العودة   منتديات روعة احساس > روعــة طلعٌ نضيد > روعة ذخائر السنونو :: ذائقتكم

 

روعة ذخائر السنونو :: ذائقتكم ذَآتْ أمسَيةْ شَرقيةْ .. تِشَعْ ومِضَآتْ الفِكَرْ مِنْ نٌجِومِهَآ ..!

 
 
أدوات الموضوع إبحث في الموضوع انواع عرض الموضوع
#1  
قديم 2012-12-18, 06:03 PM
أنفاس الليل غير متواجد حالياً
SMS ~
سبحان الله وبحمده
عدد خلقه
ورضا نفسه
وزنة عرشه
ومداد كلماته
لوني المفضل Lightcyan
 رقم العضوية : 16113
 تاريخ التسجيل : Nov 2012
 فترة الأقامة : 1976 يوم
 أخر زيارة : 2017-02-05 (03:55 PM)
 المشاركات : 16,181 [ + ]
 التقييم : 326086
 معدل التقييم : أنفاس الليل has a reputation beyond repute أنفاس الليل has a reputation beyond repute أنفاس الليل has a reputation beyond repute أنفاس الليل has a reputation beyond repute أنفاس الليل has a reputation beyond repute أنفاس الليل has a reputation beyond repute أنفاس الليل has a reputation beyond repute أنفاس الليل has a reputation beyond repute أنفاس الليل has a reputation beyond repute أنفاس الليل has a reputation beyond repute أنفاس الليل has a reputation beyond repute
بيانات اضافيه [ + ]
افتراضي {.. سَرآب الدمْعِ [وَ] أَنفآس القوآيِل ..}



آلسلآم عليكم ورحمة آلله وبركآته ....,

صبآحكْم
دفئ ‘ ..
ومسآئكْم حُلم .. ‘
ومآ بينهمآ آاتمنى لكْم وقت نقي ..
ك
نقآء قلوبكْم ..‘

كُلّمَا اتّسعَتْ دَائِرة الحُزن
.. ازدَادَ قلَمي نَزْفاً ..
وتنَاثرَت الأَحْرُفَ بِجُنون


وكُلّمَا كَابرْنَا بالتّظاهُرِ بالفَرح
زادَ الألَم عُمْقاً
حتّى يتحوّل إلى ندْبةٍ .. مُخيفَة ..

وكَأنّها ذِكرَى منسيّة

كذكرَياتِ العُشّاق التي تتلاَشَى أهميّتهَا

.................................................. ..
معَ مُرورِ الزّمَن !

احتفظْتُ .. وما زلتْ
بدميَة تُماثِل القلْب تماماً
خُطّت عَليهَا بعضَ الأحْرُف .. والكَلِمَات !
تلكَ اللّيلَة كانَت بَارِدة جِداً وأنَا أُغادِر فِرَاشي فَجْأة
لأنّي تَذكّرت مَوعِدي المُعتَاد مَعَ [ القَمَر ]


كانتِ الدّميَة مُتوسّدة أُرْجُوحَتي بِهُدُوء
خبّأتُها .. وحرِصْتُ على أنْ لا يَمَسّها أيّاً كان إلاّ من [ أَنَامِلي ] ..

الآن ~أَراهَا مُهمَلة .. لا أكْتَرِث لهَا كُلّمَا عَانقَتُ عُذوبَة المَاضِي


هيَ حَالات نَتَنفّسُها كُلّمَا ارْتَبطَت الأَشيَاء بِمشَاعِرَ انسَانيّة [ ذاتَ طَابعٍ خّاص ]

التّعبير عَنها ... مُجازَفة
والإكتِفَاء مِنهَا .. غَبَاء !


عَجَبي بِعَدمِ اكتِراثي لِتلكَ الهديّة المُهمَلة ..
ليسَ أكبَر مِن عَجَبي .. وأنَا أقْبَعُ عَلى ذِكريَاتٍ مَضَتْ ..
وأَقِف عَلى عَتبَاتِهَا
رُغْمَ أنّي أخَذتُ عَهْداً منْهَا بِعدَم العَودَة ... !


كِتابَاتي الآن ...
أُمنِيَاتي ... يَومِيّاتي ... أَصْدِقَائي
.. " أَحِبّائي "سَتكُون ذِكريَات أَيْضَاً فِي المُستَقْبَل
إِذَن
ِلماذَا يَقَعْ عَليّ اللّوْم حِينَ أَحَاول التّشبّثَ بِهَا ؟


[ حتّى ذَلِكَ الحُب المُستَحيل الذي يَقِفْ أَمَامَ ظُهورِهِ حَواجِز الأعْرَاف والتّقَالِيد
والذي لَم يَعْلَم بِه الطّرَف الآخَر !
سَيَضْحَى يَوماَ مِنَ الأيّام ذكرَى خَالِدة ]


أَوامِرَ القَلب لا أَخفِي مِصْدَاقيّتهَا .. لكنّي أعي أَلَمها
لكن الأجْمَل أن يَكونَ العَقل حَاضِراً بنِسبَةٍ أقَل مِن الحُضُور الأكْبَر
لأنّها لن تَمضِي بدونَه بِسَلام


المُصيبَة الكُبرَى أنّنا قد نضطّر للبَقاء طَرفاً ثَانياً في عَلاَقة مَبْتُورّة
بِسببِ الآمَال التي يُعَلّقها الطّرف الأوّل
في أحْبَال الوَهْم والسّرَاب !معَ أنّنا مُقتَنعِين تَماماً باسْتِحَالَتهَا



والنّتيجَة سَتَكون وَاضِحَة في النّهَايَة !
هيَ مَوْت الثّانِي .. ورَحِيل الأوّل ..!


الحَيَاة الوَرديّة التي يُحاوِل بعضُ العشّاق تَصْويرَها لنَا
ماهيَ إلا تَفسيِر عَابِر لِمَا يَشعُرونَ بِهِ
لكنْ
لو عَاودنَا عَرْضَ المَوضُوع أَثْنَاء وقُوع أحَدِهم بالخيَانَة
َلتَحَوّلَ اللّون الورْديّ إلى لَوْن أكثَر تشَاؤماً
بِغَضّ النّظَرِ عَنْ مِصْدَاقيّة أعْذَبِ القصَص العَاطفيّة
التي عَادةً ما تَكون مَسْبوقَة
ب(أرْسلي صُورتك) أو (كمْ رقمك)


في هذا المَوضُوع بَدَأْتُ بطُقُوسي المُعَتادَة وأنَا أُمسِكُ القَلَم
بِدَايَةً بانْتِثَارِ شَعْرِي
ونِهَايَةً ب تَجْهِيز القَهْوَة


إلا أني اعْتَرف بأني كَتبت هَذا المَوضُوع دُونَ التّفكِير في ردّة فِعْلِ القَاريء


و تَعمّدت أن أَترُكَ الكَثير من عَلاَمات الإستِفهَام حَوْل المَوضُوع
لكنّ كَثيراً ممّا كُتِبَ هُنَا لَم أَعْني فيهِ نفسي فَقَط


كنتُ مُجرّدَ تَذكِرَة عُبور لأشْخَاص آخَرين
أَمَلي أن يَقرَأوا ما خَلْفَ هذِهِ السّطُور


أَحِبّائِي
البَقاء للأنْقَى .. و الأصْدَق ..و الأرْقَى


والقُلوب
أسْمَى من أن تَكون حُقولَ تَجارُب

والألَم
حِينَ يَنزِفَ مَرّتيْن فَاعْلَموا أنّ جَارِحَه .. بَليدْ ...
والنّازف .... غَبيْ ...


والرّحيل
لمْ يَكن يَوماً من الأيّام صَديقَاً للإنْسَان
حتّى وإن تعَاهدا صَاحِبَاه على النّهَايَة .. بِحُبْ ..


وإلْقَاء اللّوْم عَلى قُلوبً تَميلُ إلى غَيْرِنَا
هوَ كَإطَالَةِ الحوار معَ من لا يُريد الإقْتنَاع !


والعَبَثْ بِكَلِمَات الحُب دُونَ أن نَعيهَا
غَدْرٌ بإنْسَانيّتِنَا قَبْل غَيرِنَا ..



والقَسْوَة
لَيْسَت دَليلاً عَلى القُوّة بالأخَصْ حينَ تَكونَ في وَجْهِ النّسَاء !


والهُرُوب بِتَخَاذل
هوَ بدَايَة لِتَلاشِي مَكَاننا في قُلوبِ مَن نُحِب
والقُلوب
البَيضَاء
..سَتَجدَ الأمَان .. حتّى ولَوْ بَعْدَ حِين ..

والفَشَل
ليْسَ نِهَاية ..
بلْ صَفْعَة منَ الزّمَن حتّى نَستَيقِظَ من جَديد ..


ونَبْدَأ

والوَفَاء رُغْمَ الخِيَانَة
تَماماً كَعُلوّ السّمَاء عنِ الأرْض ..!


[ والحُب بِشَرَف .. وَصَمْت
يُشَابه عُنوَان مَوضُوعِي هَذَا ..
لَكِنْ
يَبْقَى هوَ الأنْقَى .. والأصْدَق .. والأرْقَى ]

مما رآق لي



سَرآب الدمْعِ [وَ] أَنفآس القوآيِل


V>> sQvNf hg]lXuA F,QD HQktNs hgr,NdAg >>C HQktNs hg]lXuA hgr,NdAg sQvNf F,QD




 توقيع : أنفاس الليل

سُبْحَانَكَ اللَّهُمَّ وَبِحَمْدِكَ ، أَشْهَدُ أَنْ لا إِلهَ إِلَّا أَنْتَ أَسْتَغْفِرُكَ وَأَتْوبُ إِلَيْكَ

 

الكلمات الدلالية (Tags)
..} , أَنفآس , الدمْعِ , القوآيِل , سَرآب , [وَ] , {..


الذين يشاهدون محتوى الموضوع الآن : 1 ( الأعضاء 0 والزوار 1)
 
أدوات الموضوع إبحث في الموضوع
إبحث في الموضوع:

البحث المتقدم
انواع عرض الموضوع

تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة

الانتقال السريع


الساعة الآن 07:14 PM

RSS | RSS2 | XML | MAP | HTML


Powered by vBulletin® Copyright ©2000 - 2018, Jelsoft Enterprises Ltd. TranZ By Almuhajir
هذا الموقع يستخدم منتجات Weblanca.com
HêĽм √ 3.2 OPS BY: ! ωαнαм ! © 2011-2012
new notificatio by 9adq_ala7sas
جميع الحقوق محفوظه لمنتديات روعة احساس

Security team

SEO 2.0 BY: ! Dreams.Com.Sa ! © 2010
تطوير وارشفة الاحلام ديزاين
مجموعة الاحلام ديزاين