العودة   منتديات روعة احساس > روعـ سياج النون ومايسطرون ــة > روعة تلاوة حـرف

 

روعة تلاوة حـرف يضم الروايات و القصص بأنواعها و ق ق ج .. ممنوع المنقول

 
 
أدوات الموضوع إبحث في الموضوع انواع عرض الموضوع
#1  
قديم 2013-03-02, 08:37 PM
أثير ُحُلم
عبدالله البنين غير متواجد حالياً
SMS ~
سبحان الله وبحمده
عدد خلقه
ورضا نفسه
وزنة عرشه
ومداد كلماته
لوني المفضل Lightcyan
 رقم العضوية : 14831
 تاريخ التسجيل : Mar 2012
 فترة الأقامة : 2218 يوم
 أخر زيارة : 2016-08-28 (07:37 PM)
 المشاركات : 2,680 [ + ]
 التقييم : 265304347
 معدل التقييم : عبدالله البنين has a reputation beyond repute عبدالله البنين has a reputation beyond repute عبدالله البنين has a reputation beyond repute عبدالله البنين has a reputation beyond repute عبدالله البنين has a reputation beyond repute عبدالله البنين has a reputation beyond repute عبدالله البنين has a reputation beyond repute عبدالله البنين has a reputation beyond repute عبدالله البنين has a reputation beyond repute عبدالله البنين has a reputation beyond repute عبدالله البنين has a reputation beyond repute
بيانات اضافيه [ + ]
7 بدون عنوان /مشارك افضل عنوان للقصه








يقول احدهم :
حينَ أُمسكُ بقلمي المخلصُ لأكتبَ ما شئت مِن خواطرَ وافكارَ او مقالاتٍ ، تجلسُ أمي نحوي ، وتصورُ حالتي ووضعيْ ، فيْ مشهدٍ ، وكأنها لأولَ وهلةٍ تراني ، بيدَ أنها تتسللُ خلسة احيانا ، حينَ اجلسُ الى مكتبي في حجرتي المملة . غرفةٌ اشبه بسوق الدِّلالةِ للسلع المكتظة ، كل شيء حول مكتبي فيه بعثرة . اوراقٌ وصحفٌ وكتبٌ مفروشةٌ و متطايرةٌ ، هنا تعجبني هذه الفوضىَ الخلاقّة ، ولا تعجبني انماطَ واشكالِ الترتيبِ والتنظيمِ ، مزاجٌ مُرهَقٌ عذبٌ القٌ وجميلٌ يناسبُ حالتي فيْ مكتبيْ . فكل شيء اما ان يكون ملقيٌ علىَ الارضِ ، أو متسلقُ الجدران . فوضىَ جميلةٌ مِنْ امامي وَمِنْ خَلفي . تُعجبني سلةَ المُهملاتِ فارغةً من النفاياتِ ، والاوراقُ التالفةُ ملقاةٌ حَولِها ، هذا لأنني احملُ اصالةَ العربي وسلوك تصرفه الُمباح في بلده ومحرمٌ عليه الفعل خارجه. أنموذجٌ لمكتبٍ رياضيْ اتعلمُ فيه رِياضةَ القفزُ فوقَ الحواجز . والذي يبهرٌ الرّائي ، منظرُ مظلةٍ مُحلقةٌ معلقةٌ وضعتها فوق راسي على طاولة مكتبي الزّجاجي الكئيب المُغبَّرُ ، وكأني احتمي بها منْ وقدةِ الشمسِ ، أو انهمارِ المطر ، حالةٌ مزاجيةٌ دخيلة اكتسبتها من هفواتِ مُعمر ، حالةٌ مشابهة ، اذ تعلمتُ في الحياةِ انهُ حين ينقلٌ شخصٌ فكرةً غريبةً لشخصٍ اخر و تصرّفه ، فأنه توجد ادنىَ فكرةٍ منْ عاملٍ مُشترك بينهما ، وهي قاعدةً نشاز . فيما بعد اكتشفتُ العاملَ البسيطِ المشتركِ بيننا ، فآثرت نفيهُ و تغييرِه ، وأبقيتُ على مظلتي . واكتشفت ايضا انّ السيدةَ العظيمةٌ تٌسرُّ وتطربٌ لأنها تَرىَ مِنْ حَالتي العَجبَ العُجاب وانا اكتبُ ، خاصةً حين تندمجٌ شخصيتي وتنصهر وتتفاعلٌ معَ ايِّ مشهد تمثيلي مسرحي للقصةِ التي اكتبها ، هذا لا يعني بالضرورةِ انني قَصَصَي او مؤلفٌ أو روائي ، شيء بسيطٌ اكتبهُ لنفسي واتخيله ، للخروجِ من اطارِ الارقِ ، وملل الروتين اليومي الرّتيب ، بعدَ يومٍ حافلٌ بعملٍ شاق مٌضني صَاخبٌ وضجيج ،
حالاتٌ مزاجيةٌ متباينةٌ ومتعاقبةٌ ، كفصولٍ مناخيةٍ وطقوس متلونة ، غير مُرتبة ، وادوارُ ومشاهدُ ، يشوبها الخيال ، ما بين انفعالٍ خمولٍ ، وهدوءٍ خجولٍ ، استمطارٌ للفكر، كمظاهراتٍ شعبيةٍ صاخبةٌ لثائرينَ في مَيادينَ مفتوحة . لكن مشاهدَ اللعبُ بالدّمى في مسرحياتي الفردية ، تُخرِجُ سيدتيْ العظيمة احيانا عن صمتِها ، خاصة فيما اذا رَأت مشهد ظُلم القى بظلالهِ على احدى شخصياتي الوَهميةِ المُتقوقعةِ المُتخَيَلةِ ، في تصويري الفردي .
أحدُ المتسوقينَ اشترى سِلعةً ، وَسَرق أخرى ووضعها في حقيبةٍ كان يحملها معه ، في غفلة من البائع وهوَ يرتبُ السلع في دُكانه الصّغير المتواضع ، وأحسّ البائعُ انه افتقدَ تلك السلعةَ . ذُهِلَ البائعُ وتساءلَ : اينْ ذهبت سلعته ، وسأل زبونهُ ، هَلْ رَأيتَ سِلعةً كانتْ هنا ؟
قال الزبون : لا ..لم ارها ..
صاحت أمي من حولي بأعلى صوتها قائلة : كذاب..
فضحكتٌ ضِحكةً خَجُولة علىَ استحياءٍ ، مُتجاهلاُ صيحتَها ووجودها ، لأن سيدتيْ العظيمةٌ لم تكنْ في المشهدِ الدرامي أصلا ..وأردفتْ قائلة : ايها البائعُ ، فتش حقيبته . في حين انّ البائعَ لم تخطرْ ببالهِ فكرةَ البحثِ في حقيبةَ زبونه .
حَوقلَ البائعُ ، قائلاً عليّْ اجدُها .. وانصَرفَ الزبونُ بسلعتينِ في حَقيبتهِ .
انتهى المشهد ، ووضعتُ القلمَ ، ولم استكملَ بقيةَ القصةِ ..
سألتني سيدتيْ العظيمةُ ، هاه .. انتهت القصة ..
قلت : نعم يا أماه ..
قالت : ذَهبَ اللصُ بسلعةِ الدكانجي يا ولدي ، حرام عليه..
قلت : مَاذا افعل به يا أماه ، أخذَ في ذمتِهِ . هو وضميره ..
قالت : سأبلغ انا عنه الشرطة . ناولني سَمّاعَة الهاتف..
قلت : ارجوك يا اماه ، فقد تقعُ عليَّ الواقعةُ حَقا ..
وفيْ سِجلِاتِ الشُرطة ، اذا وقعتِ الواقعةُ ، سُجِّلتْ سَابقة .
اكملي انتِ القصةَ يا اماه .. مع احفادك ، كيفما شئت ..
اما انا فقد اخرجتُ نفسي منْ مشهدَ القصةِ ومعي براءتي ، ..
فما شأني انا بقصةَ بائعٍ غافلٌ ، وزبونٌ لصٌ ، وسلعةٍ مسروقة .
وتقع عليَّ الواقعة ؟! فلم اتوقعْ ، انْ اكونَ لصَا ، فيْ روايتي ..
تصبحين على خير يا اماه ..



f],k uk,hk Llahv; htqg ggrwi






آخر تعديل الآصــايــل يوم 2013-03-02 في 09:36 PM.
 


الذين يشاهدون محتوى الموضوع الآن : 1 ( الأعضاء 0 والزوار 1)
 
أدوات الموضوع إبحث في الموضوع
إبحث في الموضوع:

البحث المتقدم
انواع عرض الموضوع

تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة

الانتقال السريع

المواضيع المتشابهه
الموضوع كاتب الموضوع المنتدى مشاركات آخر مشاركة
قصّة بلا عنوان/مشارك في أفضل عنوان لقصّة عشتار روعة تلاوة حـرف 15 2013-03-19 12:19 PM
قصّة بلا عنوان/مشارك في أفضل عنوان لقصّة عشتار روعة ضبائر العطاء تنامت بودقكم للهطول الأول 28 2013-03-06 02:35 PM
قصّة بلا عنوان/مشارك في أفضل عنوان لقصّة عشتار روعة تلاوة حـرف 27 2013-03-06 02:11 PM
قصة بلا عنوان/مشارك في افضل عنوان للقصه عبدالله البنين روعة تلاوة حـرف 16 2013-03-05 05:48 PM
قصة بلا عنوان/مشارك في افضل عنوان للقصه عبدالله البنين روعة تلاوة حـرف 27 2013-03-05 12:39 AM


الساعة الآن 07:25 PM

RSS | RSS2 | XML | MAP | HTML


Powered by vBulletin® Copyright ©2000 - 2018, Jelsoft Enterprises Ltd. TranZ By Almuhajir
هذا الموقع يستخدم منتجات Weblanca.com
HêĽм √ 3.2 OPS BY: ! ωαнαм ! © 2011-2012
new notificatio by 9adq_ala7sas
جميع الحقوق محفوظه لمنتديات روعة احساس

Security team

SEO 2.0 BY: ! Dreams.Com.Sa ! © 2010
تطوير وارشفة الاحلام ديزاين
مجموعة الاحلام ديزاين