العودة   منتديات روعة احساس > روعــة طلعٌ نضيد > روعة ذخائر السنونو :: ذائقتكم

 

روعة ذخائر السنونو :: ذائقتكم ذَآتْ أمسَيةْ شَرقيةْ .. تِشَعْ ومِضَآتْ الفِكَرْ مِنْ نٌجِومِهَآ ..!

 
 
أدوات الموضوع إبحث في الموضوع انواع عرض الموضوع
#1  
قديم 2012-04-05, 01:19 PM
عناد الخيل غير متواجد حالياً
    Male
SMS ~
سبحان الله وبحمده
عدد خلقه
ورضا نفسه
وزنة عرشه
ومداد كلماته
اوسمتي
اوفياء الروعة  وسام ضوء كاتب 
لوني المفضل Lightcyan
 رقم العضوية : 13213
 تاريخ التسجيل : May 2011
 فترة الأقامة : 2520 يوم
 أخر زيارة : 2018-04-12 (08:30 AM)
 العمر : 28
 المشاركات : 16,752 [ + ]
 التقييم : 363321705
 معدل التقييم : عناد الخيل has a reputation beyond repute عناد الخيل has a reputation beyond repute عناد الخيل has a reputation beyond repute عناد الخيل has a reputation beyond repute عناد الخيل has a reputation beyond repute عناد الخيل has a reputation beyond repute عناد الخيل has a reputation beyond repute عناد الخيل has a reputation beyond repute عناد الخيل has a reputation beyond repute عناد الخيل has a reputation beyond repute عناد الخيل has a reputation beyond repute
بيانات اضافيه [ + ]
العلاقة بين حياء المرأة ورجولة الرجل



منذ أيام أعلنت إحدى الفنانات أنها تتمنى أن تتزوج قريبا، برجل يخاف الله تعالى ولا مانع من أن يكون سلفيا أو إخوانيا - أي من الإخوان المسلمين - حتى لو طلب منها أن تعتزل التمثيل ستعتزله لأجله!!
وهذا التصريح لم يكن الأول لفنانة كما يحلو أن يسميهن البعض، وإنما هناك العشرات مِن مَن تمنين الارتباط بمن يخشى الله تعالى، ولكن لم يكن ترك الفن وارد في كل الحالات.
لأنها تعلم جيداً أن الذي يخشى الله تعالى سَيلُّفها في قلبهِ بإتقانٍ كقارورة سريعة التصدع و الكسر.
ولكن من هذا الذي يخاف الله تعالى ويرضى أن يتزوج بواحدة كل تصرفاتها تدل أنها لا تخاف الله تعالى؟؟ كيف سيأتمن بيته وأولاده معها؟ كيف يمكنه أن يكون راعيا بامتياز عليها؟ أرى أنه يجب على من تريد الارتباط برجلٍ تقي أن تترك ما تفعله أولاً حتى تتجه أنظار المتقين إليها.
ولنسأل سؤالاً منطقياً؛ هل هناك امرأة تجد رجلا يخاف عليها ويغار عليها غيرة إسلامية خالصة وليست مَرضية ويطلب الزواج منها ولا توافق؟ إذاً لكان بها اختلال عقلي، أو أنها تخالف فطرتها وقلبها وإرادتها التي تلح عليها بذلك، ولكن أحياناً يجري المرء عكس رغباته الدفينة.
فكل النفوس ترنو إلى العفة والطهر والنقاء، لأنها هذه الفطرة التي فطرها الله عليها، ولن تكون النفس مرتاحة إلا إذا رجعت لفطرتها، ولكن من يفهم؟؟!
متى سيعلم الرجال أن المرأة عندما تسعى للزواج فإنها تسعى وراء الرجل الذي يخاف الله تعالى ويخشاه. وإذا تزوجت برجل لا يخشى الله تعالى فهي غالباً تزوجته دون علمها بذلك، وأنها اكتشفت بعد الزواج أنها(انخدعت به) .و أحلام مستغانمي فجَّرت قنبلة مدوية حينما أصدرت كتابها نسيانcom. ، لأنها أعلنت على الملأ في صفحاته الأولى أن العالم فقد توازنه بسبب أن الرجل فقد رجولته!!
وطالبت الرجال برجوعهم إلى رجولتهم لكي يتخلص العالم من احتباسه الحراري وكوارثه التي أصبحت من المستحيل عدها، ولكنها نسيت أو تناست أن تطالب المرأة بالرجوع لحيائها!!
وعِوضاً عن ذلك طالبتها بنسيان أي رجل يهرب أو يغيب أو- يشرد - عنها، طالبتها بأن تنساه بكل سهولة ويسر كما ينسى الرجل عادة امرأة تركها، وأن تستبدله بغيره بسرعة، بدلاً أن تضيع عمرها في البكاء عليه وندب حظها لأنه تركها وخلَّف في قلبها كوارثه الكبيرة، طلبت منها أن لا تستكين له إن طلب رجوعها حتى لو ذرف الدمع لها!! وبذلك يكون عبرة للرجال فلا -يشرد- عن إمرأة مرة أخرى!!!
وفي موضع آخر من الكتاب تطالب المرأة بالتريث وعدم التسرع بالبدء بعلاقة جديدة حتى تنجح بإلقاء الرجل الآخر الهارب منها في غياهب النسيان.
وأرى أن النسيان الذي يشبه فقدان الذاكرة وحده يفيد حواء العربية لكي تبدأ حياة جديدة مع شخص آخر، وليس كما أخبرتنا به الكاتبة أحلام مستغانمي أنه كصفحة في كتاب حياتنا يمكن لحواء الاصطدام بها بما أنها لا تستطيع اقتلاعها.
وهناك تناقض تام، فكيف تطالب الرجل بأن يكتفي بحبيبة واحدة بينما تطالب النساء بالتعدد لو لم نجد رجلا يكتفي بحبها لوحدها!! ولو أن الرجل لم يجد أنثى أخرى لتقبل بخيانته لأنثاه الأخرى لما صارت هناك خيانة ولا انفصال ولا حتى طلاق، إذاً المرأة هي السبب الرئيسي في ركض الرجل وراء التعدد سواء بالحرام أم الحلال.
ربما وحدهم المجانين من يكتفون بحبيبة واحدة، وما مجنون ليلى وكُثير عزة وعنترة إلا رمز لهؤلاء المجانين الذين عبروا الزمن الماضي وما عبرونا، ففي هذا الزمان نجد بعض الرجال يرون أنفسهم أنهم يحملون فائض رجولة؛ فواحدة لا تكفي فإن لم يعدد في الزواج لا بأس بزوجة وحبيبة أيضاً في السر وقد يجلبها من أي بلادٍ أخرى إن لم يحضَ بواحدةٍ من بلده ترضى بعيشةٍ سرية تليقُ بوضاعتها حين قبلت أن تتقاسم قلب رجل مع امرأة أخرى بإرادتها؛ لكي يمارس رجولته الزائدة بالذود عن حبيبتين علنية وسرية، المجانين هم المؤمنون بعقيدتهم العشقية فيكتفون بامرأة واحدة. فكم مجنون يا ترى نحتاج لكي ترجع الرجولة لحالاتها الطبيعية؟!
أرى أن الرجولة الحقيقة أن يشهر بعلاقته وأن تكون شرعية وأن لا يدس وجهه في العتمة كالنعامة، الرجولة الحقيقة أن لا يتحكم بامرأة ضعيفة ويتركها في الظل طول حياتها، فإن لم يستطع فواحدة شرعية تكفي.
من وجهة نظري - لن أعمم لأن هناك من لا يزال يحتفظ برجولته ولله الحمد- أن الرجل لم يفقد رجولته إلا لأن المرأة فقدت حياءها، والسبب أن الرجل لم يعد يغار على المرأة كالسابق، وأيُّ رجلٍ ذاك الذي لا يغار على أنثاه، سواء كانت زوجته أو أمه أو أخته أو ابنته، ذهبت الغيرة من الرجال ففقدوا على إثرها رجولتهم، أم أنهم فقدوا رجولتهم أولاً ثم فقدوا غيرتهم ثانياً من يدري، للوصول لحقيقة يقينية يجب الرجوع للوراء ورصد التاريخ الذي بدأت فيه المجتمعات بالتفسخ والانحلال من أخلاقها رويداً رويداً، حتى أصبح المآل ما نحن عليه اليوم.
والحياء ليس شأنٌ أنثوي خالص كما يعتقد البعض؛ فللرجال حياؤهم أيضاً الذي يجب أن يتجملون به، وكلنا نعلم كيف كان حياء الرسول عليه الصلاة والسلام وصحابته الكرام، فكيف سيكون حياء النساء في ذلك الزمان؟؟
ولنرى ما هي صفات الرجولة في عيون الكاتبة أحلام مستغانمي: الشهامة، والشموخ، والفروسية، والأنفة، وبهاء الوقار، ونبل الخلق، وإغراء التقوى، والنخوة، والإخلاص لامرأة واحدة، والترفع عن الأذى، وستر الأمانة العاطفية، والسخاء العشقي الموجع في إغداقه، والاستعداد للذود عن شرف الحبيبة بكل خلية وحتى آخر خلية، ومواصلة الوقوف بجانبها حتى بعد الفراق.
فقد لخصت الرجولة في كلمات عذبة وندية كل النساء تحلم بفارس أحلامها أن يمتلكها، إذاً عليهن أيضاً أن يمتلكن نفس صفات النساء الفاضلات الأوائل حتى تجد الواحدة منهن الرجل الذي يفيض رجولة، والحياء هو أهم شيء في تلك الصفات كلها، ثم التضحية لأبعد الحدود من أجل إسعاد أسرتها، وزوجها في أول القائمة، تطيعه إذا أمرها، وتترك ما يكرهه منها، ولتكن له أمة ليكن لها عبداً، فليفهم من يفهم وليغلق قلبه من يريد.
سيظن البعض أننا نريد أن نرجع لعصر الجاهلية، طبعاً لا، فبما أن الإسلام صالح لكل زمان ومكان، إذاً ما صلح في الزمن الماضي بالتأكيد سيصلح الآن ولكن يجب أن يكون برؤى إسلامية عصرية.
هل من حقوق المرأة أن تخالط الرجال أينما ذهبوا وارتحلوا، هل من حقوقها أن تكتسح كل عمل يسمح لها بالولوج فيه حتى ولو كان يضر بأنوثتها الرقيقة، وبخصوصيتها كمسلمة. حتى لو اضطرت للبس لباس لا يليق بإسلامها.
فإن أرادت المرأة أن تعمل فلتعمل ولكن بشرط أن تكون محتشمة احتشاماً لا تخطئه عين، وأن لا تهمل واجباتها الأسرية، وأن تترك أطفالها في أيدِ أمينة حتى تعود للبيت،.
إحدى الفتيات أخبرتني أنها وزميلتها المرأتان الوحيدتان في المؤسسة التي تعمل فيها، تقول: عندما ينتهي الدوام ويخرج الموظفين دفعة واحدة أحس وأنا أمشي معهم في الممر الضيق وكأني أتمنى أن تنشق الأرض وتبلعني من الحياء الذي يتلبسني.
هذا شعور كل امرأة في بداية عملها في مكان مختلط، أما لاحقاً فإنها تبدأ تفقد حياءها رويداً رويداً، فتعتاد على الاختلاط، وتعتاد على الضحك مع هذا وذاك، وكثيرا ما يحدث ما لا يحمد عقباه؛ إن تساهلت المرأة مع زملائها، وفي النهاية تضع اللوم عليهم لأنهم توددوا لها، أو أعلنوها صراحة أنهم يرغبون بها!!
وتطالب لاحقاً بقانون يمنع التحرشات الجنسية في العمل، القانون الوحيد الذي يردع كل نفس خبيثة هو أن تعود المرأة لحيائها، في لبسها، وكلامها وطريقة مشيتها، كل ذلك كفيل بأن تنحني الرؤوس إجلالاً لها فلا أحد يفكر بالتعرض لها.
قال الله تعالى في كتابه العزيز: (يَا نِسَاءَ النَّبِيِّ لَسْتُنَّ كَأَحَدٍ مِنَ النِّسَاءِ إِنِ اتَّقَيْتُنَّ فَلا تَخْضَعْنَ بِالْقَوْلِ فَيَطْمَعَ الَّذِي فِي قَلْبِهِ مَرَضٌ وَقُلْنَ قَوْلا مَعْرُوفًا) سورة الأحزاب آية 32 . وهو أمر لكل النساء المسلمات.
فإحدى الخريجات الجديدات حكت لي قصص غريبة وهي تتنقل من مؤسسة لمؤسسة للتدريب، قالت لي: بعض الزملاء والزميلات يتعاملون مع بعضهم بلا خجلٍ أو حياء، حتى أن إحداهن تنادي الآخر بتغنج ودلع، مثلاً إذا كان اسمه حمود فإنها تقول له: حمودي خلصتهن الأوراق. أو حمودي ماذا طلبت لنا اليوم من المطعم وهكذا.
وفي مؤسسة أخرى تقول: كانت بعض الفتيات يستغللن الرجال ويخرجن معهم في سياراتهم للغداء لكي يدفعوا الفاتورة عنهن، قالت لي: ضحكن مني حينما قلت لهن لن أخرج إلا بسيارتي، ولوحدي، وأحياناً تأتي معي إحداهن.
وتقول: في إحدى المؤسسات رأت إحدى الموظفات تسترسل بالحديث مع الزملاء بأحاديث لا تخص العمل فشجعتني قائلة: هذا يحدث لكل المتدربات عندنا ولكن أتمنى أن تكوني على ذلك بعد التوظف .
فقلت لها فأنا لا أعير أحد اهتمام ، وأحترم نفسي وزوجي وتأبى نفسي أن أتودد لهذا وذاك من أجل ترقية أو كلمة ممتعة، أو نظرة محرمة، ولا ابالي عندما يقولون عني أني معقدة، فعندما يبدأ أحدهم بالتحرش بك بكلمة أو حركة ما عليك إلا أن تنظري له نظرة صارمة مثلي بدون أن تنبسي بكلمة، ساعتئذٍ سيفهم أنك لست منهن ولن يعترض طريقك مرة أخرى وحتى إن حاول مرة أخرى فلن يستمر طويلا، واحذري ثم احذري الابتسام بطريقة مريبة، فابتسامة المرأة أجمل شيء في الدنيا، وهي مقولة صحيحة نوعاً ما، فإن قابلتي المعاكسات بالابتسامات ستزيدين الأمر سوءً !!!
علماً أن تلك الموظفة لديها وظيفة عالية في تلك المؤسسة، وقد سافرت لدول عديدة للدراسة، ولكنها ظلت تحتفظ بحيائها، رغم كل ما اعترضتها من صعوبات، لأنها منذ البداية لم تتنازل ولم تلين لأحد.
وحكت لي عن أمور كثيرة يستحي المرء أن يرويها صدرت من الذين فهموا معنى الحرية مفهومٌ خاطئ.
والكثيرون يرون أن الدولة بدأت تفقد حياءها، بسبب ما يصدر من النساء اللاتي وثق فيهن المجتمع وحررهن مما كن فيه من سطوة ذكورية خانقة، إلا أن الأمور إن زادت عن حدها تنقلب للضد دوماً.
وليس العيب في الذي أعطاها الحقوق، وإنما العيب فيها هي بنفسها، بذاتها، فمتى ما أرادت المرأة أن تحتفظ بحيائها كان لها ذلك ومتى أرادت أن تفقده كان لها ذلك أيضاً ولكن في النهاية لن تكون هي الخاسرة الوحيدة، وإنما سيخسر المجتمع بأكمله لأنها هي المربي الأول لنواة هذا المجتمع ألا وهي الأسرة.والآفة لم تقتصر على بعض النساء العاملات، وإنما وصلت لغير العاملات أيضاً.
فإذا انسلخت المرأة عن حيائها انسلخت الأسرة عنه، وإذا ما حدث ذلك فقد الرجال حياؤهم و رجولتهم، لأنها هي من تربيهم، وبذلك سيختل نظام الكون وناموسه، وصدقت أقوال الكاتبة مستغانمي ولو أنها من حيث لا تدري. وأعتقد أن لا علاقة بالمرأة الغربية بكتابها لأنها كانت تشدد في كلامها على النساء العربيات، ربما لأن المرأة الغربية فقدت حياءها وتحررت منه منذ زمن وبذلك فقد آخر رجل هناك رجولته التي كما وصفتها الكاتبة أحلام وذكرتها في بداية المقال، فهي تُسلم نفسها لأول عشيق تقبل به حتى لو كانت لا تزال على مقاعد الدراسة، وتتحرر بسهولة من حبه إذا فقدته أو - شرد عنها أو فكرت هي بالشردة - باستبداله بآخر بكل سهولة ويسر، وليس كالعربية الذي يلزمها دهراً لتهب قلبها لشخص آخر، ولذلك تجد الرجل هناك لا يخجل أن يجعل امرأة أن تدفع عنه فاتورة غداءها وهو معها، هذا مجرد مثال لروعة التحرر الذي تعيشه المرأة في الغرب، تحررها أفقد الرجل رجولته ورونقه.وإن صار وصادف وجود رجل هناك يحتفظ بنصف رجولته وصدرت منه أشياء تدل عليها كأن يمنع ابنته من مقابلة صديقها خارج البيت وطلب منها مقابلته في بيتهم مثلاً، فإنه سيتهم بالجنون والتخلف والرجوع للقرون الوسطى.ولذلك نرى أن ناموس الكون ابتدأ من الغرب بالاختلال، وثقب الأوزون لم يولد إلا من جهتهم.
وبفقد الرجل رجولته، والتي هي عبارة عن صفات متداخلة بعضها ببعض كما ذكرت سابقاً، وأزيد عليها أن تحس المرأة بالأمان بجانبه وغيرها من صفات رجولية اختفت في الغرب ليست فجأة وإنما بالتدريج كما يحدث عندنا، أصبح القتل والتشريد والدمار شيء عادي وطبيعي في ظل عالم أصبح يلهث وراء المصالح، وأصبح يضحك على الاهتمام (بالشكليات) كحياء المرأة أو رجولة الرجل، واللذان بينهما علاقة طردية، فكلما نقص الحياء نقصت الرجولة معه، والعكس صحيح، وهناك علاقة عكسية بين الرجولة ودمار العالم، فكلما نقصت الرجولة ازداد العالم دماراً، وليلاحظ الكل أن الرجولة مؤنث لأنها خاصة بالنساء أكثر من الرجل، لأنها هي ما تطلبه من الرجل لتحس بالأمان بجانبه، والحياء مذكر لأنه هو ما يطلبه الرجل من المرأة التي ستشاركه مشوار حياته؛ لتتستر به عن عيون الآخرين فلا يطمع فيها أحد، وبذلك تبقى معه للأبد، وإذا تغيرت نظرة الاثنين لاحتياجهما للرجولة والحياء تغير ناموس الكون معهما.
عندما تخرج المرأة سواء كانت بحجاب أو دون حجاب، سافرة متبرجة يختفي الحياء خجلاً، وعندما تكلم هذا وذاك وكأنها نجلس مع أحد أقاربها، وعندما، وعندما...
فلذا نطالب المرأة في العالم كله للرجوع لحيائها حتى ترجع رجولة الرجل لمعدلها الطبيعي، وحتى يسير الكون بانتظام كالسابق، فلا تتأفف الأرض منا ومن فقدنا لأعز ما نملك، فتثور وتغضب وتزمجر في وجهنا، كإعلان أول لغضب الله تعالى علينا، وكإعلان أول لقيامة صغرى سنكتوي بنيرانها ولن ينجو منها سوى المتقين الآمرين بالمعروف الناهين عن المنكر ، فالتقوى لوحده لن ينفع مع إغماض العينين لما يحدث وتاريخ الأمم السابقة يدل بجلاء على ذلك.

منقول للاهمية


hgughrm fdk pdhx hglvHm ,v[,gm hgv[g hgv[g hgughrm fdk odhg




 توقيع : عناد الخيل

سُبْحَانَكَ اللَّهُمَّ وَبِحَمْدِكَ ، أَشْهَدُ أَنْ لا إِلهَ إِلَّا أَنْتَ أَسْتَغْفِرُكَ وَأَتْوبُ إِلَيْكَ


آخر تعديل عناد الخيل يوم 2012-04-05 في 01:26 PM.
 

الكلمات الدلالية (Tags)
المرأة , الرجل , العلاقة , بين , خيال , ورجولة


الذين يشاهدون محتوى الموضوع الآن : 1 ( الأعضاء 0 والزوار 1)
 
أدوات الموضوع إبحث في الموضوع
إبحث في الموضوع:

البحث المتقدم
انواع عرض الموضوع

تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة

الانتقال السريع

المواضيع المتشابهه
الموضوع كاتب الموضوع المنتدى مشاركات آخر مشاركة
الفرق بين غضب الرجل وغضب المرأة أحمد شوقي روعة خضاب استبرق للأنوثة والعروس 11 2014-06-02 10:10 AM
أهم شيء تحبه المرأة من الرجل أحمد شوقي شذا لروح الأسرة وترياق ودواء 17 2014-02-18 12:02 AM
الرجل أجمل من المرأة الهمس الغيور روعة ذخائر السنونو :: ذائقتكم 43 2011-02-15 05:30 AM
لماذا الرجل اصدق من المرآة....؟ اصايل روعة متكأ النقاش و وجهات النظر 10 2007-03-20 02:26 AM
الفرق بين قلب الرجل وقلب المرأة......... noona روعة متكأ النقاش و وجهات النظر 5 2005-08-03 02:27 AM


الساعة الآن 01:42 PM

RSS | RSS2 | XML | MAP | HTML


Powered by vBulletin® Copyright ©2000 - 2018, Jelsoft Enterprises Ltd. TranZ By Almuhajir
هذا الموقع يستخدم منتجات Weblanca.com
HêĽм √ 3.2 OPS BY: ! ωαнαм ! © 2011-2012
new notificatio by 9adq_ala7sas
جميع الحقوق محفوظه لمنتديات روعة احساس

Security team

SEO 2.0 BY: ! Dreams.Com.Sa ! © 2010
تطوير وارشفة الاحلام ديزاين
مجموعة الاحلام ديزاين