العودة   منتديات روعة احساس > روعــة طلعٌ نضيد > روعة أصداح الحق إسلاميات

 

روعة أصداح الحق إسلاميات طَرِيِقُكَ إِلَىْ الإِيِمَانْ وِفْقَ دُسْتوُرُنَا القرآن وَحَدِيِثُ الرَّسُولْ عَلَيْهِ الصَّلاةِ وَالسَّلامْ

 
 
أدوات الموضوع إبحث في الموضوع انواع عرض الموضوع
#1  
قديم 2012-06-06, 06:43 AM
CaЯiZMa➸❤❤ غير متواجد حالياً
SMS ~
سبحان الله وبحمده
عدد خلقه
ورضا نفسه
وزنة عرشه
ومداد كلماته
لوني المفضل Lightcyan
 رقم العضوية : 15183
 تاريخ التسجيل : Jun 2012
 فترة الأقامة : 2149 يوم
 أخر زيارة : 2012-06-17 (10:26 AM)
 المشاركات : 2,154 [ + ]
 التقييم : 21100
 معدل التقييم : CaЯiZMa➸❤❤ عضو يستحق التميز CaЯiZMa➸❤❤ عضو يستحق التميز CaЯiZMa➸❤❤ عضو يستحق التميز CaЯiZMa➸❤❤ عضو يستحق التميز CaЯiZMa➸❤❤ عضو يستحق التميز CaЯiZMa➸❤❤ عضو يستحق التميز CaЯiZMa➸❤❤ عضو يستحق التميز CaЯiZMa➸❤❤ عضو يستحق التميز CaЯiZMa➸❤❤ عضو يستحق التميز CaЯiZMa➸❤❤ عضو يستحق التميز CaЯiZMa➸❤❤ عضو يستحق التميز
بيانات اضافيه [ + ]
افتراضي ان ربي يبسط الرزق لمن يشاء ويقدر ولكن اكثر الناس لايعلمون



((بسم الله الرحمن الرحيم))


يَبْسُطُ الرِّزْقَ لِمَنْ يَشَاءُ وَيَقْدِرُ


قال الله تعالى
{قُلْ إِنَّ رَبِّي يَبْسُطُ الرِّزْقَ لِمَنْ يَشَاءُ وَيَقْدِرُ وَلَكِنَّ أَكْثَرَ النَّاسِ لَا يَعْلَمُونَ} (36سبأ)
أن الله يبسط الرزق ويقدر ابتلاء وامتحانًا لا يدل البسط على رضا الله عنه ولا التضييق على سخطه،
{ وَلَكِنَّ أَكْثَرَ النَّاسِ لا يَعْلَمُونَ } أنها كذلك
ليس ذلك دليل الكرامة والرضا ، فلا تقاس التوسعة في الدنيا ،
لأن ذلك في الآخرة إنما هو على الأعمال الصالحة .
فربما يوسع سبحانه على العاصي ويضيق على المطيع
وربما يعكس الأمر وربما يوسع عليهما معاً وقد يضيق عليهما معاً
وقد يوسع على شخص مطيع أو عاص تارة ويضيق عليه أخرى
يفعل كلاً من ذلك حسبما تقتضيه مشيئته عز وجل المبنية على الحكم البالغة
فلو كان البسط دليل الإكرام والرضا لاختص به المطيع
وكذا لو كان التضييق دليل الإهانة والسخط لاختص به العاصي وليس فليس ،
والحاصل كما قيل منع كون ذلك دليلاً على ما زعموا لاستواء المعادي والموالي فيه .
واحتجوا على رضا الله عنهم بإحسانه تعالى إليهم ،
فلو لم يتكرم عليهم ما يوسع علينا ،
وأما أنتم فلهوانكم عليه حرمكم أيها التابعون للرسل ،
فكم من موسر شقي ومعسر تقي { ولكن أَكْثَرَ الناس لاَ يَعْلَمُونَ }
أي أن قلة الرزق وضنك العيش وكثرة المال وخصب العيش
بالمشيئة من غير اختصاص بالفاسق والصالح .
فليس مدارَ البسطِ هو الشَّرفُ والكرامةُ ومدارَ القَدْرِ هو الهوانُ
ولا يدرون أنَّ الأوَّلَ كثيراً ما يكونُ بطريقِ الاستدراجِ والثَّاني بطريقِ الابتلاءِ ورفعِ الدَّرجاتِ.
قال الطبري :
« قال أهل الأستكبار على الله من كل قرية أرسلنا فيها نذيرًا لأنبيائنا ورسلنا:
نحن أكثر أموالا وأولادًا وما نحن في الآخرة بمعذبين
لأن الله لو لم يكن راضيًا ما نحن عليه من الملة والعمل لم يخولنا الأموال والأولاد،
ولم يبسط لنا في الرزق، وإنما أعطانا ما أعطانا من ذلك لرضاه أعمالنا،
وآثرنا بما آثرنا على غيرنا لفضلنا، وزلفة لنا عنده،
يقول الله لنبيه محمد صَلَّى الله عَلَيْهِ وَسَلَّم:
قل لهم يا محمد (إِنَّ رَبِّي يَبْسُطُ الرِّزْقَ)
من المعاش والرياش في الدنيا(لِمَنْ يَشَاءُ) من خلقه(وَيَقْدِرُ)
فيضيق على من يشاء لا لمحبة فيمن يبسط له ذلك ولا خير فيه ولا زلفة له استحق بها منه،
ولا لبغض منه لمن قدر عليه ذلك ولا مقت، ولكنه يفعل ذلك محنة لعباده وابتلاء،
وأكثر الناس لا يعلمون أن الله يفعل ذلك اختبارًا لعباده
ولكنهم يظنون أن ذلك منه محبة لمن بسط له ومقت لمن قدر عليه. »


قال الشوكاني :
« يضيق على من يشاء أن يضيقه عليه ، فهو سبحانه قد يرزق الكافر ، والعاصي استدراجاً له ،
وقد يمتحن المؤمن المطيع بالتقتير توفيراً لأجره ،
وليس مجرّد بسط الرزق لمن بسطه له يدل على أنه قد رضي عنه ، ورضي عمله ،
ولا قبضه عمن قبضه عنه يدل على أنه لم يرضه ، ولا رضي عمله ،
فقياس الدار الآخرة على الدار الأولى في مثل هذا من الغلط البين ، أو المغالطة الواضحة
{ ولكن أَكْثَرَ الناس لاَ يَعْلَمُونَ } هذا ، ومن جملة هؤلاء الأكثر من قاس أمر الآخرة على الأولى »


َفِي «صحيح مسلمٍ»
عَن النَّبِي صلى الله عليه وسلم أَنَّه قَالَ : " إنَّ اللّهَ لاَ يَنْظُرُ إلى صُوَرِكُمْ وَأَمْوَالِكُمْ ، ولكن يَنْظُرُ إلى قُلُوبِكُمْ وَأَعْمَالِكُمْ " انتهى .
واعلم أَنَّ المَالَ الزَّائِدَ عَلَى قَدْرِ الحَاجَةِ قَلَّ أَنْ يَسْلَمَ صَاحِبُهُ مِنَ الآفَاتِ إلاَّ مَنْ عَصَمَه اللّه تَعالى ،
{ وَلَوْ بَسَطَ الله الرزق لِعِبَادِهِ لَبَغَوْاْ فِي الأرض } [ الشورى : 27 ] .
وَقَدْ جَاءَ فِي «صَحِيحِ البُخَارِيِّ»
وَغَيْرِهِ مِنْ رِوَايَةِ أَبِي ذَرٍّ عَنِ النَّبِيِّ صلى الله عليه وسلم أنَّهُ قَالَ :
" الأَكْثَرُونَ مَالاً هُمُ الأَقَلُّونَ يَوْمَ القِيَامَةِ إلاَّ مَنْ قَالَ بِالمَالِ هَكَذَا وَهَكَذَا "
وأَشَارَ ابنُ شِهَابٍ بَيْنَ يَدَيْهِ وَعَنْ يَمِينِهِ وَعَنْ شِمَالِهِ وَقَلِيلٌ مَا هُمْ اه .
وَرَوَى ابْنُ الْمُبَارَكِ فِي «رَقَائِقِهِ» قَالَ : أَخْبَرَنَا حَيْوَةُ بنُ شُرَيْحٍ عَن عقَيْلٍ بْنِ خَالِدٍ
عَنْ سَلَمَةَ بْنِ أَبِي سَلَمَةَ بْنِ عَبْدِ الرحمن بْنِ عَوْفٍ عَنْ أَبِيهِ قَالَ :
قَالَ رَسُولُ اللّهِ صلى الله عليه وسلم
" إنَّ الشَّيْطَانَ قَالَ : لَنْ يَنْجُوَ مِنِّي الغَنِيُّ مِنْ إحدى ثَلاثٍ :
إمَّا أنْ أُزَيِّنَ مَالَهُ فِي عَيْنَيْهِ فَيَمْنَعُهُ مِنْ حَقِّهِ؛
وَإمَّا أنْ أُسَهِّلَ لَهُ سَبِيلَهُ فَيُنْفِقُهُ فِي غَيْرِ حَقِّهِ؛
وَإمَّا أَنْ أُحَبِّبَهُ فَيَكْسِبَهُ بِغَيْرِ حَقِّه "

أوقف نفسك وقل لها : إِنَّ اللَّهَ يَرْزُقُ مَنْ يَشَاءُ بِغَيْرِ حِسَابٍ !!


إذا رأيت نفسك تتطلع لنعمة رزقها الله غيرك .. ووجدت أنها بدأت تضجر وتتسخط
فقل لها:
" إِنَّ اللَّهَ يَرْزُقُ مَنْ يَشَاءُ بِغَيْرِ حِسَابٍ "


بعض النفوس المريضة تستكثر الخير والنعمة والفضل إذا أتاه الله أناسًا ترى -هذه النفوس المريضة- أنهم دونهم بمقاييس الدنيا.


مثلا ..

رجل غني جدًا حُرم من نعمة الانجاب رأى فلانا الفقير رُزق بالذرية .. فيحزن!


بنت جميلة جدًا تجد أن فلانة الأقل منها جمالا سبقتها بالزواج .. فتكتئب!


شاب يحمل مؤهل عالي وشهادات كثيرة و لم يوفّق في وظيفة

رأى فلانا الأقل منه في كل شئ سبقه وترقى .. فيضجر ويسخط!





فنقول لهم جميعًا
" إِنَّ اللَّهَ يَرْزُقُ مَنْ يَشَـــــــاءُ بِغَيْرِ حِسَابٍ "






وتعالوا معنا في رحلة مع آية وما عرض من معانيها ولطائفها في كتب التفاسير


قال تعالى:


" زُيِّنَ لِلَّذِينَ كَفَرُوا۟ الۡحَيَاةُ الدُّنۡيَا وَيَسۡخَرُونَ مِنَ الَّذِينَ آمَنُوا۟ وَالَّذِينَ اتَّقَوا۟ فَوۡقَهُمۡ يَوۡمَ الۡقِيَامَةِ وَاللّهُ يَرۡزُقُ مَن يَشَآءُ بِغَيۡرِ حِسَابٍ "
[البقرة : 212]









لنا وقفة مع كل جزئية من الآية..
" وَاللّهُ يَرۡزُقُ مَن يَشَآءُ "


جاء في تفسير ابن عثيمين:

كل فعل علقه الله بالمشيئة فإنه مقرون بالحكمة

ودليله قول الله تعالى:
{وما تشاءون إلا أن يشاء الله إن الله كان عليماً حكيماً} [الإنسان: 3]
فدل هذا على أن مشيئته مقرونة بالحكمة

وأما دليل العقل فلأن الله سبحانه وتعالى سمى نفسه بأنه «حكيم» ؛ والحكيم لا يصدر منه شيء إلا وهو موافق للحكمة.


فهل وصل لك هذا المعنى؟؟
أن تأخير الرزق عنك .. أو وصول الرزق لك أو لغيرك مقرون بحكمة .. بانت لك أو لم تبن .. لكن هناك حكمة وقد يتأخر بيانها.
فمن الناس من يصلحه ويصلح حاله مع الله أن يرزقه الله بالمال
ومن الناس من يفسده ويفسد حاله مع الله أن يبتليه الله بالمال
فرزق الله الأول .. لحكمة!
و أخّر أو منع الرزق عن الآخر .. لحكمة!






" وَاللّهُ يَرۡزُقُ مَن يَشَآءُ بِغَيۡرِ حِسَابٍ "

جاءت تفاسير كثيرة في معنى "بغير حساب"
وسبحان الله كل معنى منهم يظهر عظمة الله الكريم وكمال صفاته جل جلاله بما يثير العجب!
والتفاسير تدور حول 4 معاني:




(1)

جاء في تفسير الطبري:



القول في تأويل قوله تعالى :
وَاللَّهُ يَرْزُقُ مَنْ يَشَاءُ بِغَيْرِ حِسَابٍ



قال أبو جعفر: ويعني بذلك: والله يعطي الذين اتقوا يوم القيامة من نعمه وكراماته وجزيل عطاياه، بغير محاسبة منه لهم على ما منّ به عليهم من كرامته.



يعني..
عطاء بغير حساب
مش هيخصم منهم أنه تفضل عليهم من قبل بتوفيقه لهم في الدنيا ولن يحاسبهم على ما من عليهم من نعمه وأفضاله.






وفي موضع آخر من تفسير الطبري:

"بغير حسابٍ " بغير تقدير لكثرته أو تفضلاً بغير محاسبة ومجازاة على عمل بحسب الاستحقاق.




بمعنى..
أنه سيعطيك بكرم حتى أنه لن يحاسبك هل عملك كان يستحق كل هذا الكرم أم لا.








(2)

من تفسير الطبري:

وقيل : إن قوله : " بغير حساب " صفة لرزق الله تعالى كيف يصرف , إذ هو جلت قدرته لا ينفق بعد , ففضله كله بغير حساب , والذي بحساب ما كان على عمل قدمه العبد , قال الله تعالى : " جزاء من ربك عطاء حسابا "
[ النبأ : 36 ] .








(3)



من تفسير السعدي:
وَاللَّهُ يَرْزُقُ مَنْ يَشَاءُ بِغَيْرِ حِسَابٍ

أي: من غير حسبان من العبد ولا كسب، قال تعالى:
{ ومن يتق الله يجعل له مخرجًا ويرزقه من حيث لا يحتسب }



يعني..
الرزق هيجي للعبد من حيث لا يحتسب ومن حيث لا يتخيل .. هيجيله بدون سعي منه وبدون كسب
لماذا ؟.. لأنه اتقى الله!







(4)



جاء في تفسير القرطبي:
وجعل رزقهم بغير حساب من حيث هو دائم لا يتناهى , فهو لا ينعد .


يعني..
ده وصف آخر للرزق بأنه دائم ولا ينحصر لا يمكن تقديره ولا عده




وهو ما أيده تفسير ابن عثيمين:
ومن فوائد الآية: كثرة رزق الله عزّ وجلّ؛ لقوله تعالى: { بغير حساب } بمعنى أنه يعطي عطاءً لا يبلغه الحساب، كما قال تعالى: {والله يضاعف لمن يشاء والله واسع عليم} [البقرة: 261] .




* * * * * * * * *



هناك معنى لطيف جدا في تفسير الطبري
يقول أن في قوله: " يرزق من يشاء بغير حساب " مدح لله عز وجل ..



المعنى الذي فيه من المدح، الخبرُ عن أنه غير خائف نفادَ خزائنه، فيحتاج إلى حساب ما يخرج منها، إذ كان الحساب من المعطي إنما يكون ليعلم قَدْر العطاء الذي يخرج من ملكه إلى غيره، لئلا يتجاوز في عطاياه إلى ما يُجحف به، فربنا تبارك وتعالى غيرُ خائف نفادَ خزائنه، ولا انتقاصَ شيء من ملكه، بعطائه ما يعطي عبادَه، فيحتاج إلى حساب ما يعطي، وإحصاء ما يبقي. فذلك المعنى الذي في قوله: " والله يرزق من يشاء بغير حساب "

وإليكم هذه القصة الرائعة...


جاءت امراه الى داوود عليه السلام

قالت: يا نبي الله .. أربك ظالم أم عادل ???ـ

فقال داود: ويحك يا امرأة هو العدل الذي لا يجور،
ثم قال لها ما قصتك

قالت: أنا أرملة عندي ثلاث بنات أقوم عليهن من غزل يدي

فلما كان أمس شدّدت غزلي في خرقة حمراء
و أردت أن أذهب إلى السوق لأبيعه و أبلّغ به أطفالي
فإذا أنا بطائر قد انقض عليّ و أخذ الخرقة و الغزل و ذهب،
و بقيت حزينة لاأملك شيئاً أبلّغ به أطفالي .
فبينما المرأة مع داود عليه السلام في الكلام
إذا بالباب يطرق على داود فأذن له بالدخول
وإذا بعشرة من التجار كل واحد بيده : مائة دينار
فقالوا يا نبي الله أعطها لمستحقها .
فقال لهم داود عليه السلام: ما كان سبب حملكم هذا المال
قالوا يا نبي الله كنا في مركب فهاجت علينا الريح و أشرفنا
على الغرق فإذا بطائر قد ألقى علينا خرقة حمراء و فيها

غزل فسدّدنا به عيب المركب فهانت علينا الريح و انسد
العيب و نذرنا لله أن يتصدّق كل واحد من ا بمائة دينار

و هذا المال بين يديك فتصدق به على من أردت،

فالتفت داود- عليه السلام- إلى المرأة و قال لها:ـ
رب يتجر لكِ في البر والبحر و تجعلينه ظالمًا،

و أعطاها الألف دينار و قال: أنفقيها على أطفالك .


سبحان الله الكريم!

كيف يحزن؟!
من عنده رب
يقدر000ويغفر
ويستر000ويرزق
ويرى000ويسمع
وبيده مقاليد الامور
""ما أشقاك الا ليسعدك
وما أخذ منك الا ليعطيك
وماأبكاك الاليضحكك
وما حرمك الا ليتفضل عليك
وما ابتلاك الا لانه يحبك
لكنه ما كان ليؤذيك""
{انه الله تعالى}


__________________

يبسط الرزق يشاء ويقدر ولكن



من روائع الكلام :

أشرف الأعمال قاطبة أن تموت خادماً لهذا الدين ..
وهذا هو مكمن العز كُله .. فإننى نظرت إلى المناصب كلها ..
لم أجد اشرف من هذا المنصب .. أن تكون خادماً لدين الله عز وجل ..
إن من استمسك بحبل الله فهو منصور ولو كان وحده ..
إن إبن مسعود -رضي اللـه عنه- قال: "أنت الجماعة ولو كنت وحدك" ..
ما دمت على الحق وتقف فى هذا الغرس "
فأنت الجماعة وإن كنت وحدك" ..!

منقوووول


hk vfd dfs' hgv.r glk dahx ,dr]v ,g;k h;ev hgkhs ghdugl,k ghdugl,k hgv.r hgkhs hk h;fv dfs' [.hx vfp ,g;k




 توقيع : CaЯiZMa➸❤❤

سُبْحَانَكَ اللَّهُمَّ وَبِحَمْدِكَ ، أَشْهَدُ أَنْ لا إِلهَ إِلَّا أَنْتَ أَسْتَغْفِرُكَ وَأَتْوبُ إِلَيْكَ


آخر تعديل CaЯiZMa➸❤❤ يوم 2012-06-06 في 06:49 AM.
 

الكلمات الدلالية (Tags)
لمن , لايعلمون , الرزق , الناس , ان , اكبر , يبسط , جزاء , ربح , ولكن , ويقدر


الذين يشاهدون محتوى الموضوع الآن : 1 ( الأعضاء 0 والزوار 1)
 
أدوات الموضوع إبحث في الموضوع
إبحث في الموضوع:

البحث المتقدم
انواع عرض الموضوع

تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة

الانتقال السريع

المواضيع المتشابهه
الموضوع كاتب الموضوع المنتدى مشاركات آخر مشاركة
أسباب الرزق: نادر الوجود روعة أصداح الحق إسلاميات 3 2011-02-15 05:25 AM
الحشرات تحافظ على القران اكثر من الناس الورده الخجوله روعة أصداح الحق إسلاميات 3 2011-02-15 05:25 AM
الرزق والاجل ....... لمسه الم روعة أصداح الحق إسلاميات 16 2011-02-15 05:25 AM
مفاتيح الرزق طيف الخيال روعة أصداح الحق إسلاميات 1 2011-02-15 05:25 AM
مفاتيح الرزق ابو عبد الرحمن روعة أصداح الحق إسلاميات 14 2011-02-15 05:25 AM


الساعة الآن 07:09 AM

RSS | RSS2 | XML | MAP | HTML


Powered by vBulletin® Copyright ©2000 - 2018, Jelsoft Enterprises Ltd. TranZ By Almuhajir
هذا الموقع يستخدم منتجات Weblanca.com
HêĽм √ 3.2 OPS BY: ! ωαнαм ! © 2011-2012
new notificatio by 9adq_ala7sas
جميع الحقوق محفوظه لمنتديات روعة احساس

Security team

SEO 2.0 BY: ! Dreams.Com.Sa ! © 2010
تطوير وارشفة الاحلام ديزاين
مجموعة الاحلام ديزاين