العودة   منتديات روعة احساس > روعــة طلعٌ نضيد > روعة أصداح الحق إسلاميات

 

روعة أصداح الحق إسلاميات طَرِيِقُكَ إِلَىْ الإِيِمَانْ وِفْقَ دُسْتوُرُنَا القرآن وَحَدِيِثُ الرَّسُولْ عَلَيْهِ الصَّلاةِ وَالسَّلامْ

 
 
أدوات الموضوع إبحث في الموضوع انواع عرض الموضوع
#1  
قديم 2011-03-01, 10:37 AM
احس الدنيا تنساني غير متواجد حالياً
SMS ~
سبحان الله وبحمده
عدد خلقه
ورضا نفسه
وزنة عرشه
ومداد كلماته
لوني المفضل Lightcyan
 رقم العضوية : 8217
 تاريخ التسجيل : May 2010
 فترة الأقامة : 2909 يوم
 أخر زيارة : 2013-02-10 (07:34 AM)
 المشاركات : 3,625 [ + ]
 التقييم : 21528
 معدل التقييم : احس الدنيا تنساني is a glorious beacon of light احس الدنيا تنساني is a glorious beacon of light احس الدنيا تنساني is a glorious beacon of light احس الدنيا تنساني is a glorious beacon of light احس الدنيا تنساني is a glorious beacon of light احس الدنيا تنساني is a glorious beacon of light احس الدنيا تنساني is a glorious beacon of light احس الدنيا تنساني is a glorious beacon of light احس الدنيا تنساني is a glorious beacon of light احس الدنيا تنساني is a glorious beacon of light احس الدنيا تنساني is a glorious beacon of light
بيانات اضافيه [ + ]
ومــا إن ضاقـت الى أن فـــــرجـت



وما ان ضاقت الى أن فرجـــــت



مَدْخَلْ . . , }
[وَ جَعَلْنـَآ مِنْ ڪُلِّ ضِيْقٍ مَخْرَجا]
وَربّي إللـي خلقنـآ مَ يخلينـآ , . =)



إنْ أصَبْت فَ مِنَ اللـہ , وإنْ أخطأت فَ مِنْ نفسي و الشيْطَان ,.

ڪل شخْصْ مِنّـآ مرّت عليـہ فترة آو فترات , عآشهـآ بِ {ضيق , آلم , دموع , قهر , كدر , ضياع , تشتت , حيرة وڪل إحسآس سلبي }

هذا الموضوع ڪتبتـہ لڪل مَن حس بِ هآلـإحسآس,
لڪل من ضاقت دنياه , ضآقت آلارض بِ مَـ رحٌبتْ عليـہ و بين ڪل وسع هآلـآرض بس إنهآ ضايقـۃ عليـہ و بقد مَ فِ نآس حولــہ لڪن مُو حاس بوجودهم وحاس بِ وحده قاتلــۃ , وأڪثَر ,.~

نعَمْ و أڪثر ! بِ حيث إنّــہ وسط عالمْ ڪلـہ سوآد , أمواج متلاطمــۃ , تحسْ إنڪ تبي تبڪي , تبي تطلع ڪل مَ فِ قلببڪ مِن آلـمْـ , ڪل مَ فِ نفسسڪ مِـن وجَع , ڪل مَ فييڪ مِن ضياع و هموُمْـ .,
سأبدأ بحديث قُدسيّ لڪي نبدأ بروحانيــۃ تآمّــہ , =)


"إني والإنس والجن في نبأ عظيم ، أخلق ويعبد غيري ، أرزق ويشڪر سواى ، خيرى إلى العباد نازل وشرهم إلىّ صاعد ، أتودد إليهم بالنعم وأنا الغنى عنهم ! ويتبغضون إلىّ بالمعاصي وهم أفقر ما يڪونون إلى ، أهل ذڪرى أهل مجالستي ، من أراد أن يجالسني فليذڪرني ، أهل طاعتي أهل محبتي ، أهل معصيتي لا أقنطهم من رحمتي ، إن تابوا إلى فأنا حبيبهم ، وإن أبوا فأنا طبيبهم ، أبتليهم بالمصائب لأطهرهم من المعايب ، من أتاني منهم تائباً تلقيتـــہ من بعيد، ومن أعرض عنى ناديتــہ من قريب ، أقول لـــہ : أين تذهب؟ ألك رب سواى ، الحسنــۃ عندي بعشرة أمثالها وأزيد ، والسيئــۃ عندي بمثلها و أعفو ، وعزتي وجلالي لو استغفروني منها لغفرتها لهم " .

"يا ابن آدم جعلـتـڪ في بطن أمــڪ . . و غشيت وجهــڪ بغشاء لئلا تنفر من الرحم و جعلت وجهــڪ إلى ظهر أمك لئلا تؤذيـڪ رائحـۃ الطعام . . و جعلت لــڪ متــــڪأ عن يمينــڪ و متــڪأ عن شمالــڪ فأما الذي عن يمينــڪ فالــڪبـد . . و أما الذي عن شمالــڪ فالطحال . . . و علمتــڪ القيام و القعود في بطن أمــڪ . . فهل يقدر على ذلك غيري ؟؟ فلما أن تمّت مدتك . . و أوحيت إلى الملــڪ بالأرحام أن يخرجــڪ فأخرجــڪ على ريشـۃ من جناحـہ , لا لــڪ سن تقطع ,و لا يد تبطش,و لا قدم تسعى , فأنبعث لك عرقين رقيقين في صدر أمــڪ يجريان لبنا خالصا , حار في الشتاء و باردا في الصيف , و ألقيت محبتــڪ في قلب أبويــڪ , فلا يشبعان حتى تشبع , و لا يرقدان حتى ترقد , فلما قوي ظهرڪ و أشتد أزرڪ بارزتني بالمعاصي في خلواتـڪ, و لم تستحي مني , و مع هذا إن دعوتني أجبتـڪ و إن سألتني أعطيتـڪ, و إن تبت إليّ قبلتـڪ , ."

رحمـۃ خآلقي وسعت كل شي ومــا ضاقـت فـــــرجـت




الضيق و آلهم وآلڪئآبــہ سببهآ برآيڪم مآهو ؟!

آلتفڪيير آلسلبي !

يعني بنظريــۃ وآضحـہ لو فڪرنآ بإجآبيـۃ رآح تتحسن حيآتنآ


لازم نطالع الجانب المشرق من الحياة

التفكير إلـآيجآبي ! مَ هُو ؟

هُو البحث عن الأمور الإيجابيـۃ والطيبـۃ في حياتنا اليومية و التغافل عن الأشياء السيئـۃ .

يعنـي إذا تعرضت لمشڪلـۃ شف الجانب الـإيجابي لهذه المشڪلـۃ و لـآ تغفل عن الجوانب و النواحي الثانيـۃ و الجهد اللـي تبذله لحل هذه المشڪلـۃ , ذا مَ يعني إن ڪل الأمور إيجابيـۃ , ندري ڪلنـا إنه في ڪثير مشاڪل و سلبيات ومنغصات و الأحداث المؤلمـۃ فِ الحياة من حولنـا ,
بس التفڪير إلـإيجابي يخلينا أقدر و أقوى على مواجهـۃ هذه الـأحداث السيئـۃ و يستغلها بطريقـۃ أفضل
أو ڪيفيـۃ التغلب عليها أو التڪيف معهـا ,
فَ الذڪي إللـي حول الخساير إلى أرباح و الجاهل يخلي من المصيبـۃ مصيبتين ,
يعني إذا داهمتڪ داهيـۃ أو مصيبـۃ, فَ شوف الجانب المشرق منها ,
و تڪيّف مع ظرفڪ القاسي لتخرج لنا منـہ

[ زهرا و وردا و ياسمينا ] ,

{وَعَسَى أنْ تَڪْرَهُوْاْ شَيْئَاً وَ هُوَ خَيْرٌ لَكُمْ}

هذه ڪم فڪرة عن التفڪير آلـإيجآبي وڪيف نفڪر بإجآبيـۃ بڪم خطوة وفوآئد إلايجآبيـۃ وڪل مَن فڪر بطريقـۃ إيجابيـۃ و ڪلـآمـہ عنها




-التمسڪ بحبل الله المتين و الاستعانـۃ بـہ و التوڪل عليـہ ,

{ أمَّن يُجِيبُ المُضْطَرَّ إذَا دَعَاهُ }

من الذي يفزع إليه المڪروب , ويستغيث به المنڪوب , وتصمد إليه الڪائنات , وتسأله المخلوقات , وتلهج بذڪره الألسن , وتألهُـہُ القلوب إنـہ اللـہ لا إلــہ إلا هو ,

وحقٌ علي وعليڪ أن ندعوه في الشدة و الرخاء , و السراء و الضراء , استعن بالله سبحانـہ وتعالى واتجـہ إليـہ دوماً طالبا منـہ التوفيق و السداد والراحـہ النفسيـۃ , وتوڪل عليه توڪلاً ڪاملا طبعاً مع الأخذ بالأسباب , وأنت أدرى بأنه المقادير ڪلها بيد الله وڪل إلي يصير مڪتوب لنا من أول ,




-التفاؤل بِ الخير ,
تعجب عقولنا ڪيف إنه هذه البيئـۃ تحطم الڪثيير و الڪثيير من النفسيات و تخليها تحت [ مظلـــۃ الخوف و القلق ]
وقد مدح نبينا الڪريم رسول الله صلى الله عليه وسلم المتفائلين
فقال صلى الله عليه وسلم {اللهم لا طير إلا طيرڪ , ولا خير إلا خيرڪ , ولا إله غيرڪ}رواه أحمد*

و قال {سبعون ألفا يدخلون الجنـۃ بغير حساب ولا عذاب }
وخاض الصحابـۃ فيمن يڪون هؤلآء , فخرج عليهم رسول الله صلى الله عليه وسلم قائلاً

{هم الذين لا يرقون ولا يسترقون ولا يتطيرون وعلى ربهم يتوڪلون}متفق عليـہ* ,

وڪان صلى الله عليه وسلم يحب الفأل
و لهذا عندما سمع من رجل ڪلمـۃ طيبـۃ فأعجبتـہ فقال:"أخذنا فألڪ من فيڪ" رواه أبو داوود و أحمد وصححـہالألباني*



-أخذ الحياة بهدوء و بساطـۃ , وإقبلها زي مَ هي ,
فحال الدنيا منغصـۃ اللذات , كثيرة التبعات , كثيرة التلون , مزجت بالڪدر , وخلطت بالنڪد , وأنت منها في ڪبد , الله أراد إن هذه الدنيا تكون جامعـۃ للضدين , والنوعين , والفريقين , والرأيين خير و شر , صلاح و فساد , فرح و حزن ,

وفي الحديث "الدنيا ملعونـۃ ملعون ما فيها إلا ذڪر الله وما والاه و عالم ومتعلم"

فعيش واقعك زي مَ هو ! لا تسرح بعييد مع الخيال و تحلق في عالم المثاليّات , إقبل دنياڪ زي مَ هي وحاول تتڪيف معها وتتغافل عن أمور فِيهآ , خذها بڪل بساطـۃ بعد ما تسوي إلي عليڪ بڪل جهدڪ وبصدر رحب وآمل ڪبيير والباقي خليـہ على ربڪ فالنتايج بيده ,

فَربما كانت هذه الـآحداث والمشڪلـآت هي البذرة التي ينبت منها صلـآحڪ و خيرڪ وهي من الممحصات وأنواع إلـامتحانات التي من طريقها يؤخذ بيدڪ إلى التفوق والنجاح أو إلى جنات النعيم , ويمڪن يڪون هذا الفشل إلي واجهڪ سبب خير زي مَ قلت ,

يقول بعض الحڪماء " إذا أردت أن تنجح فضاعف عدد مرات الفشل"
لأن الفشل المتڪرر دليل على المحاولـۃ الدائمـۃ التي يڪون لها نتائج طيبـۃ في النهايـۃ , بينما الي مَ يحاول يفشل ويبقى على نفس وضعـہ مَ يتحرك لفوق , و هو بعد مَ يتحرڪ لـآ يمين ولا يسار .





-تذكر نعم الله إلـي عطاك هي

, فَهي لـآ تعد ولـآ تحصى !
لكن للـآسف النفس البشريـۃ مَ تحس إلـا بعدْ فقدانها للنعمـۃ , إلـآ من رحم ربي ,


هي , نعم هي ! شعرت بتعكر المزاج وتغير نفسيتها و اليأس بدأ يتغلب على حياتها و بدأت الوساوس و التفكير السلبي يسيطر على عقلها , و لكنهـا عندما إتجهت إلى الله بالدعاء و تذكرت مَ تعيش فيه من نعم تغيّر مزاجها وتعدّل موقفها نحو الإيجابيـۃ ,
وأنت . . إذا واجهتك مشكلـۃ أو حدث مؤلم أو أي نوع من الابتلاء فتذكر النعيم الذي أنت فيه , فهذه النعم الكثيرة الظاهرة و الباطنـۃ في معيشتك وفي عملك وفي أسرتك وفي رزقك وحياتك كلها مستحيل تقدر بثمن ,
و مَ أصابك قد يكون شيئا عابرا أو مسألة بسيطة و إبتلاء مؤقتاً و إختباراً لوقت قصير ,
فَـ الله سبحانه وتعالى له حكمة بالغه ,
وعليك التسليم بِالقدر , ثمّ الاستعانـۃ بالله و العمل الدؤوب لحل آو مواجهة هذه المشكلـۃ أو محاولـۃ التكيف معها

قال سبحانه {وَبشِّرِ الصَّابِرينْ ۞الّذينَ إذَا أصَابتْهُمْ مُّصِيبَـۃٌ قَالُوا إنَّا لّلهِ وَ إنّا إلَيْهِ رَاجِعُونْ} ,

وقال صلى الله عليه وسلم "عجباً لأمر المؤمن إن أمرهُ كله خير , إن أصابته سراء شكر فكان خيراً له وإن أصبته ضراء صبر فكان خيراً له"روآه مسلم *

"إنَّ العَبْدَ إذَا مَرِضَ أوحَى الله إلى ملائكتهِ: أنَا قَيَّدْتُ عَبْدِي بِقَيْدٍ مِن قِيُودِي، فإِنْ أقْبِضْهُ أغْفِرْ لَهُ وَإِنْ أُعَافِهِ فَحِيْنَئِذٍ يَقْعُدُ لا ذَنْبَ لَهُ."

, مآذآ يفييد التذمر و التبرم و الآسى و الشكوى و التشاؤم و الحزن و الهم و القلق كلها مظهر من مظاهر التفكير السلبي , لا تغيّر شيئا على إلاطلاق , بل جميعها أمور تجلب سخط الرب ,

حيث يقول عنها الرسول صلى الله عليه وسلم "من رضي الله فله الرضى ومن سخط الله فله السخط"روآه الترمذي وإبن ماجه*






-إلاحسان إلى آلاخرين و النظر إلى الجانب الجيد منهم و مساعدتهم في حل أزماتهم ,

فالجميل كإسمه , والمعروف كرسمه , والخير كطعمه ,
أول المستفيدين من إسعاد الناس هم المتفضلون بهذا إلاسعاد , يجنون ثمرته عاجلا في نفوسهم , و أخلاقهم , وضمائرهم , فيجدون الانشراح و الانبساط , والهدوء و السڪينـۃ , فإذا أحسست بهم أو ألـم , فأمنح غيرك معروفاً , أو أسد إليه جميلـاً , بتحس بفرح و راحـۃ و إحساس مرة حلو إلي هو الرضـآ بالنفس , ~

[اعط محرومـاً , انصر مظلوماً , أنقذ مكروباً , أطعم جائعاً , عِدْ مريضاً , أعن منكوباً ]
تلاقي السعادة و الفرح يغمرونك من بين يديك ومن خلفك ,

فعل الخير زي الطيب , يفيد حامله و بائعه و مشتريه , توزيع الابتسامات المشرقة على فقراء الأخلاق صدقـه جارية في عالم القيم

"ولو أن تلقى أخـاك بوجه طلق"

و إن عبوس الوجه إعلان حرب ضروس على الآخرين لا يعلم قيامها إلا علام الغيوب ,

[شربة ماء من كف بغي لكلب عقور , أثمرت بدخولها جنة عرضها السماوات و الأرض ] لـا تحقرن من المعروف شيئا ,

و الله تعالى كتب في كتابه {إدْعُ إلَى سَبِيلِ ربِّكَ بِالْحِكْمَـۃِ وَ الْمَوْعِظَـۃِ الْحَسَنَـۃِ وَ جَادِلْهُمْ بِالَّتِي هِي أحْسَنُ} النحل ,125 * الحين هذا بحق الكفار , فَمَا بالك بحق المسلمين ,

قال سبحانه وتعالى {إدْفَعْ بِالَّتِي هِيَ أحْسَنُ فَإذَا الّذِي بَيْنَكَ وَ بَيْنَهُ عَدَاوَةٌ كَأنَّهُ وَلِيٌّ حَمِيمٌ ۞ ومَا يُلَقّاهَا إلّا الَّذِينَ صَبَرُوا وَمَا يُلَقّاهَا إلّا ذُو حَظٍّ عَظِيمِ}فصلت ,34 ,35*

[ يَ مَنْ تهددهـم كوابيس الشقاء و الفزع و الخوف هلمّوا إلى بستان المعروف وتشاغلوا بِ الغير , عطاءً و ضِيافة ومواساة وإعانة و خدمة و ستجدون السعادة طعما و لوناً و ذوقاً]

{وَمَا لأحَدٍ عِنْدَهُ مِنْ نِعْمَـۃٍ تُجْزَى۞إلّا ابْتِغَاءَ وَجْهِ رَبِّهِ الأعْلَى۞وَلَسَوْفَ يَرْضَى}



- لـآ تحطمك آلتوآفـه , كيف توآجههـم هؤلـآء السخفاء الناقدون ينقدونك وكأنما هم يرمون عليك حجرا يحطمك إلى أشلآء ,
كم من مهوم سبب همه شي تآآآفه مآ ينذكر !!

انظر للمنافقين , مَ أسسسققط همهم , ومَ أبرد عزائمهم , هذه أقوالهم : {لَا تَنْفِرُوا فِي الْحَرِّ} , {ائْذَن لّي وَلَا تَفْتِنّي} , {بُيُوتُنَا عَوْرَةٌ} , {نَخْشَى أَن تُصِيبَنَا دَائِرةٌ} , {مَّا وَعَدَنَا اللهُ وَرَسُولُهُ إلَّا غُرُورَاً} , يَ ليخبة هذه المعاطس يَ لتعاآآسة هذه النفوس !

وآلحين ! خذ لك وقفه مع نفسك وفكر , فكر في الشي إلي تهتم لـه و تغتم , هل يستحق هذا الجهد و العناء , لأنك عطيته من وقتك , و دمك و لحمك وجسمك و عقلك وراحتك !
علماء النفس قالوا: اجعل لكل شيء حدا معقولا ,

وأصدق من هذا قوله سبحانه و تعالى :{قَدْ جَعَلَ اللهُ لِكُلّ شَيءٍ قَدْرَاً}




أتركــــــكــــم فـــــي رعـــــــاية اللـــــــه



,lJJh Yk qhrJj hgn Hk tJJJJJv[Jj




 توقيع : احس الدنيا تنساني

سُبْحَانَكَ اللَّهُمَّ وَبِحَمْدِكَ ، أَشْهَدُ أَنْ لا إِلهَ إِلَّا أَنْتَ أَسْتَغْفِرُكَ وَأَتْوبُ إِلَيْكَ

 


الذين يشاهدون محتوى الموضوع الآن : 1 ( الأعضاء 0 والزوار 1)
 
أدوات الموضوع إبحث في الموضوع
إبحث في الموضوع:

البحث المتقدم
انواع عرض الموضوع

تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة

الانتقال السريع

المواضيع المتشابهه
الموضوع كاتب الموضوع المنتدى مشاركات آخر مشاركة
أبيييك ومــا أبـ ❤ ـي غيييرك سآكتفي بك وطن روعة خمائل النُون للشعر/النثر المنقول 6 2013-05-30 02:23 AM


الساعة الآن 01:09 AM

RSS | RSS2 | XML | MAP | HTML


Powered by vBulletin® Copyright ©2000 - 2018, Jelsoft Enterprises Ltd. TranZ By Almuhajir
هذا الموقع يستخدم منتجات Weblanca.com
HêĽм √ 3.2 OPS BY: ! ωαнαм ! © 2011-2012
new notificatio by 9adq_ala7sas
جميع الحقوق محفوظه لمنتديات روعة احساس

Security team

SEO 2.0 BY: ! Dreams.Com.Sa ! © 2010
تطوير وارشفة الاحلام ديزاين
مجموعة الاحلام ديزاين