العودة   منتديات روعة احساس > روعــة طلعٌ نضيد > روعة أصداح الحق إسلاميات

 

روعة أصداح الحق إسلاميات طَرِيِقُكَ إِلَىْ الإِيِمَانْ وِفْقَ دُسْتوُرُنَا القرآن وَحَدِيِثُ الرَّسُولْ عَلَيْهِ الصَّلاةِ وَالسَّلامْ

 
 
أدوات الموضوع إبحث في الموضوع انواع عرض الموضوع
#1  
قديم 2006-07-18, 03:26 AM
[بـ ع ـيدهـ عـن شوـاربك]
شيطونه غير متواجد حالياً
SMS ~
سبحان الله وبحمده
عدد خلقه
ورضا نفسه
وزنة عرشه
ومداد كلماته
لوني المفضل Lightcyan
 رقم العضوية : 16
 تاريخ التسجيل : Feb 2005
 فترة الأقامة : 4809 يوم
 أخر زيارة : 2008-10-12 (02:09 AM)
 العمر : 28
 المشاركات : 4,522 [ + ]
 التقييم : 21148
 معدل التقييم : شيطونه عضو يستحق التميز شيطونه عضو يستحق التميز شيطونه عضو يستحق التميز شيطونه عضو يستحق التميز شيطونه عضو يستحق التميز شيطونه عضو يستحق التميز شيطونه عضو يستحق التميز شيطونه عضو يستحق التميز شيطونه عضو يستحق التميز شيطونه عضو يستحق التميز شيطونه عضو يستحق التميز
بيانات اضافيه [ + ]
(•..••..->الاطعمـــــــــــــة المحرمــــــــة<-..••..•)




في رحاب آية ... الأطـــــــــــــــعمة المــــــــــــــــــــحرمة



يقول المولى تبارك وتعالى:


“حُرمَتْ عَلَيْكُمُ الْمَيْتَةُ وَالْدمُ وَلَحْمُ الْخِنْزِيرِ وَمَا أُهِل لِغَيْرِ اللّهِ بِهِ وَالْمُنْخَنِقَةُ


وَالْمَوْقُوذَةُ وَالْمُتَرَديَةُ وَالنطِيحَةُ وَمَا أَكَلَ السبُعُ إِلا مَا ذَكيْتُمْ وَمَا ذُبِحَ عَلَى


النصُبِ وَأَن تَسْتَقْسِمُواْ بِالأَزْلاَمِ ذَلِكُمْ فِسْقٌ الْيَوْمَ يَئِسَ الذِينَ كَفَرُواْ مِن


دِينِكُمْ فَلاَ تَخْشَوْهُمْ وَاخْشَوْنِ الْيَوْمَ أَكْمَلْتُ لَكُمْ دِينَكُمْ وَأَتْمَمْتُ عَلَيْكُمْ


نِعْمَتِي وَرَضِيتُ



لَكُمُ الإِسْلاَمَ دِيناً فَمَنِ اضْطُر فِي مَخْمَصَةٍ غَيْرَ مُتَجَانِفٍ لإثم فَإِن اللّهَ غَفُورٌ رحِيمٌ” (المائدة: 3).



يقول الإمام السيوطي في كتابه “أسباب النزول” عن سبب نزول هذه ا



لآية: أخرج ابن منده في كتاب “الصحابة” عن طريق عبد الله بن جبلة بن



حبان بن حجر عن أبيه عن جده حبان، قال: كنا مع رسول الله صلى الله



عليه وسلم وأنا أوقد تحت قِدر فيها لحم ميتة، فانزل تحريم الميتة فأكفأت


القدر.



حـــــــــــــــــكمة التـــــــــــــــــــــــحريم



يعلق صاحب “في ظلال القرآن” سيد قطب يرحمه الله على هذه الآية


بقوله: إن السياق القرآني يأخذ في تفصيل ما استثناه في الآية الأولى


من السورة من حل بهيمة الأنعام.


ويقول إن الميتة والدم ولحم الخنزير، تأباها النفس السليمة فضلا عما


أثبته الطب بعد فترة طويلة من تحريم القرآن والتوراة قبله من تجمع


الميكروبات والمواد الضارة في الميتة وفي الدم،


ولا ندري إن كان الطب الحديث قد استقصى ما فيها من الأذى، أم أن


هناك أسبابا أخرى للتحريم لم يكشف عنها بعد للناس.


أما الخنزير فيجادل فيه الآن قوم، والخنزير بذاته منفر للطبع النظيف



القويم، وقد حرمه الله منذ ذلك الأمد الطويل ليكشف علم الناس مؤخراً


أن في لحمه ودمه وأمعائه دودة شديدة الخطورة “


الدودة الشريطية وبويضاتها المتكسية”، أفلا تستحق الشريعة التي



سبقت هذا العلم البشري بعشرات القرون أن نثق بها وندع كلمة الفصل



لها، ونحرم ما حرمت، ونحلل ما حللت، وهي من لدن حكيم خبير؟



وأما “ما أهل لغير الله به”، فهو محرم لمناقضته ابتداء للإيمان، فالإيمان



يوحد الله ويفرده سبحانه بالألوهية، ويرتب على هذا التوحيد مقتضياته،


وأولها أن يكون التوجه إلى الله وحده بكل نية وكل عمل، وأن يهل باسمه


وحده في كل عمل وفي كل حركة، وأن تصدر باسمه وحده كل حركة


وكل عمل. فما يسمى عليه بغير اسم الله (وكذلك ما لا يذكر اسم الله


عليه ولا اسم أحد) حرام، لأنه ينقض الإيمان من أساسه، ولا يصدر ابتداء


عن إيمان.


فهو خبيث من هذه الناحية، يلحق بالخبائث الحسية من الميتة والدم


ولحم الخنزير. وأما المنخنقة فهي التي تموت خنقا والموقوذة هي التي


تضرب بعصا أو خشبة أو حجر فتموت، والمتردية هي التي تتردى من


سطح أو جبل أو تتردى في بئر


فتموت، والنطيحة هي التي تنطحها بهيمة فتموت، وما أكل السبع هي



الفريسة لأي من الوحوش.. إلا ما ذكيتم.



الذبـــــــــــــــــــح على النصـــــــــــــــــــب



أما الذبح على النصب، فهي أصنام كانت في الكعبة وكان المشركون



يذبحون عندها وينضحونها بدماء الذبيحة في الجاهلية. ويبقى الاستقسام


بالأزلام، والأزلام عبارة عن قداح كانوا


يستشيرونها في الإقدام على العمل أو تركه، وكان العرب تقسم


بواسطتها الجزور أي الناقة التي يتقامرون عليها ويكون لكل من


المتقامرين قدح، ثم تدار، فإذا خرج قدح أحدهم كان له من الجزور بقدر ما


خصص لهذا القدح،



فحرم الله الاستقسام بالأزلام، لأنه نوع من الميسر المحرم، وحرم الله



اللحوم التي تقسم عن هذا الطريق.



..”فمن اضطر في مخمصة غير متجانف لإثم فإن الله غفور رحيم”.



فالمضطر من الجوع وهو المخمصة الذي يخشى على حياته التلف، له أن



يأكل من هذه المحرمات، مادام لا يتعمد الإثم، ولا يقصد مقارفة الحرام.



وحسبنا أن ندرك ما في هذا الدين من يُسر، وهو يعطي للضرورات



أحكامها بلا عنت ولا حرج، مع تعليق الأمر كله بالنية المستكنة، والتقوى


الموكولة إلى الله، فمن أقدم مضطرا، لا نية له في مقارفة الحرام ولا


مقصد، فلا إثم عليه إذن ولا عقاب.



اتمنـــــــــــــى الكــــــــــــــل يستفيـــــــــــــــد



تحــــــــــــــــــــــــــــــــ شيطونه ـــــــــــــــــــــياتي



(•>>••>>->hgh'ulJJJJJJJJJJJJJm hglpvlJJJJJJJJm<->>••>>•)




 توقيع : شيطونه

سُبْحَانَكَ اللَّهُمَّ وَبِحَمْدِكَ ، أَشْهَدُ أَنْ لا إِلهَ إِلَّا أَنْتَ أَسْتَغْفِرُكَ وَأَتْوبُ إِلَيْكَ

 


الذين يشاهدون محتوى الموضوع الآن : 1 ( الأعضاء 0 والزوار 1)
 
أدوات الموضوع إبحث في الموضوع
إبحث في الموضوع:

البحث المتقدم
انواع عرض الموضوع

تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة

الانتقال السريع


الساعة الآن 06:56 AM

RSS | RSS2 | XML | MAP | HTML


Powered by vBulletin® Copyright ©2000 - 2018, Jelsoft Enterprises Ltd. TranZ By Almuhajir
هذا الموقع يستخدم منتجات Weblanca.com
HêĽм √ 3.2 OPS BY: ! ωαнαм ! © 2011-2012
new notificatio by 9adq_ala7sas
جميع الحقوق محفوظه لمنتديات روعة احساس

Security team

SEO 2.0 BY: ! Dreams.Com.Sa ! © 2010
تطوير وارشفة الاحلام ديزاين
مجموعة الاحلام ديزاين