَا حَصَدتُّمْ فَذَرُوهُ فِي سُنبُلِهِ إِلاَّ قَلِيلاً مِّمَّا تَأْكُلُونَ )

( ثُمَّ يَأْتِي مِن بَعْدِ ذَلِكَ سَبْعٌ شِدَادٌ يَأْكُلْنَ مَا قَدَّمْتُمْ لَهُنَّ إِلاَّ قَلِيلاً مِّمَّا تُحْصِنُونَ )

( ثُمَّ يَأْتِي مِن بَعْدِ ذَلِكَ عَامٌ فِيهِ يُغَاثُ النَّاسُ وَفِيهِ يَعْصِرُونَ )
يوسف : 46ـ 47 ـ 48ـ 49

فعاملهم بالإحسان فلم يعبر لهم الرؤيا فقط بل أعطاهم الحَل معه فقال لهم :

( فَمَا حَصَدتُّمْ فَذَرُوهُ فِي سُنبُلِهِ )

بل إن الذي يستلفت النظر في قصة يوسف عليه السلام كثرة تكرار ( صفة الإحسان )

فكان عليه السلام محسناً مع ربه ومع الناس وهما متلازمان فقد سمى الله قصته أحسن القصص فقال تعالى :

( نَحْنُ نَقُصُّ عَلَيْكَ أَحْسَنَ الْقَصَصِ بِمَا أَوْحَيْنَا إِلَيْكَ هَـذَا الْقُرْآنَ ) يوسف :3 أي من أحسنه

ورتب على الإحسان إيتاءه الحكم والعلم مع الشباب فقال تعالى :

( وَلَمَّا بَلَغَ أَشُدَّهُ آتَيْنَاهُ حُكْماً وَعِلْماً وَكَذَلِكَ نَجْزِي الْمُحْسِنِينَ ) يوسف : 22

ووصفه السجناء بذلك فقال تعالى :

( نَبِّئْنَا بِتَأْوِيلِهِ إِنَّا نَرَاكَ مِنَ الْمُحْسِنِينَ ) يوسف : 36


وبه مكنَّه الله تعالى في الأرض فقال تعالى :

( وَكَذَلِكَ مَكَّنِّا لِيُوسُفَ فِي الأَرْضِ يَتَبَوَّأُ مِنْهَا حَيْثُ يَشَاءُ نُصِيبُ بِرَحْمَتِنَا مَن نَّشَاء وَلاَ نُضِيعُ أَجْرَ الْمُحْسِنِينَ ) يوسف : 56

ووصفه أخوته به وهم لا يعرفونه فقالوا :

( قَالُواْ يَا أَيُّهَا الْعَزِيزُ إِنَّ لَهُ أَباً شَيْخاً كَبِيراً فَخُذْ أَحَدَنَا مَكَانَهُ إِنَّا نَرَاكَ مِنَ الْمُحْسِنِينَ ) يوسف :78

وقال عليه السلام بأن الإحسان سبب ارتفاع منزلته هو وأخيه :

( قَالَ أَنَاْ يُوسُفُ وَهَـذَا أَخِي قَدْ مَنَّ اللّهُ عَلَيْنَا إِنَّهُ مَن يَتَّقِ وَيِصْبِرْ فَإِنَّ اللّهَ لاَ يُضِيعُ أَجْرَ الْمُحْسِنِينَ ) يوسف :90

ثم أثنى على ربه عزَّ وجلَّ بإحسانه إليه :

( وَقَدْ أَحْسَنَ بَي إِذْ أَخْرَجَنِي مِنَ السِّجْنِ وَجَاء بِكُم مِّنَ الْبَدْوِ مِن بَعْدِ أَن نَّزغَ الشَّيْطَانُ بَيْنِي وَبَيْنَ إِخْوَتِي إِنَّ رَبِّي لَطِيفٌ لِّمَا يَشَاءُ إِنَّهُ هُوَ الْعَلِيمُ الْحَكِيمُ ) يوسف :100

فهو عليه السلام لم يذهب إحسانه سدى ، فكل إحسان يفعله العبد حتى فيمن لا يستحقون لابد أن يكافئه عليه الله تعالى :

( هَلْ جَزَاء الْإِحْسَانِ إِلَّا الْإِحْسَانُ ) الرحمن :60

فاصنع المعروف في أهله وفي غير أهله ، فإن صادف أهله فهو أهله ، وإن لم يصادف أهله فأنت أهله .

والإحسان خير مكانة يتبوأها العبد لأنه إن أساء وسعه بعده الإيمان ثم الإسلام ،

قال ابن تيمية : ( جعل النبي صلى الله عليه وسلم الدين ثلاث درجات : أعلاها الإحسان ، وأوسطها الإيمان ، ويليه الإسلام )

( فكل محسن مؤمن، وكل مؤمن مسلم، وليس كل مؤمن محسنا، ولا كل مسلم مؤمنا )

ثم قال : ( وأما الإحسان فهو أعم من جهة نفسه، وأخص من جهة أصحابه من الإيمان، والإيمان أعم من جهة نفسه، وأخص من جهة أصحابه من الإسلام )

( فالإحسان يدخل فيه الإيمان ، والإيمان يدخل فيه الإسلام ، والمحسنون أخص من المؤمنين ، والمؤمنون أخص من المسلمين )


وخُلُق الإحسان يتسع ليشمل القول والعمل والعبادات والمعاملات ،

فهو الذي يجعل الحياة طيبة متآلفة ، لذلك جعل الله تعالى رحمته ومحبته جائزة المحسنين يوم القيامة فقال تعالى :

( وَاللّهُ يُحِبُّ الْمُحْسِنِينَ ) آل عمران: 134 ( إِنَّ رَحْمَتَ اللّهِ قَرِيبٌ مِّنَ الْمُحْسِنِينَ ) الأعراف : 56

كما أن القلوب جبلت على حب من أحسن إليها ، ولذلك قال صلى الله عليه وسلم :

( اتق الله حيثما كنت، وأتبع السيئة الحسنة تمحها ، وخالق الناس بخلق حسن ) الترمذي

وأعظم ثمرات الإحسان قوله تعالى : ( لِّلَّذِينَ أَحْسَنُواْ الْحُسْنَى وَزِيَادَةٌ ) يونس :26

الحُسْنَى : أي البالغة الحسن في كل شيء ، من جهة الكمال والجمال ، وهي الجنة ،

وقد ثبت عن النبي في صحيح مسلم تفسير الزيادة المذكورة في هذه الآية الكريمة بأنها النظر إلى وجه الله الكريم في الجنة ،

ولا يخفى ما بين هذا الجزاء وذلك الإحسان من المناسبة :

فالمحسنون الذين عبدوا الله كأنهم يرونه ، فكان جزاءهم على ذلك العمل النظر إليه عياناً في الآخرة قال تعالى :

( هَلْ جَزَاءُ الْإِحْسَانِ إِلَّا الْإِحْسَانُ ) الرحمن:60

وعكس هذا ما أخبر الله به عن الكفار في الآخرة وحجبهم عن رؤيته بقوله :

( كَلاَّ إِنَّهُمْ عَنْ رَبِّهِمْ يَوْمَئِذٍ لَمَحْجُوبُونَ ) المطففين :15

( لِيَجْزِيَ الَّذِينَ أَسَاءُوا بِمَا عَمِلُوا وَيَجْزِيَ الَّذِينَ أَحْسَنُوا بِالْحُسْنَى ) النجم :31

إن الإحسان هو الأمارة الدالة على الفوز والنجاة . فمن كان من أهل السعادة ، عَمِل عَمَل المحسنين ،

ومن كان من أهل الشقاء عَمِلَ عَمَلَ المسيئين ، فهو طريقك وهدفك ومحل كدك ونصبك .

أسأل الله العظيم أن يجعلني وإياكم من المحسنين قولاً وعملاً الذين ينالون شرف رؤيته سبحانه وتعالى يوم القيامة .


هذه المشاركة ( انتقاء وتلخيص من بعض الكتب والتفاسير )

نبيــل




oEgErE hgYpshk ,lgh.lji gsd]kh d,st ugdi hgsghl >> lahv;m hglshfrm hgYsghldm hg;fvn




 توقيع : نبيل الإحساس

سُبْحَانَكَ اللَّهُمَّ وَبِحَمْدِكَ ، أَشْهَدُ أَنْ لا إِلهَ إِلَّا أَنْتَ أَسْتَغْفِرُكَ وَأَتْوبُ إِلَيْكَ

 


الذين يشاهدون محتوى الموضوع الآن : 1 ( الأعضاء 0 والزوار 1)
 
أدوات الموضوع إبحث في الموضوع
إبحث في الموضوع:

البحث المتقدم
انواع عرض الموضوع

تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة

الانتقال السريع

المواضيع المتشابهه
الموضوع كاتب الموضوع المنتدى مشاركات آخر مشاركة
كُن مع الله مشاركة في فعالية المسابقة الإسلامية عنادية /mms/iphone /Galaxy/Twitter/facebook/ bb موطن ابداعاتكم 50 2014-07-16 10:00 PM
كُن مع الله مشاركة في فعالية المسابقة الإسلامية عنادية روعة ضبائر العطاء تنامت بودقكم للهطول الأول 2 2014-04-13 07:27 AM
رحمن يا رحمن ساعدني يا رحمن أشرح صدري قرآن [المسابقة الإسلامية الكبرى] تفاصيل روعة أصداح الحق إسلاميات 24 2014-01-26 02:54 PM
رحمن يا رحمن ساعدني يا رحمن أشرح صدري قرآن [المسابقة الإسلامية الكبرى] تفاصيل روعة ضبائر العطاء تنامت بودقكم للهطول الأول 1 2014-01-16 06:51 PM
خُلُقُ الإحسان وملازمته لسيدنا يوسف عليه السلام .. مشاركة المسابقة الإسلامية الكبرى نبيل الإحساس روعة ضبائر العطاء تنامت بودقكم للهطول الأول 0 2013-11-08 07:51 PM


الساعة الآن 06:59 AM

RSS | RSS2 | XML | MAP | HTML


Powered by vBulletin® Copyright ©2000 - 2018, Jelsoft Enterprises Ltd. TranZ By Almuhajir
هذا الموقع يستخدم منتجات Weblanca.com
HêĽм √ 3.2 OPS BY: ! ωαнαм ! © 2011-2012
new notificatio by 9adq_ala7sas
جميع الحقوق محفوظه لمنتديات روعة احساس

Security team

SEO 2.0 BY: ! Dreams.Com.Sa ! © 2010
تطوير وارشفة الاحلام ديزاين
مجموعة الاحلام ديزاين