العودة   منتديات روعة احساس > روعـ سياج النون ومايسطرون ــة > روعة صرير قلم

 

روعة صرير قلم مِحراب النون وبوح الوتين للنثر والخواطر../ ممنوع المنقول

 
 
أدوات الموضوع إبحث في الموضوع انواع عرض الموضوع
#1  
قديم 2012-07-11, 05:20 AM
مُنفَرِدْ ..!
مُبَاركْ الْذِّبْيَانِيْ غير متواجد حالياً
Saudi Arabia     Male
SMS ~
سبحان الله وبحمده
عدد خلقه
ورضا نفسه
وزنة عرشه
ومداد كلماته
اوسمتي
وسام اسياد الحرف  وسام الألفيه الاولى  وسام ضوء كاتب 
لوني المفضل Lightcyan
 رقم العضوية : 11819
 تاريخ التسجيل : Sep 2010
 فترة الأقامة : 2782 يوم
 أخر زيارة : 2017-05-11 (07:51 AM)
 الإقامة : قلب أمي
 المشاركات : 2,577 [ + ]
 التقييم : 515644817
 معدل التقييم : مُبَاركْ الْذِّبْيَانِيْ has a reputation beyond repute مُبَاركْ الْذِّبْيَانِيْ has a reputation beyond repute مُبَاركْ الْذِّبْيَانِيْ has a reputation beyond repute مُبَاركْ الْذِّبْيَانِيْ has a reputation beyond repute مُبَاركْ الْذِّبْيَانِيْ has a reputation beyond repute مُبَاركْ الْذِّبْيَانِيْ has a reputation beyond repute مُبَاركْ الْذِّبْيَانِيْ has a reputation beyond repute مُبَاركْ الْذِّبْيَانِيْ has a reputation beyond repute مُبَاركْ الْذِّبْيَانِيْ has a reputation beyond repute مُبَاركْ الْذِّبْيَانِيْ has a reputation beyond repute مُبَاركْ الْذِّبْيَانِيْ has a reputation beyond repute
بيانات اضافيه [ + ]
علِّميني ما معناكِ ؟





علِّميني معناكِ



"

أعشَّق تَرانِيم النَّسِيم .. حِين تُوقِظ غَفوة الفَّراشات
وَ تهب لِلصَّباحات مَعزُوفةٌ تحتَ إشراف بَحة فيروز
وَ تُسَاعِد جُنونِي على الإرتِفاع مع طبقات طقساً إستثنائيَّاً
فالإرتِفاع مِن سِمة السُّمو و الإنفراد
لا أتداعى بذلك لِأني المنفرد ..!
وَ إنَّما تِلك الآنسة مَن جرَّنِي لِطرق الإختلاف .. أين الجمال و أينِي ؟
حين تأخذها قطارات الغِياب .. أين المعانِي و أينِي ؟
حين أُجرِّد صفحات أنآتها كلَّ صباح ..


"

بِشمال صدري هناك شرقية تجلِسُ مطمئنَّة
تُمشِّط أيامِي وَ تُظفِّرها و تصنع منها تسرِيحةٌ أنيقة
تتنقل بأوردتِي كفراشةٌ مرصَّعة بألوان الشَّفق
حين تتنقَل مِن زهرةٌ إلى أخرى
هي .. خرافيةٌ مِن نوعٌ آخر
يخشى تركيبتها علماء المدار و فلاسفة العصر
بعد أن تأرجحت حياة الأزهار و فتورها
ما بين شُروقِها و ما بين مغيبها
عِند حُضور أشعتها تتفتَّح مسامات الأوراق
وَ عِند هُطول أمطار غيابُها تذبُل الأغصان
وَ هنا .. بعد أن تاهت معها الأزهار الحيَّة
كيف لقلبي أن لا يترنَّح فِي لُفافة دوآمتها .؟
فهو ليس أكبر قوةً من مسارات الطبيعة !
حِين أرى وجهها البشوش خلف نافذتِي
و أكتشف مؤخراً أنه وجه الشَّمس في صباحٍ جميل !



فآخِرةٌ في إنتقاء ثِيابُها الكشميرية الأنيقة
ثوبُ الأمل ثوبها حين يشرع الألم ظلامه في عيني .
ثوبُ الفرح ثوبِها حين تُفضح عورات الألم في جسدي .
ثوبُ الجنون ثوبها حين يَشتعل الطَّيش في عقلي .
أراها دوماً بِوعاء قهوتِي السَّوداء
حين أُقلِّب مِن مرارتها
و حين أقوم بِإرتشافِها
حتَّى عند إنتِهائي مِن إرتشافها
أجد بقايا وجهها الأبيض مُطلى بوعاء الكوب
أُصَادِفُها دوماً حين أرتشف سيجارتِي .
كلَّما أكثرتُ مِن الطَّلق بالدخان وَ جدتُّها في خيوطه كبدرٍ في تمامه
و حتَّى الآن و أنا أُمسِك قلمِي و أكتُبها أجدها ترقص على الوَّرق كلاعبة بآليه .

يَا أنتِ .. هَذا المَّساء يبتدأ على وقعِ فتنتكِ
لِهذا أودأ أن أهمِس لكِ عن سجنِي بكِ
و عن عدم إنكارِي بأنَّكِ من أحي نوآفير التِّشريين في حدائق صدري
و أنَّكِ من يهب لِثغرِي مُجمل الفَّواكِه في محينها
شفتيكِ .. نزوة جنونِي حين ألعب دور العاطِش .
عنقكِ .. ميدانٌ مُحاطٌ بِأزهار التُّوليب
مرفئيكِ .. وسائدِي الَّتِي ألجأ لها بعد شقاء يومِي
خآصرتكِ .. يلتَّف مِن حولها الفراشات ضاحِكات
و أواهٍ حين أُقيِّده بِقماشة الجُنون .
لِتُشعِل مِن رقصِها جنون المساءات
حينها القمر و النُّجوم ليسم إلَّا ضيوف شرف في هذه السَّهرة .

أعلمكِ كفتاةٍ تبقى بِغرفتِها النَّاعِمة
تُهدي لعُصفورهَا بعضاً من النغم الحزين
تُشاكسهُ فِي مُلامستهِ بأناملها الهادئة
تشكي عن جُوعٍ يكاد يفقأ فِي خفقِ قلبها
رُبَّما يكون السبب ذاك المدعُو بِالوحدة
و ذاك الخجل المتورِّد في وجنتيكِ
أثار الجدل على صباحي مِمَّا تقدمت إليكِ
ما بالكِ خجولةٌ كوجهِ الخوخ ؟
أكان لِحديثي نوعاً من الوشوشة خلف مسعى أُذنيكِ ؟
أم كنتُ ذاك الرجل الذي يحمل حقيبة أسئلتهِ ليطرحها عليكِ ؟

لِتعلمِي بأنَّكِ تلك البدِيعة الَّتِي ثارت بِوتِين الرُّوح
و أنَّكِ ظِلُّ الصَّباح الَّذِي يتمشَّى على إيقاع صمتِي
لِيمنحُ لسنابِلي مُتَّسعها للتَّجاوب مع رياحكِ
وَ إيَّاكِ و التَّذمر و الشَّك لحظة واحِدة
بأنَّ الزَّهر عِندما ينحنِي و يفتر ليس ذُبولاً
بل إنحِناءاً و خُشوعاً لِوقار بياضُكِ
كَيف لا و الرَّبِيع يقتبِس مِن خِصالكِ جداوِلاً غنَّاءة
تَعالِي و أًحي أُمنِياتُكِ على صدرِي
وَ تمتِمي لها بِموقِد أنفاسِكِ
إمحِي عقارِب الوقت لِترتبِط أجسادِنا أسفل رعدِ الوتِين
ألبِسِي عنقي قلادة قُبلاتِك لأحسِن التَّنفس
يَا صوت المَّاء الجارِي فِي واحات جنوني
وَ نبرَّة الوفاء الخارِجة مِن أناشِيد الأطفال
يا جِهات الألم المُحاطة بِأطراف الغِياب
لِمَ أستسيغ طعم الغِياب و أنا معكِ فِي لُجَّة الإحتواء ؟
لستُ أنا وحِيداً مَن يتعطَّشُكِ و أنتِ فِي فمِي
بل ذاك النَّدى المُتمرِّر على نآفِذتِي . ينشِدُ عن ماؤكِ
وَ هذا الطَّير المُنهك يسأل عن راحةِ كفَّكِ
وَ تِلك الفرآشات الحائِرات تبحثُ عن رحِيق أناملكِ
وَ ومضة الِّلقاء بِرمَّتِها لا تكتَفِي بِمُحاصَرة عطركِ
و صحكاتُكِ و شغبُكِ و رُكوضكِ فِي واحتِها
كُلَّما توقفتِي لِلإستِرخاء .. بكت بِبًكاء الغِياب

دعِينِي أُطوِي أكمام المَّسافات لأصِل إليك
لِأختَبِئ داخِل أدراجِ قلبُكِ فَأُحجب عن الرُّؤية
لا أخشى أحدهم ولا أخشى أحداقهم
و إنَّما هذا هُو مُنتهى الإنفراد .
حِين أقبضُ بِكفِّي مَاهِية الإمتِلاك و لذَّة الإحتِواء
إذن .. دَعِينِي أُبحِر بين أموآج قهوتكِ
و أُجذِّف لِأستطعِم بعضاً من سُكر ريقكِ
و أتوَخَّى الحذر مِن رغوتِها الجُنونِيَّة
إتَّخذِينِي لو لحظات نَظَّارتُكِ الشَّمسِية
تارةٌ أحميكِ من أشِعَّة الشَّمس الحارقة
وَ أُخرى أطمئن على وُجودِي فِي ماقِ عينيكِ الشَّرقِية
إخرجِي زهرتِي الَّلاصِقة في مُنتصف دفتركِ
و ضَعينِي بِمقعدِها لحظات لا تُبرح إلَّا وتنتهي
لِأُطرِب جسدِي بِعزف أصابِعكِ
لِأنشُوّ مع تناغُم حِبال أفكاركِ
لِأُحاوِل قدرَ إستِطاعتِي أن أصِل لِقمَّة خيالُكِ
هل لِي الصَّلاحِية أن أجلس بِمؤخرة مرسمتكِ عِوضاً عن مِمحاتُها
حتى أنتهِز فُرصَة حِيرتكِ بوضعِي على شفتيكِ لِأرتشِف ماء العِنب بموسمه ؟
وَ إيَّاكِ إن لَم تُغرِقينِي داخل زُجاجة عِطرك
أريد البَقاء بِوعاؤها لِأنتظر موعِدُ رَشَّتِي للخارج
حتَّى يستقبِلُنِي ثوبُكِ الزَّهرِي وَ جسدُكِ الأندلسِي
وَ عُنقكِ الهاشِميّ المُنتَّظِم ، و كفوفِكِ البَّيضاء
إلى أن يأتِي موعِد تبخُّري
و أعبر أنفاسكِ حتَّى رِئتكِ
مُتنزِّها فِي جدآوِل آناكِ
مُعلِناً بقائِي فِي أعماقِها

لا أسعى سوى بِالذهاب إليكِ
أُخرجُ لكِ تحيَّة السلام بشكلٍ يليق بِمبسمكِ
رغم أنَّ حوافهِ تَطبق على صمتٍ جميل
لن أستطيع أن أصفكِ بالحرف الزائد و الناقِص
أحتاج إلى أعواماً يا امرأة كي أفسركِ بين كل اصبعٍ و اخر
رُبَّما لم أصل إلى بابِ قلبكِ
لكنِّي تعلمت معنى الصَّبر على أيديّ والدِيّ
كما ربَّيانِي صَغيراً أغدُو بهِ كَبيرا


جُل الأمر أنكِ قد خرجتِ من صَباحي
بشكلٍ لم يُفسرِّه الأطباء و العُلماء
لهذا علِّميني ما معناكِ ؟
و ثرثري عند حافةِ صباحي عن خاتمكِ و قِصصِ قلبكِ
فإنْ كان الحديث عن الحُزن فقد طرقتِ أبوابَ الُّلورانس بِالأهلاً . علِّميني معناكِ


علِّميني معناكِ






ug~Aldkd lh lukh;A ? gh lukh;A ug~Aldkd ?




 توقيع : مُبَاركْ الْذِّبْيَانِيْ

| ..
أنا : أضخمُ قِطاراً فِي عَاصِمةِ
. الدِّفءْ و الإحتواء .
مشهُوراً بِحجمِي و كُثرةِ مقاعِدي
الَّلتِي لا تَتَّسعُ إلَّا لِمسافرٍ واحدٍ !
فقط !




:
مُبَاركْ الْذِّبْيَانِيْ


 

الكلمات الدلالية (Tags)
لا , معناكِ , علِّميني , ؟


الذين يشاهدون محتوى الموضوع الآن : 1 ( الأعضاء 0 والزوار 1)
 
أدوات الموضوع إبحث في الموضوع
إبحث في الموضوع:

البحث المتقدم
انواع عرض الموضوع

تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة

الانتقال السريع

المواضيع المتشابهه
الموضوع كاتب الموضوع المنتدى مشاركات آخر مشاركة
علِّميني ما معناكِ ؟ مُبَاركْ الْذِّبْيَانِيْ روعة ضبائر العطاء تنامت بودقكم للهطول الأول 5 2012-07-15 07:10 AM


الساعة الآن 05:24 PM

RSS | RSS2 | XML | MAP | HTML


Powered by vBulletin® Copyright ©2000 - 2018, Jelsoft Enterprises Ltd. TranZ By Almuhajir
هذا الموقع يستخدم منتجات Weblanca.com
HêĽм √ 3.2 OPS BY: ! ωαнαм ! © 2011-2012
new notificatio by 9adq_ala7sas
جميع الحقوق محفوظه لمنتديات روعة احساس

Security team

SEO 2.0 BY: ! Dreams.Com.Sa ! © 2010
تطوير وارشفة الاحلام ديزاين
مجموعة الاحلام ديزاين