العودة   منتديات روعة احساس > روعــة طلعٌ نضيد > روعة أصداح الحق إسلاميات

 

روعة أصداح الحق إسلاميات طَرِيِقُكَ إِلَىْ الإِيِمَانْ وِفْقَ دُسْتوُرُنَا القرآن وَحَدِيِثُ الرَّسُولْ عَلَيْهِ الصَّلاةِ وَالسَّلامْ

 
 
أدوات الموضوع إبحث في الموضوع انواع عرض الموضوع
#1  
قديم 2012-02-29, 09:44 PM
عناد الخيل غير متواجد حالياً
    Male
SMS ~
سبحان الله وبحمده
عدد خلقه
ورضا نفسه
وزنة عرشه
ومداد كلماته
اوسمتي
اوفياء الروعة  وسام ضوء كاتب 
لوني المفضل Lightcyan
 رقم العضوية : 13213
 تاريخ التسجيل : May 2011
 فترة الأقامة : 2524 يوم
 أخر زيارة : 2018-04-12 (08:30 AM)
 العمر : 28
 المشاركات : 16,752 [ + ]
 التقييم : 363321705
 معدل التقييم : عناد الخيل has a reputation beyond repute عناد الخيل has a reputation beyond repute عناد الخيل has a reputation beyond repute عناد الخيل has a reputation beyond repute عناد الخيل has a reputation beyond repute عناد الخيل has a reputation beyond repute عناد الخيل has a reputation beyond repute عناد الخيل has a reputation beyond repute عناد الخيل has a reputation beyond repute عناد الخيل has a reputation beyond repute عناد الخيل has a reputation beyond repute
بيانات اضافيه [ + ]
دور الجار في الحياة 1-2




دور الجار في الحياة 1ـ2

: الدين جاء ليربي المشاعر ويحافظ على الانسجام بين أفراد المجتمع
ـ الذي يحسن إلى جاره هو خير الناس عند الله
قيام الجار بحقوق جاره له آثار طيبة في المجتمع ومظهر اجتماعي يبشر بالخير


من أهم العلاقات الاجتماعية التي أخذت نصيبا كبيرا من اهتمام الإسلام علاقات الجيران بعضهم ببعض تلك لو تحققت لجعلت الأمة كالبنيان المرصوص يشد بعضه بعضا لا يجد التداعي إليه سبيلا ولن تستطيع العواصف الهوجاء مهما قست أن تزلزله أو تقض أركانه فليس هناك أقرب من الجار صلة بجاره ومعرفة بدخائله وأسراره وأقوى على علاج مشاكله وستر عوراته ومن أجل ذلك عني القرآن الكريم بالجار والجوار عناية فائقة حتى جاءت الوصية به مقترنة بدعائم الدين الإسلامي الخالدة قال تعالى (وَاعْبُدُواْ اللّهَ وَلاَ تُشْرِكُواْ بِهِ شَيْئاً وَبِالْوَالِدَيْنِ إِحْسَاناً وَبِذِي الْقُرْبَى وَالْيَتَامَى وَالْمَسَاكِينِ وَالْجَارِ ذِي الْقُرْبَى وَالْجَارِ الْجُنُبِ وَالصَّاحِبِ بِالجَنبِ وَابْنِ السَّبِيلِ وَمَا مَلَكَتْ أَيْمَانُكُمْ إِنَّ اللّهَ لاَ يُحِبُّ مَن كَانَ مُخْتَالاً فَخُوراً)


توضيح السلوك القويم
في البداية جاء الإسلام لهداية الناس ورتب لهم حقوق وواجبات من بينها حق الجار لجاره والسؤال ماهو فضل الجار للجار ؟
جاء الدين الإسلامي الحنيف لبيان عقيدة التوحيد وهداية الناس إلى الدين الحق، وتوضيح السلوك القويم الذي ينبغي للمسلم إتباعه تجاه نفسه وغيره، ورتب على ذلك جملة من الحقوق والواجبات في سبيل بناء أمة السلام والمحبة، هذه الأمة التي قال في حقها الباري عز وجل (الْيَوْمَ يَئِسَ الَّذِينَ كَفَرُوا مِنْ دِينِكُمْ فَلَا تَخْشَوْهُمْ وَاخْشَوْنِ الْيَوْمَ أَكْمَلْتُ لَكُمْ دِينَكُمْ وَأَتْمَمْتُ عَلَيْكُمْ نِعْمَتِي وَرَضِيتُ لَكُمُ الْإِسْلَامَ دِينًا فَمَنِ اضْطُرَّ فِي مَخْمَصَةٍ غَيْرَ مُتَجَانِفٍ لِإِثْمٍ فَإِنَّ اللَّهَ غَفُورٌ رَحِيمٌ )، هذا الدين الذي جاء ليربي المشاعر ويرقى بها ليحافظ على الانسجام والود بين أفراد المجتمع، فنبه على جملة من الحقوق، منها العام ومنها الخاص.
أما الحقوق العامة، فهي التي تعم جميع الفئات، سواء كانوا من المسلمين أم أهل الذمة الذين بيننا وبينهم عهد، أم الدول التي تجمعنا بهم عهود ومواثيق . ومن هذه الحقوق ما نص عليها قوله -عليه السلام- فيما رواه عنه أبو هريرة: (حق المسلم على المسلم خمس: رد السلام، وعيادة المريض، وإتباع الجنائز، وإجابة الدعوة، وتشميت العاطس) ، ومنها ما رواه البراء بن عازب ـ رضي الله عنه ـ قال: "أمرنا النبي صلى الله عليه وسلم بسبع، ونهانا عن سبع: أمرنا بإتباع الجنائز، وعيادة المريض، وإجابة الداعي، ونصر المظلوم، وإبرار القسم، ورد السلام، وتشميت العاطس. ونهانا عن آنية الفضة، وخاتم الذهب، والحرير، والديباج، والقسِيّ، والإستبرق، إلى جانب حقوق أخرى تنصب على إكرام الناس واجتناب أذاهم .
وأما الحقوق الخاصة، فإنها تلك التي تخص فئة من الناس، ومنها ما يشترك فيها الجميع، لكن لفئة خاصة مزية على غيرهم. ومن هذا الباب: حقوق الجار .
و حقوق الجوار من الأمور التي كانت معظمة حتى في العصر الجاهلي، حيث كانوا يحافظون عليها، ويوجبون فيها ما يوجب في القرابة.

لقد عظَّم الإسلام حق الجار، وظل جبريل عليه السلام يوصي نبي الإسلام صلى الله عليه وسلم بالجار حتى ظنَّ النبي أن الشرع سيأتي بتوريث الجار: "مازال جبريل يوصيني بالجار حتى ظننت أنه سَيُورِّثه". وقد أوصى القرآن بالإحسان إلى الجار: (وَاعْبُدُوا اللَّهَ وَلا تُشْرِكُوا بِهِ شَيْئاً وَبِالْوَالِدَيْنِ إِحْسَاناً وَبِذِي الْقُرْبَى وَالْيَتَامَى وَالْمَسَاكِينِ وَالْجَارِ ذِي الْقُرْبَى وَالْجَارِ الْجُنُبِ وَالصَّاحِبِ بِالْجَنْبِ).
وانظر كيف حض النبي صلى الله عليه وسلم على الإحسان إلى الجار وإكرامه: (ومن كان يؤمن بالله واليوم الآخر فليكرم جاره)وعند مسلم: فليحسن إلى جاره.
بل وصل الأمر إلى درجة جعل فيها الشرع محبة الخير للجيران من الإيمان، قال صلى الله عليه وسلم: "والذي نفسي بيده لا يؤمن عبد حتى يحب لجاره ما يحب لنفسه".
والذي يحسن إلى جاره هو خير الناس عند الله: "خير الأصحاب عند الله خيرهم لصاحبه، وخير الجيران عند الله خيرهم لجاره".
من هو الجار؟
الجار هو مَن جاورك، سواءٌ كان مسلمًا أو كافرًا، وأما حد الجوار فقد تعددت أقوال أهل العلم في بيان ذلك الحد، ولعل الأقرب - والعلم عند الله - أن ما تعارف عليه الناس أنه يدخل في حدود الجوار فهو الجار. والجيران يتفاوتون من حيث مراتبهم،فهناك الجار المسلم ذو الرحم ، وهناك الجار المسلم ، والجار الكافر ذو الرحم ،والجار الكافر الذي ليس برحم ،وهؤلاء جميعا يشتركون في كثير من الحقوق ويختص بعضهم بمزيد منها بحسب حاله ورتبته.
من صور الجوار
يظن بعض الناس أن الجار هو فقط من جاوره في السكن، ولا ريب أن هذه الصورة هي واحدة من أعظم صور الجوار، لكن لا شك أن هناك صورًا أخرى تدخل في مفهوم الجوار، فهناك الجار في العمل، والسوق، والمزرعة، ومقعد الدراسة،... وغير ذلك من صور الجوار.

ماهي واجبات الجار تجاه جاره ؟
حقوق الجار على وجه التفصيل كثيرة جدًا وأما أصولها فتكاد ترجع إلى أربعة حقوق:
1ـ كف الأذى: فقد تقدَّم أن للجار مكانةً عالية، وحرمةً مصونة.
ومن أجل ذلك جاء الزجر الأكيد والتحذير الشديد في حق من يؤذي جاره؛ فالأذى بغير حق محرم، وأذية الجار أشد تحريمًا.
جاء في صحيح البخاري عن أبي شريح عن النبي " قال: والله لا يؤمن، والله لا يؤمن، والله لا يؤمن)
قيل: من يا رسول الله ؟
قال: من لا يأمن جارُه بوائقه .
وجاء في صحيح مسلم عن أبي هريرةعن النبي" قال: لا يدخل الجنة من لا يأمن جاره بوائقه.
وفي الصحيحين من حديث أبي هريرة_رضي الله عنه : (من كان يؤمن بالله واليوم الآخر فلا يؤذِ جاره )
وعن أبي هريرة :قال: قيل للنبيِّ : يا رسول الله إن فلانة تقوم الليل، وتصوم النهار، وتفعل، وتصدق، وتؤذي جيرانها بلسانها ؟
قال رسول الله ":لا خير فيها، هي من أهل النار.
قالوا: وفلانة تصلي المكتوبة، وتصدَّق بأثوار ، ولا تؤذي أحداً ؟
فقال رسول الله ": هي من أهل الجنة.
ولفظ الإمام أحمد: ولا تؤذي بلسانها جيرانها.
2ـ حماية الجار: فمن الوصية بالجار ومن حقه حمايته، ومما ينبه لشرف همة الرجل نهوضه لإنقاذ جاره في بلاء يُنال به، سواء كان ذلك في عرضه، أو بدنه، أو ماله أو نحو ذلك.
ولقد كانت حماية الجار من أشهر مفاخر العرب التي ملأت أشعارهم.
قال عنترة:
وإني لأحمي الجار من كل ذلة
وأفرح بالضيف المقيم وأبهج .
وقالت الخنساء تمدح أخاها بحمايته جارَه:
وجارك محفوظٌ منيعٌ بنجوةٍ** من الضيم لا يُؤذى ولا يتذلل
وقالت:
يحامي عن الحيِّ يوم الحفاظ** والجار والضيف والنُّزَّل
بل لقد غالى العرب وبالغوا في المحاماة عن الجار؛ إذ لم تتوقف محاماتهم عن الجار الإنسان، بل لقد تعدوا ذلك، فأجاروا ما ليس بإنسان إذا نزل حول بيوتهم حتى ولو كان لا يعقل ولا يستجير؛ مبالغة في الكرامة والعزة، وتحديًا لأحد أن يخفر الجوار، مثل ما فعل مدلج ابن سويد الطائي الذي نزل الجراد حول خبائه، فمنع أحدًا أن يصيده حتى طار وبَعُدَ عنه .
3ـ الإحسان إلى الجار: فلا يكفي الرجل في حسن الجوار أن يكف أذاه عن جاره، أو أن يدفع عنه بيده أو جاهه يدًا طاغيةً، أو لساناً مقذعاً.
بل يدخل في حسن الجوار أن يحسن إليه في كافة وجوه الإحسان، فذلك دليل الفضل، وبرهان الإيمان، وعنوان الصدق.
جاء في الصحيحين من حديث أبي هريرة قال: من كان يؤمن بالله واليوم الآخر فليقل خيرًا أو ليصمت، ومن كان يؤمن بالله واليوم الآخر فليكرم جاره، ومن كان يؤمن بالله واليوم الآخر فليكرم ضيفه.
قال حاتم الطائي:
إذا كان لي شيئان يا أم مالك ** فإن لجاري منهما ما تخيرا
فمن الإحسان إلى الجار تعزيته عند المصيبة، وتهنئته عند الفرح , وعيادته عند المرض، وطلاقة الوجه عند لقائه، وإرشاده إلى ما ينفعه في أمر دينه ودنياه، ومواصلته بالمستطاع من ضروب الإحسان مما سيأتي التنبيه عليها فيما بعد.
4ـ احتمال أذى الجار: فللرجل فضل في أن يكف عن جاره الأذى، وله فضل في أن يذود عنه، ويجيره عن أيدٍ أو ألسنة تمتد إليه بسوء، وله فضل في أن يواصله بالإحسان جهده.
وهناك فضل رابع، وهو أن يغضي عن هفواته، ويتلقى بالصفح كثيرًا من زلاته وإساءاته، ولا سيما إساءة صدرت عن غير قصد، أو إساءة ندم عليها وجاء معتذرًا منها.
فاحتمال أذى الجار وترك مقابلته بالمثل من أرفع الأخلاق وأعلى الشيم.
ولقد فقه السلف هذا المعنى وعملوا به.

احوال الجيران في الوقت الراهن
- في هذه الايام ومع توسع المدنية نجد الجار قليل التواصل مع جارة والسؤال ؟ كيف يمكن للجار يكون متواصلاً مع جاره بصفة دائمة ؟
لم تكن الوصية الخالدة التي أوصى بها جبريل عليه السلام نبينا صلى الله عليه وسلم بالجار وصية كباقي الوصايا، بل زادت أهميتها بتلك الصيغة التي بالغ فيها المصطفى صلى الله عليه وسلم بقوله حتى ظننت أنه سيورثه .
وإن المتأمل في أحوال الجيران في هذه الأزمنة إلا من رحم الله ليجد البون الشاسع بين حالهم وحال الجيران في السابق من تكاتف وتكافل ومحبة ووئام.
ولكن يا ترى، ماذا لو سمع الواحد منا بعض القصص المفزعة عن علاقات بعض الجيران مع بعضهما البعض من شحناء وبغضاء وتناحر وعدم ألفة، بل إن البعض من الجيران يسكن داره الجديدة ويخرج منها ولا يعرف جاره الذي بجانبه!
فعلى المسلم أن يعترف بما للجار على جاره من حقوق وآداب، يجب على كل من المتجاورين بذلها لجاره وإعطاؤها له كاملة، منها عدم أذيته بقول أو فعل منه أو من أولاده أو من أهله، وفيها الإحسان إليه، وذلك بأن ينصره إذا استنصره، ويعينه إذا إستغاثه، ويعوده إذا مرض ويهنئه إذا فرح ويعزيه إذا أصيب، ويساعده إذا احتاج، يبدؤه بالسلام، ويلين له الكلام، يأمره بالمعروف وينهاه عن المنكر، يراعي جانبه ويحمي حماه، ويصفح عن زلاته ويصبر على أذاه، وقد قال عمر بن الخطاب رضي الله عنه: من حق الجار أن تبسط إليه معروفك وتكف عنه أذاك ويقول الحسن البصري ليس حسن الجوار كف الأذى، حسن الجوار الصبر على الأذى وأن يتجاوز عن أخطاء جاره ويتغاضى عن هفواته ويتلقى كثيراً من إساءته بالصفح والحلم ويحلم على من جهل عليه ويحسن إلى من أساء إليه ويعفو عمن ظلمه لا ريب أنه يكون في أعلى مراتب الكرامة، وفي أرفع منازل السعادة فلقد روى الحاكم عن عقبة بن عامر قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم ياعقبة: ألا أخبرك بأفضل أخلاق أهل الدنيا والآخرة؟ تصل من قطعك، وتعطي من حرمك وتعفو عمن ظلمك .
ومما لا شك فيه إن قيام الجار بحقوق جاره له آثار طيبة في المجتمع ومظهر اجتماعي يبشر بالخير، فيه تتآلف القلوب وتتقارب النفوس ويكون المسلمون مثل الجسد الواحد يتعاونون على الخير ويفعلونه، ويتناهون عن الشر ويحذرونه ويتناصحون فيما بينهم يحب كل واحد لأخيه ما يحبه لنفسه وهذا من كمال الإيمان الذي حث عليه ديننا.


ما أسباب تدهور أحوال بعض الجيران مع بعضهما البعض في وقتنا الحالي ؟
من الأسباب التي أدت تدهور أحوال بعض الجيران :
ـ ضعف الوازع الديني ونبذ تعاليم الدين وهجر السنة النبوية ووأد عادات الصالحين من سلف الأمة: فلا الإسلام يحارب الألفة ولا المصطفى صلى الله عليه وسلم يأنف الأخوة مع صحابته بل كان صلى الله عليه وسلم يدعو إلى التكافل الاجتماعي ويحث الجار على مراعاة جيرانه وقد ضرب أروع الأمثلة في ذلك فكان يحسن لجاره اليهودي، ولكننا وللإسف هجرنا منه وقتلنا كل سلوك حسن كان صلى الله عليه وسلم يسلكه مع جيرانه، والكثير من الجيران لا يؤدي حق جاره في المناصحة وأمره بالمعروف ونهيه عن المنكر إذا رأى منه تقصيراً أو تركاً لفعل الواجبات أو الطاعات أو ارتكاب للمنكرات وهذا فيه ضرر عظيم وفيه تعطيل لجانب من جوانب الأمر بالمعروف والنهي عن المنكر والتواصي بالحق.
ـ الجهل بحقوق الجيران: وحقوق الجار على وجه التفصيل كثيرة جدا منها:
أ- كف الأذى فالأذى بغير حق محرم وأذية الجار أشد تحريماً.
ب- حماية الجار سواء كان ذلك في عرضه أو بدنه أو ماله أو نحو ذلك.
ج- الإحسان إلى الجار بالقول أو الفعل فمن الإحسان إلى الجار تعزيته عند المصيبة وتهنئته عند الفرح وعيادته عند المرض ومبادرته بالسلام وطلاقة الوجه عند لقائه.
د- احتمال أذى الجار فمن الناس من لا يصبر على أدنى هفوة تصدر من جاره فلا يتغاضى ولا يتغافل قال تعالى:خذ العفو وأمر بالعرف وأعرض عن الجاهلين وهذا في حق الناس فكيف بالجار!
3- التسابق في مضمار الماديات فنسي المرء أهله ومن تناسى أهله فجاره بالقطيعة أولى عنده من الرحم.
4- تغير معايير المودة بين الناس فلم تعد الأخوة في الدين هي المعيار وإنما الثراء المادي والمكانة والمنصب هي أساس العلاقات الاجتماعية.
5- تعقد كثير من أمور الحياة وكثرة الملهيات ووسائل الإعلام وما يعرض في بعض وسائل الإعلام مما يقسّي القلوب ويهدم كيان المجتمع المسلم المتماسك.
6- عدم الشجاعة الاجتماعية في التعرف على الجيران.
7- التوسع العمراني وتباعد المساكن.
ولنا بقية بإذن الله تعالى ....




],v hg[hv td hgpdhm 1-2




 توقيع : عناد الخيل

سُبْحَانَكَ اللَّهُمَّ وَبِحَمْدِكَ ، أَشْهَدُ أَنْ لا إِلهَ إِلَّا أَنْتَ أَسْتَغْفِرُكَ وَأَتْوبُ إِلَيْكَ

 

الكلمات الدلالية (Tags)
1-2 , الدار , الحياة , دور , في


الذين يشاهدون محتوى الموضوع الآن : 1 ( الأعضاء 0 والزوار 1)
 
أدوات الموضوع إبحث في الموضوع
إبحث في الموضوع:

البحث المتقدم
انواع عرض الموضوع

تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة

الانتقال السريع

المواضيع المتشابهه
الموضوع كاتب الموضوع المنتدى مشاركات آخر مشاركة
فيليه السمك الحار,طريقة عمل فيليه السمك الحار عيون قصيمية روعـــة لذه شهيه مختلفه 25 2013-09-28 08:36 PM
دور الجار في الحياة 2-2 عناد الخيل روعة أصداح الحق إسلاميات 28 2012-04-11 07:58 PM
هل تظنون ان الحجاب خاص للمرأة فقط ! شاهد صور الحجاب للرجل؟ للحياة معنى روعة ذخائر السنونو :: ذائقتكم 15 2011-02-15 05:30 AM
حبيبي .. لتكون قصة حبنا خالدة مدى الحياة يا كل الحياة رونق الحياة. روعة خمائل النُون للشعر/النثر المنقول 7 2010-08-16 07:39 AM
وحشت الدار روعـــ الحب ـــة روعة خمائل النُون للشعر/النثر المنقول 3 2009-05-09 09:42 AM


الساعة الآن 02:59 PM

RSS | RSS2 | XML | MAP | HTML


Powered by vBulletin® Copyright ©2000 - 2018, Jelsoft Enterprises Ltd. TranZ By Almuhajir
هذا الموقع يستخدم منتجات Weblanca.com
HêĽм √ 3.2 OPS BY: ! ωαнαм ! © 2011-2012
new notificatio by 9adq_ala7sas
جميع الحقوق محفوظه لمنتديات روعة احساس

Security team

SEO 2.0 BY: ! Dreams.Com.Sa ! © 2010
تطوير وارشفة الاحلام ديزاين
مجموعة الاحلام ديزاين