العودة   منتديات روعة احساس > روعــة سلسبيل الجنان > روعة مرافئ عامةْ والفلسفة و المقال و النقد الأدبي

 

روعة مرافئ عامةْ والفلسفة و المقال و النقد الأدبي من اقداحْ التعمق نسكبْ الفكرْ واقعاً وتهكماً . . . ممنوع المنقول

الإهداءات

إضافة رد
 
أدوات الموضوع إبحث في الموضوع انواع عرض الموضوع
قديم 2016-10-07, 11:47 AM   #21


NORAH غير متواجد حالياً

بيانات اضافيه [ + ]
النقاط: 50
 رقم العضوية : 20932
 تاريخ التسجيل :  Sep 2016
 أخر زيارة : 2016-11-06 (01:34 AM)
 المشاركات : 11 [ + ]
 التقييم :  37390380
 اوسمتي
إنتماء للروعه 
لوني المفضل : Cadetblue

افتراضي رد: أنا وابواب السيدة ..كتابة



رائعه استمتعت بتواجدي بين حروفك
واجزم اني ساعود اليها مراراً



 

رد مع اقتباس
قديم 2016-10-07, 03:29 PM   #22


فهد بن محمد غير متواجد حالياً

بيانات اضافيه [ + ]
النقاط: 29050
 رقم العضوية : 20899
 تاريخ التسجيل :  Aug 2016
 أخر زيارة : اليوم (03:31 AM)
 المشاركات : 3,807 [ + ]
 التقييم :  2147483647
 اوسمتي
وسام الالفية الثانية  ضوء تليد  وسام ضوء شاعر  إنتماء للروعه 
لوني المفضل : Cadetblue

افتراضي رد: أنا وابواب السيدة ..كتابة





عاد الهدوء الى الزاوية مرة أخرى وساد الصمت إلا من رقصات ضوء
الشمعة الوحيده لكنها أضاءت عتمة المكان قليلا
استعرضت كل ما حدث في شريط سريع يمر أمامي وأحاول فهم كل ما يدور
لم أستطع فك رموز بعض المواقف وبعض التداخلات لكن ليس هذا وقته
الآن أنا في قلب الحدث ولست مراسل محطة بل أنا الحدث وأنا المحطة
يا ترى هل ستعود .. واطمئن نفسي بقولي .. هكذا قالت السيدة كتابة وهي لا تكذب
مرت دقائق الانتظار طويلة بين متفائل ويائس ومؤكد ونافي لعودتها
لقد علقتني فكرة في تفاصيل حكايتها وذهبت .. صحيح أنها لم تغادر بسبب
موقف مني أو تصرف أغضبها .. ولكن ما زلت لم أتقبل تصرفها هذا
كيف بهذه البساطة تنصرف .. تذكرت تبريرات السيدة وحاولت إقناع ذاتي
بأنه تصرف كان لا بد منه فهي فعلت هذا وفاء لوعدها بتمام العشر سنوات
إذا هو موقف جميل وينم عن التزام رائع .. أنها رائعة في كل شيء
بهذا حاولت أن أتجاوز الموقف وأكون شاهد لها لا عليها والواقع يقول هكذا
ما زلت على مقعد انتظارها واشعر أن كل شيء هنا ينتظرها
سمعت وقع خطاها .. صرت أميزه بكل دقة بين مئات الإيقاعات
كان صوتا ً طروبا يحاكي صوت زخات المطر في أول قدوم لها
سميته نغم الاستبشار فهو يبشر بربيع قادم وارتواء طال انتظاره وموسم إزهار
كنت قد كونت في انتظارها سيناريوهات كثيرة سأقول كذا وأحدثها عن كذا
لا سأناقشها بكذا سأعاتبها على كذا حتى ظننت أنني أمام فرصة أكون أو لا أكون
وبينما يقترب صوت وقع الخطى كنت لا أدري ماذا سيحدث وكيف سينتهي
وحين أقبلت من خلف أستار العتمة كشمعة أخرى هذه المرة بهائها أكثر
ازدادت سرعة وقع خطاها وهي تقترب كازدياد المطر وخلفه ريح تدفع به
لعلها رياح الشوق تدفعها .. قلت هذا في نفسي فرياح اشتياقي تكاد أن تقتلعني
من الكرسي وتلقي بي خارج القصر بل خارج كوكب الأدب برمته
هاهي الآن تقف قريبا وهاهي الشمعة توقِف رقصات الاستقبال وكأن حركة الهواء
توقفت للحظات وقفتُ وذهبت خلف مقعدها ودعوتها للجلوس ممسكا بظهر المقعد
وسحبته قليلا عن الطاولة قلت تفضلي وبودي لو أني ضممتها قبل جلوسها
فقد أحدثت فكرة بي شيئا مختلفا وفراغ استجد منذ ان قالت ..علي المغادرة
لا يملأه سلام ولا كلام هو اكبر من كل هذا لم أجده مناسبا ً هذا التصرف
رغم شرعيته الأدبية كانت تتوهج بين الحياء والخوف والفرح فيها خليط
من كل هذا لم تستطع إخفاءه عني بدت فكرة هذه المرة أكثر حيوية وأكثر
إشراقا ذهب ذاك الذبول رغم أنه لم يستطع إخفاء جمالها فهي خـُلقت جميلة
جلسَت وعدلت جلستها كمن يريد أن يستريح من عناء
أخذت مقعدي وبيني وبينها تلك الطاولة بأوراقها والشمعة المتقدة بدأت
تمايلها الهادئ قلت حدثيني قولي بربك شيئا ما الذي يجري ما الحكاية
قالت هي كما أخبرتك السيدة .. لا شيء آخر
قلت لها وهل تعلمين ما أخبرتني به .. قالت نعم كنت معها قبل قدومي
كنت أنتظر منها كلمة وداع لكنها أخبرتني بالفرصة الأخيرة كانت كريمة معنا
عندما قالت .. معنا .. شعرت بنسيم بارد يهب في صدري شعرت بسقوط المطر فيه مجددا
شعرت بفصل ربيعي يغمر كل ما في .. لم تقل كريمة معي بل معنا
هنا ستبدأ تتمة الحكاية



 

رد مع اقتباس
قديم 2016-10-07, 03:45 PM   #23


فهد بن محمد غير متواجد حالياً

بيانات اضافيه [ + ]
النقاط: 29050
 رقم العضوية : 20899
 تاريخ التسجيل :  Aug 2016
 أخر زيارة : اليوم (03:31 AM)
 المشاركات : 3,807 [ + ]
 التقييم :  2147483647
 اوسمتي
وسام الالفية الثانية  ضوء تليد  وسام ضوء شاعر  إنتماء للروعه 
لوني المفضل : Cadetblue

افتراضي رد: أنا وابواب السيدة ..كتابة



نظرت في عينيها ومجددا كان بحرا من السحر لا تستطيع أن تشيح بنظرك عنها
تشعر أنك في مركب شراعي توجهه هي برياح عينيها تأخذك حيث تشاء
وليس لك إلا التسليم لم يخرجني من هذه الرحلة سوى ابتسامتها وهي تراني مشدودا
نحو عينيها فتحولتُ من حالة سحر ٍ الى أخرى .. رسم الابتسامة في محياها
حكاية أخرى تـُشاهد ولا تـُحكى تلتقط ولا يمكن تصويرها أو رسمها
هي فقط كوميض بارق ٍ في سحابة بيضاء في مساء ربيعي
يكفيك أن تراه فقط ولا تحكي كيف رأيته فهذا مستحيل فالعبارات تقصر
دوما عند ترجمة الإحساس بشعور غامر لا تستطيع الإحاطة به فالجمال يتفوق
دوما على اللغة والوصف , سألتني هل سنمضي هذه الليلة في التحديق
وهي كما تعلم الفرصة الأخيرة قلت في نفسي .. عني لو خيرت لأمضيتها في التحديق أليك ِ
بكلماتها تلك استعدت شيئا من توازني فقد أُخذت باللحظة وما فيها وكأني في خط العودة
الى طبيعة الموقف وما فيه من تداخلات
قلت ماذا ترين ما الذي يجب علينا فعله قالت ما بك أنسيت أنك أنت القادم هنا بحثا ً
عني وانا من كانت تنتظر السنوات الطوال والآن تسألني ما العمل .. هل أنت بخير
هنا ارتبكت وتذكرت كمن أعيدت له الذاكرة قلت بتلعثم ملحوظ .. نعم نعم انا بخير
سأتصرف لا تقلقي هنا ضحكت بصوت خافت .. فنسيت من أنا
لم أستطع مقاومة ابتسامة فكيف بي الآن .. لكن ضحكتها أعادت لي التوازن
وإحساس بالارتياح جعلني أستعيد قوتي ومقولة أنني سيد الموقف
وهنا طرأت لي فكرة مفاجأة لم ترد في ذهني من قبل قلت دون تفكير
أرى أن نمضي الليلة نتحدث فهي الليلة الأخيرة بعدها لا ندري فقد نمضيها
بين الأوراق وقد لا أستطيع تجسيد حكايتك كما يجب فتضيع بين أوراق الزوايا
الأخرى وحكايتك لا يمكن أن تنتهي هذه النهاية ولن أسمح لهذا أن يحدث
قالت تخشى ذلك تخشى أن تتحول الى شكليات تخاف أن تضيع بين الملصقات
تتخوف من ضياعها بين الصور الا شخصية وبين الكلمات المكرره وبين أكوام
الكتابات المهملة .. قلت نعم هذا ما عنيته بالضبط
ولدي يا فكرة فكرة أخرى هنا أحسست بها ارتبكت قالت ماذا لديك فكرة أخرى
وكأن دافع الغيرة ظهر على كلماتها .. أحببت هذا رغم أني لم أعنيه أو أخطط له
قلت وأنا أبتسم لها .. ليس الأمر كما تعتقدين أني أعني طريقة وخطة لهذه الليلة
ولا تخافي فحين تستحوذ فكرة على عقلي وقلبي فلا يمكن أن ينافسها شيء
هنا هدأت قليلا وعاد لها ذياك البريق
قالت وما هي قلت سنمضي هذه الليلة وشمعتنا دون أوراق ( هنا أحسست أن الأوراق تتأفف )
وستكونين فكرة قصيدة فهي وصيفة تستطيع أن تعد لك مكانا يليق بك
وهي لديها حديقة غناء ستصنع لك منها أكاليل من الورد وهي ستبقي هذه الليلة
في ذاكرة تاريخها وتاريخنا وقد تعلق على أستار هذه الزاوية لتروى للقادمين من بعدنا
قالت .. أفعل ما تشاء فأنت سيد الموقف
وأخيرا قالتها سيد الموقف هنا عرفت أن الأمر أصبح لا يحتمل الا التنفيذ
قلت أذا ً اتفقنا لنعود الى حيث كنا .. قالت هاك بحر عيني قبل طلوع النهار

ومضى الليل وانتهى ومازلت في ليلها أسكن
أنتهت حكايتها بقي شي واحد سيتبع ...



 

رد مع اقتباس
قديم 2016-10-07, 09:24 PM   #24


فهد بن محمد غير متواجد حالياً

بيانات اضافيه [ + ]
النقاط: 29050
 رقم العضوية : 20899
 تاريخ التسجيل :  Aug 2016
 أخر زيارة : اليوم (03:31 AM)
 المشاركات : 3,807 [ + ]
 التقييم :  2147483647
 اوسمتي
وسام الالفية الثانية  ضوء تليد  وسام ضوء شاعر  إنتماء للروعه 
لوني المفضل : Cadetblue

افتراضي رد: أنا وابواب السيدة ..كتابة



قصيدتها التي وعدتها بها ستكتب في مناسبة مرور عام على هذه الليلة
بقي ثمانية أشهر ويومان وست ساعات
أما حكاية اللقاء فكانت في هذه القصيدة .. تختصر حكايتها وتحفظها


........



علـى منظـور شاعـر رتـب حروفـه بمنـظـوره
......................... ومـع هـجـس تـعـدى ماتـعـود مــن سبايبـهـا


ماهو يقـرا قصايـد غيـره وينقـل مـن الصـوره
......................... يجيـبـه مــن هـبـوب داخـلـه هـبـت هبايـبـهـا

مــع الايــام بــه شـعـار بـيـن الـنـاس مـذكـوره
....................... مـــع الايـــام بـــه شــعــار تجـهـلـهـا قـرايـبـهـا

ماهوب الشاعر ابدا ينّسـى يالاعـب الكـوره
..................... بيـوتـه تستـمـر مـــع الـزمــن تـنـقـل عجايـبـهـا

اذا لـــه ملـهـمـه والملـهـمـه فالـشـعـر دكـتــوره
....................... فـلا لـه غيـر تـاتـي بالقصـايـد مــن مضاربـهـا

وانـا لـي ملهمـه بيـن الضـلـوع تعـيـش امّــوره
....................... امـيـره بــس حـلـوه يصـغـر الاســم ويناسبـهـا

ايـلا هـزت شجـر شعـري تهـزه هـز مقـهـوره
...................... واذا لـمـت ثـمـر شـعـري تـلـمـه فـــي ترايـبـهـا

هي الهاجس هي السجه وهي شعري ودستوره
...................... وهـي بيـت الشعـر والمفـرده واحسـاس كاتبهـا

يرفرف طيرها في كف شاعر يعشـق طيـوره
....................... ولـــه مـربــاع يشـتـاقـه ولـــو تـبـعـد تقـاربـهـا

يهجّـد مـن هنـا ثـوره تـحـرّك مــن هـنـا ثــوره
....................... مطالـب شعـب افـكـاره وجــت تعـلـن مطالبـهـا

صبـاح الشعـر ياشعـة صبـاح الشعـر يـانـوره
..................... مـسـاء الــذوق يـاهـبـة نسـيـمـه مـــن ذوايـبـهـا

هـنـا وســط الـفـراغ الداخـلـي اشـيـاء منـثـوره
........................ مبعثـرهـا زمــان مـاعـرف وشـهـي مواجـبـهـا

مثل ما هالفضاء ما ضاق ابد بجناح عصفوره
........................ فضـاءاتـي ابــد مــا ضـاقـت بـرفــة تجـاربـهـا

ماهيب التجربـه عنـدي سجينـة وقـت مأسـوره
.......................... ولكـن حـاجـة مــع رحـلـة الايــام اصاحبـهـا

الا يالملهمـه بعطيـك واجـب واقــري سـطـوره
...................... ماهـو واجـب دراســي بـيـن شـعّـار وحبايبـهـا

ولـكـن شـاعـرك عـنـده تــرا فـالـبـال سـبــوره
.................... اذا ماجـبـتـي الـواجــب يـبــي يـوقِـفـك جانـبـهـا

لـمـاذا قيـمـة الاشـيــاء ورا اشـيــاء مـطـمـوره
.................... لمـاذا الـنـاس مــا عــاد القـمـر فاللـيـل عاجبـهـا

لــمــاذا الـسـالـفـه تــالــي هُـلامـيــه ومـبـتــوره
....................... لمـاذا كثـرت بـروض الشـعـر تـالـي عقاربـهـا

لـمـاذا احــلام طفـلـه تنتـهـي تبـكـي ومكـسـوره
..................... ماهـو كافـي وهـي تلعـب بكـت اجـمـل لعايبـهـا

لـمـاذا دورة الارض اصـبـحـت ماكـنـهـا دوره
.................... لـمــاذا ايـامـهــا تـخـفــي سـكـاكـيـن بحقـايـبـهـا

لمـاذا الـدم فـي عــرق الـوفـا مـاعـاد لــه فــوره
.................. لـمــاذا ..ثـــم لـمــاذا ..ثـــم لـمــاذا يـــا معـذبـهـا

الا يالملهمـه يــا ســرّ شـاعـر يعـشـق بـحـوره
...................... يعشق امواجـه ويطـرب علـى نغمـة تضاربهـا

حـلاة البحـر كونـه مابنـى فـي شاطئـه ســوره
................... وحـلاة امواجـه تسافـر عـلـى نسـمـه وتطربـهـا

يسافـر سندبـاد الشعـر معـهـا خـلـف اسـطـوره
................... سـمـع عنـهـا ورا سـبـع الـبـحـور ولا تهايـبـهـا

يقولـوا رغـم مـا فيـهـا تــرا ماهـيـب مـغـروره
...................... تــدوّر مــن يـدورهـا وهــاذي هــي ضرايبـهـا

نسـى مـن بعدهـا صيحـات عشاقـه وجمـهـوره
..................... لاوالله هقـوتـه شـالـت مــن القـصـه صعايـبـهـا

وصلهـا بعـد مـا عـد الحسـاب بخمسـة شهـوره
.................. وهــو يستسـقـي آمـالـه وتمـطـر لــه سحايـبـهـا

الـى مـن الضـمـا حــده يسولفـهـا عـلـى جــوره
................... جمـع قـطـر الـنـدى مــن سالفتـهـا ثــم يشربـهـا

وصلـهـا والـوصـول اول مهمـاتـه ومـيـسـوره
.................... بقـى لحظـة لقاهـم وش حصـل مـانـي مزهبـهـا

ولكـن الـوكـاد يـقـال كـانـت حييـيـل مـسـروره
..................... والاكد قالوا انه من وصـل لهنـاك طـار(أ) بهـا


..



 

رد مع اقتباس
قديم 2016-10-07, 09:27 PM   #25


فهد بن محمد غير متواجد حالياً

بيانات اضافيه [ + ]
النقاط: 29050
 رقم العضوية : 20899
 تاريخ التسجيل :  Aug 2016
 أخر زيارة : اليوم (03:31 AM)
 المشاركات : 3,807 [ + ]
 التقييم :  2147483647
 اوسمتي
وسام الالفية الثانية  ضوء تليد  وسام ضوء شاعر  إنتماء للروعه 
لوني المفضل : Cadetblue

افتراضي رد: أنا وابواب السيدة ..كتابة



هنا يجب أن أشكر كل من كان هنا بكل كلمة وحرف

وكي أصدقكم القول حرفت مسار فكرة بعد تردد كبير
وجدت أن افصاحها بحقيقة كاملة قد يغضب البعض ولو شكليا
فاختصرتها نوعا ما لمن يقرأ مابين السطور


تقديري لكل حضور وقرأة رغم سرعة الاعداد فكثير منه كان على الكيبورد


لكني أعدكم لو حدث شيئا من هذا القبيل مستقبلا أن أعطيه أكثر مراجعه
وتدقيق رغم أني لست ممن يحبون بيات الكلمة


تسلمووون



 

رد مع اقتباس
قديم 2016-10-08, 12:27 AM   #26


فـآتـنھہ♔ غير متواجد حالياً

بيانات اضافيه [ + ]
النقاط: 235150
 رقم العضوية : 19297
 تاريخ التسجيل :  Feb 2015
 أخر زيارة : يوم أمس (12:30 AM)
 المشاركات : 126,855 [ + ]
 التقييم :  2147483647
 الدولهـ
tunis
 الجنس ~
Female
 SMS ~
سبحان الله وبحمده
عدد خلقه
ورضا نفسه
وزنة عرشه
ومداد كلماته
 اوسمتي
وسام الالفية المائة واربعه وعشرون  وسام العطاء  وسام أفضل سفرة رمضانية 2016  غوث ووفاء 
لوني المفضل : Lightcyan

افتراضي رد: أنا وابواب السيدة ..كتابة



و من خلف تلك الأبواب
جلسـتُ اناظر جمال اللوحة
التي رسمتها بأحاسيس عالية
لديك حنكة ..
و امكانية رفيعة جدا في السّرد
و النص مبهر حدّ السّماء
فلا تحرمنا هذا الشّهد



 

رد مع اقتباس
قديم 2016-10-08, 06:52 AM   #27


سلطانة الجنوب غير متواجد حالياً

بيانات اضافيه [ + ]
النقاط: 120600
 رقم العضوية : 20345
 تاريخ التسجيل :  Feb 2016
 أخر زيارة : اليوم (11:56 AM)
 المشاركات : 22,330 [ + ]
 التقييم :  2147483647
 الدولهـ
Saudi Arabia
 الجنس ~
Female
 اوسمتي
وسام الألفية العشرون  وسام فعالية على اطلال الادب  وسام العطاء  وسام فعالية أجمل خط 
لوني المفضل : Darkseagreen

افتراضي رد: أنا وابواب السيدة ..كتابة



لي هنا بعض من الحكاية على أبوابك ك شكر لجزء من سردك يالفهد عودة لك



 

رد مع اقتباس
قديم 2016-10-08, 06:55 AM   #28


تعاليل غير متواجد حالياً

بيانات اضافيه [ + ]
النقاط: 59750
 رقم العضوية : 17813
 تاريخ التسجيل :  Jan 2015
 أخر زيارة : 2016-12-05 (03:03 PM)
 المشاركات : 20,509 [ + ]
 التقييم :  2147483647
 الدولهـ
Saudi Arabia
 الجنس ~
Female
 SMS ~
سبحان الله وبحمده
عدد خلقه
ورضا نفسه
وزنة عرشه
ومداد كلماته
 اوسمتي
ضوء تليد  وسام الألفية الثامنة عشر  وشم نور  وسام نبراس مراقب قسم 
لوني المفضل : Maroon

افتراضي رد: أنا وابواب السيدة ..كتابة



فهد بن محمد .

هنا لايسعني الا الشكر على تلك الرحله والفكره والشمعه ..
التي آضاءت ذواتنا . وملئت صدورنا بالامل .,
كانك تحكي لنا كيف نواجه الحياه والطرق الوعره بـ ا لصبر وثبات الراي وتحمل المواقف ..
وكيف ان التفائل يكون عنوان لكل مشكله مهما صعبت وتأزمت فلابدلها نهايه ..
و سنمضي ولا نقف وسنجد من يسعدنا ..
صح لسانك وعلا شأنك على تلك الختام الجميل بقصيده جزله ممتعه .,
آبجديه نور.. واحساس عميق يسكر الآلباب .
نتمنى مزيدا من الجمال سينبض بين متصفحاتنا ..
تحياتي وارق شذى العطور نحملها لك وماجاد فيه قلمك الذهبي .,



 

رد مع اقتباس
قديم 2016-10-08, 05:51 PM   #29


الوسام الذهبي غير متواجد حالياً

بيانات اضافيه [ + ]
النقاط: 9100
 رقم العضوية : 20865
 تاريخ التسجيل :  Aug 2016
 أخر زيارة : اليوم (08:30 AM)
 المشاركات : 337 [ + ]
 التقييم :  403189264
 اوسمتي
وسام ضوء كاتب 
لوني المفضل : Cadetblue

افتراضي رد: أنا وابواب السيدة ..كتابة





أخي فهد في الوقت الذي بدأتُ بالقراءه كان في الوجود ثلاثه اصدقاء لي


هندي وصيني وياباني


الهندي كان مشغل فيلم هندي مدته 4 ساعات


والصيني كان يصنع صواريخ سكود


والياباني كان يصنع حواسب وجوالات نقاله




كانوا عاملين فوضه ودوشه طقطقه والمصيبه الهندي رافع الصوت للآخر


مما أدى ذالك إلى عدم فهمي للمعنى الحقيقي لمحتوى ..


( سطورك الناقصه التي أوجزتَها بدون إكمال للنهايه )




المهم على مدى أربع ساعات مع القراءه ..


كمل وخلص الفيلم الهندي


والياباني صنع 10 حاسوب و 20 جوال نقال


والصيني صنع 30 صاروخ سكود


وأنا ما فهمت من سطورك ولا شيء


رديتُ العتب على الهندي الذي كان رافع الصوت للآخر وقلتُ له ..


أنتم ي الهنود مغير أفلام أفلام أفلام .. فرد قائلاً ..


سحيح أفلام أفلام أفلام بس ( إندنا كمبله نوويا ) ولكن ..


( إنتو يا أرب مغير قرقر ، قرقر ، قرقر كتييير )




ما عليك من كلام الهندي اللي ابيه منك تكمل هذه الحروف والسطور


بدون موجز ولا إختصار حتى أتمكن من فهم المعنى الحقيقي لها ..


ويعطيك العافيه




استعرضتكل ما حدث في شريط سريع يمر أمامي وأحاول فهم كل ما يدور
لمأستطع فك رموز بعض الم

جلسَتعلى المقعد الآخر وكنت في لحظة بين الحرج والتردد وعدم وجود أي مخرج
للتفكيرفما الذي علي فعله في هذه الزاوية المعتمة إلا من قليل من انعكاسات
أضواءبعيدة قادمة من الزوايا الأخرى
مرتدقائق وهي تجلس هناك وانا هنا لا أدري هل حيرتي غشيتها وشعرت بذلك
فيالتفاتة خفيفة باتجاهي وكنت كالذي ليس متأكد فالرؤية هنا ليست كافية
لكننياعتبرتها كسرا ً لهذا الصمت والوجل المسيطر على الموقف
نظرتالى القلم والأوراق وأليها ولم الحظ وجود أوراق هناك ولا قلم لديها
وكأنهخطر على بالي فكرة
لمالا أعرض عليها القلم والأوراق فربما هي بحاجة أليها أو فقط كمدخل
للسؤالواكتشاف ما الذي يدور هنا
تشجعتتناولت القلم وبعض الأوراق وتوجهت أليها بخطى يظهر فيها التردد
لاتفصل بيني وبينها مسافة كبيره بل يفصل بيننا الموقف وتخمين ردة فعلها
تصورتكل شيء جائز هنا خشيت ان تصرخ وتدعي علي ما ليس فيني
خشيتأن لا ترد على كلامي خشيت أن تقوم وتنصرف وخشيت أشياء أكثر
كلهذا مر ببالي وانا أتجه اليها وعلى بعد خطوتين توقفت وقلت صباح الخير
سادالصمت ثواني وكنت متحفز لكل الاحتمالات قالت لا صباحات هنا
قلتمساء الخير قالت عمت مساء
بادرتهالدي على الطاولة قلم وأوراق فظننتك بحاجة أليها ها هي إن شئت ِ
وسادالصمت قالت من أنت قلت أنا زائر طرق باب السيدة كتابة وتم اقتيادي الى هنا
الىهذه الزاوية الشبه معتمة هنا أحسست بها ارتاحت قليلا من اجابتي
اوهكذا شعرت لا أدري قالت أن كان هذا هو الأمر أحضر مقعدك هنا وبقية الأوراق
عدتمسرعا الى مكاني السابق ولم أعد أفكر في أي شيء سوى حمل ذلك
المقعدبأوراقه .. لم أعد في وضع يسمح لي بالتحليل أو التخمين
صرتكمن يستقبل الاحداث كما هي .. دون توقع أو خطه أو أدراك لما يحدث
حملتالطاولة الصغيرة بأوراقها وضعتها هناك لديها وعدت للكرسي وحملته
وأتيتكمن يسير في نفق لا يعلم اين سيأخذه لكنني كنت في أشد فضولي وحماسي
قبلأن اضع الكرسي قالت ضعه بهدوء ألا يكفي ما صنعت بالطاولة الصغيرة
وكأنيلمحت وميض ابتسامة خفيفة منها هنا بدأت أستشعر الاطمئنان قليلا
قلتحاضر وضعته بهدوء وكأن أرجله من القطن دون أي صوت
جلست.. بدأت أقول في نفسي وماذا بعد ؟
سادصمت من نوع آخر وكأني به كان ضروري أن يسود وما عاد يهمني الوقت
قالتما الذي أتى بك الى هنا ولماذا هذه الزاوية بالذات لما لم تجلس معهم
فالزواياالمضاءة والصاخبة بكل ما فيها هناك لماذا هنا
قلتسبق أخبرتك أنني طرقت الباب بهدوء وسلمت ثلاثا فتح الباب وقادني لا أدري
هونادل أم حارس أم من يكون إلي هنا دون أن يلتفت لي أحد من المتواجدين
فيتلك الزوايا التي ذكرتِ مضاءة حتى وصلنا هنا ولم يدخل معي بل قال تلمس
طريقكالى تلك الزاوية .. كنت فيها لا أدري ماذا أفعل وما هو الاتيكيت المتبع
لستممن يتردد على الزوايا كثيرا هي فقط زيارة سابقة الى منزل السيدة
كتابةوتناولت معها كوب شاي وكان المكان شبه خالي حينها الا من قليل
كانوابعيدين جدا عنا وقتها ودعتها شاكرا حسن الضيافة وعند الباب اخبرني
الحارسأنني مرحب بي في أي وقت شرط أن اطرق الباب بهدوء حتى يفتح لي
وهاانا ذا وانت ِ هنا لا أدري ما الواجب علي فعله .. ظننتك بحاجة لقلم وأوراق
وكنتسأطرح عليك سؤال وأصبحت أنا الذي يجيب الأسئلة
هنالمحت بالتأكيد القاطع وميض ابتسامتها .. وانتظرت منها ردا او شيء ما يقال
كانتترتدي معطفا عليه قبعة متصلة به يغطي رأسها
بحركةخفيفة سحبت القبعة الى الخلف وكنت اتأمل كل هذا دون أن اعلم ما يجري
بدالي شعرها الأسود كانت في غاية الأناقة لكنها تجاوزت سن الشباب قليلا كانت
فيقمة نضوجها قالت أتدري يعجبني فيك شيء واحد
(
هنابدأت ملامح الزهو تظهر في عيني رغم أني لا أثق بمثل هذه الآراء والإجراءات )
سكتدون رد قالت ألن تسأل ما هو .. لم أجب قالت أعلم أنك لن تجيب
يعجبنيفيك أنك لا تطرح الكثير من الأسئلة
قلتفي نفسي الله لو تعلمين كم سؤال يتقاتل في صدري لكنني أقاتلها
علىبوابة الخروج لتبقى فقد تعلمت أن قتل بعض الأسئلة في نفسك
يبقيكحيا ً في بعض المواقف ويغنيك عن ذل رد قد تسمعه في مواقف أخرى
واسترسلتولكن قل لي من تظنني .. هنا جف ريقي ودب الخوف في قلبي
ياترى ما الذي تقصد هل أنا أمام ملكة الزمان أم ملكة الجان أم من تكون يا ترى



سؤالهاأتدري من أنا ؟ جعلني استدرك ذاتي واستعيد واقع اللحظة
منهي يا ترى ولم أنا هنا ولم هي هنا وما الذي يدور في قصر السيدة كتابة
لقدتغير كل شيء هنا منذ ذاك اليوم حين دعتني لارتشاف كوب من الشاي
صاربيتها قصرا يعج بالزوايا وها أنا ذا اليوم زائر في قصرها في زاوية معتمة
وماعادت تتفرغ لاستقبالي .. يبدو أن الزوار كثر .. ولا وقت لديها لأمثالي
كلهذا مر في ثواني في تفكيري حين طرحت علي سؤالها
قلتلم أتشرف بعد بمعرفتك ولا أدري كيف أبدأ الحديث معك
قالتسأريحك من عناء التفكير والتخمين وسأحكي لك القصة كاملة
قصةالقصر والزوايا والإضاءة والإعتام ومن أنا , أعلم انك تنتظر كل هذا مني
أجبتهاعلى الفور كأنك تقرئين أفكاري .. كلي أذن صاغية
قالتكان قصر السيدة كتابة معروف لكل ممتهن حرف وهاوي صيد العبارة
وكانواقلة يأتون بهدوء ويطرقون بابها وتستقبلهم ومع الأيام تبدل الحال
كثرالطارقون للباب بل بعضهم يكاد أن يقفز للقصر من الشباك
هنافتحت زوايا كثيرة داخل قصرها وأبدلت الأبواب وحصنت المكان
فقدكثر التجاوز على باب يطرق بهدوء كثر المرتادون لكن اغلبهم
وجدالزوايا المضاءة السهلة وصار يعاود القدوم لها كل وقت وآخر
أماالزوايا المعتمة فلا أحد يستكشفها ولا يود الكثير بذل العناء للبحث
عنما فيها وكما يقال حشر مع الناس عيد الكل اكتفى بتلك الزوايا
قلتمقاطعا ً لها ولكن من أنت قالت سيأتيك الجواب
أسمي: فكرة
وأترددعلى هذه الزاوية منذ عشر سنوات كما ترى أجلس على هذا المقعد
أنتظرقادم للمقعد الآخر المزود بقلم وأوراق فلعل من يضيء هذه الزاوية
المعتمةفهي تستحق ذلك .. لم يأت أحد هنا الكل يتجه كما رأيت الى هناك
بحثاً عن .. لا أدري قالتها وسكتت
قلتوأنا في حيرة من هذا وما المطلوب مني أنا من جلس على ذلك المقعد
أطرقتقليلا وقالت وهل تنتظر ممن انتظر عشر سنوات أن يقول لك ما يجب
لستأنا من يقرر ولا من يحدد أنه من يتجرأ ويجلس في هذه الزاوية وعلى ذاك
المقعدهو من يفترض به إجابة هذا السؤال
قلتلها هل تقصديني أنا قالت قلت من يجلس على ذاك المقعد وأنت فعلت
هناتيقنت أن علي فعل شيء ما قلت لها وما الذي يجعل مثلي يفعل ذلك
قالتألست باحث عن فكرة
قلتبلى بالطبع لم آت هنا إلا بحثا ً عنها
قالتها أنا أمامك فما أنت فاعل بي الآن
هنافقدت كل حماس الاندفاع وعرفت أن الأمر يحتاج الى شيء من التفكير
قالتأسمع التردد لا يناسب فكرة إلا في حال التيقن بعدم نضوجها
وأناكما ترى ناضجة ومكتملة القطاف .. هنا زادت حيرتي أكثر
ماعدت كما كنت واثقا ً ومندفعا ً لاقتناص فكرة
سألتهاوما مضمونك الأهم قالت أنت من يكتشف هذا أنا فقط اعترض
خلوتكهنا في هذه الزاوية وأنت من يقوم بالاكتشاف
هناعلمت أن الأمر يتصاعد وأن أفكاري حيرتها .. فكرة
قلتأين تسكنين .. قالت في كل مكان لا يهم لا عنوان لي سكني هو
تفاعلييحدث حين تتقد الأفكار من حولي فأشعر بالأمان للخلاص والخروج
هناأيقنت تماما أنني في شبه موقف لا مناص منه ويجب أن لا أبدو جبانا
أوكما يقال لا تراجع فقد وقع الفأس في الرأس
سادتلحظة صمت قطعتها ابتسامتها الوضاءة .. كم هي رائعة حين تفعل هذا
وكأنهأقوى حركة أغراء كتابية في الدنيا
قلتبصوت الواثق لا تخافي سأفعل مهما كان الثمن ولو كلفني أي شيء
قلتهومازال داخلي صوت يقول ماذا تفعل عشر سنوات لم تجد منهم أحد
والآنبكل بساطة تعطي لها وعدا ً وبصوت الواثق .. ماذا فعلت
تجاهلتهذا الصوت الداخلي فما عاد الأمر يحتمل التردد والتروي
قلتأسمعيني جيدا ربما تكون هذه آخر زيارة الى قصر السيدة كتابة
وربماتكونين آخر فكرة أبحث عنها وربما يكون آخر العهد لي بهذا المكان
ولكنتعالي فستستقبلك أوراقي وحروفي وقلمي وأشجاني وكل أحساس بي
وسيستقبلكقلبي وعقلي وكل قوة أمتلكها سنضيء هذه الزاوية مهما كلفنا الأمر
قالتوعد منك بهذا تتحمل نتائجه .. قلت هو كذلك .

لمأقـدّر نتائج الوعد كنت في حالة الاندفاع المعتادة .. رجعت لي طباعي
رغممحاولاتي تغييرها .. فقد تذكرت في جلسة الشاي تلك مع السيدة كتابة
وهيمن هي تجاذبنا أطراف الحديث بعضه يقال وبعضه يمنع تسريبه
قالت.. من عرض كلامها واقتبس ( ستظن يوما بما أنك دخلت قصري
وتناولتمعي الشاي وتبادلنا ألحديث بلا تحفظات وصلت للنهاية وان هذا
كلما لدي ولا داعي للعودة مرة أخرى لكن تذكر جيدا ولن اكررها
أنكلم ترا من القصر إلا جناح واحد فقط لاستقبال عابري السبيل
وهوهذا ولم ترى مني إلا ومضة انتباه رغم كل هذا الوقت والحديث
وستكونذات يوم في مكان آخر في نفس هذا القصر تتدبر أمرك
كمايحلو لك تذكر أن لا علاقة لي بك مباشرة فأنت لوحدك حينها )
تذكرتهذا الكلام وكأني به رسالة تحذير أو تنبيه أو تحفيز ما عدت
أدريبالضبط تفسيره والآن بدأت أتبين شيء ما منه ولو قليل
كانتفكرة تحدثني سابقا وهي تجلس في وضع جانبي فكنت لا المح
إلانصف حقيقتها بعد الوعد .. أدارت المقعد وصارت مقابلة لي
تأملتهاجيدا وهي لا تنظر ألي كانت تتشاغل بأطراف شالها الأسود
وكأنهاتفك عقدة في طرفه .. أحسست بقيمة استدارتها وكأنها توحي
بشيءما باقتناع أو توافق تم أو أرادت أن أتأملها جيدا وأقول ربما
ولستمتأكد من سبب استدارتها ولم أجده من المناسب أن أسألها
قلتلها يا فكرة أنظري في عيني .. كنت أود أن أبني معها ثقة بصرية
فالعيونحين تتلاقى تتحدث بلغة أخرى لا تترجم ولا صوت لحروفها
فهيلغة غير محكية لكنها ببلاغتها تنافس أي لغة أخرى
وكنتأظن أنني هنا أصبحت سيد الموقف وما علمت أنني في أول الطريق
قالتهل أنت متأكد .. قلت مما .. قالت من قولك أنظري في عيني
قلتنعم .. قالت حسنا ً لك ذلك
وحينتلاقت عيني بعينيها .. لم أجد تعبيرا يوصل لكم ما شعرت به
كانتمغناطيسا ً يأخذك اليه دون نقاش يسحبك أليه دون استئذان
كانتتتحدث بعينيها حديث لا يمل لا يقطعه إلا اغماضة جفن على قصرها
كانتتمر طويلة .. وجدتني أبحر لا شعوريا في بحرها نسيت
الزاويةوالإعتام والكرسي والأقلام نسيت كل شيء إلا هذا البحر الممتد
فيعينيها ليس بحرا كبحارنا هو بحر أمواجه ضوء يتردد ولمعانه كصرح من قوارير
لميقطعه سوى صوت وقع أقدام وجلبة صوت أسمعها هناااك .. فجأة نهضَت دون سابق إنذار
وقالتعلي الانصراف حالا ً ومشت باتجاه العتمة إلى أن اختفت فيها .. وقفت محتارا لم تترك
ليمجال للسؤال ولا للتفكير .. انتهى كل شيء في ثواني .. صوت وقع الخطى والجلبة يقترب
استدرتتجاه الصوت وإذ بالسيدة كتابة قادمة من اتجاه تلك الزوايا المضيئة نعم أنها هيوخلفها
صفمن الحرس أو يبدون لي كذلك فهم يرتدون لباس واحد لونه أزرق ومدججين بأقلام
وخلفالحراس مجموعة من الذين كانوا يسهرون في الزوايا المضيئة كانت تسير بخطوات
ثابتةواثقة وبصمت إلا وقع خطواتها وحراسها كذلك أما من خلفها فكانوا يهذون بكلام لاأفهمه
ويصدرونأصوات متداخلة تشابه بعضها وتعلو بعض الصيحات ومنهم من ينادي
السيدة.. يا هوووه عطينا وجه .. يا حلوه .. على وين يازين .. ومن هذا النحو
كنتشبه مشدوه مما يحدث زال الهدوء وعم شيء من الفوضى وقف الحراس دون الآخرين
وتقدمتو وقع خطواتها يقترب .. أصدقكم القول شعرت بالرهبة والخوف لم أتوقع مجيئها
كلما كنت فيه تبدل والآن أنا في موقف آخر .. وقفت متسمرا ً في مكاني ربما ستمر
دونأن تشعر بي وربما هي غاضبة من شيء ما وربما كان بينها وبين فكرة أمر
أجهله.. كل هذا يدور في ذهني وهي تقترب حتى بدأت أميز ملامحها كانت بحق جميلة
كانمسار خطواتها يتجه نحوي لا محالة .. قلت في نفسي لم أرتكب شيء لأخاف
كانهذا آخر حبل نجاة لي لأتمسك به واربط به جأشي
خفتالأصوات تلك خلف الحراس وعاد الجميع بعدها الى زواياهم المضيئة
تقدمتنحوي بهدوء حتى وصلت الى مقعد فكرة وجلست ومازلت واقفا
قرّبتالطاولة الصغيرة منها وقالت ألن تجلس كنت في حالة ذهول لم تسلّم
ولمتبدي أي معرفة سابقة بي .. لا أخفيكم أصابني وجل داخلي من الموقف
ولكنيمازلت متماسكا ً خارجيا على الأقل قالت ما بك ألا تجلس يا أنت
عندهاأحسست أن الأمر عادي لما كل هذا الوجل .. جلست وعيني عليها
وكأنيأنتظر منها أشارة ما للتطمين .. ابتسمت قليلا وكانت كافية لتطمين الدنيا
وبحركةسريعة أومأت بيدها فتقدم واحد من أصحاب البدل الزرق المدجج بقلمه
ووضع شمعة على الطاولة وأوقدها وانصرف
وجهتلي سؤال هل اخترت هذه الزاوية أم دلك أحد عليها ؟
فاجأنيالسؤال واستعدت أفكاري كيف وصلت الى هنا تذكرت أخيرا
قلتبل دلني لها شخص هنا قالت نعم كان يرتدي معطفا ً أسود قلت نعم
قالتجميل .. هل راقت لك الزاوية فأنا من أختارها لك .. هنا بدأت اربط الأحداث
إذاهو كان مأموراً ذلك الذي دلني وأسترسلت وأنا من أرسل فكرة الى هنا .. كيف كاناللقاء
قلتفي نفسي يا ترى كيف أجيب قد أغضبها أو هي تستدرجني لشيء ما أجهله
قالتقل ولا تخف شيئا
عندهاأدركت أن لا مناص من السير قدما بعدما قالت هذا
قلتكان اللقاء رائعا ً لكنها انصرفت فجأة حال قدومك قالت لا عليك ستعود
فرحتكثيرا بهذا الوعد منها لا أدري لماذا أحسست برابط ما بيني وبين فكرة
قلتممكن سؤال قالت اسأل بلا مقدمات أنت في بيت كتابة وهو ملك لك كما الجميع
ياللهول هي تقول هذا ملك لي ماذا تعني .. لم أدرك تفسير فلسفة أجابتها
لكننيأكملت ما بال من كان هناك من أصحاب الزوايا المضيئة قالت لا تبالي
دعكمنهم وقل لي هل نظرت في عينيها .. فاجأني السؤال مرة أخرى
قلتعينيها .. اه عينيها نعم نعم نظرت لعينيها قالت اذا ً يكفي هذا
كانتإجاباتها وردودها شبه الغاز والوقت لا يسمح بالتفكير كثيرا
قالتماذا رأيت في عينيها هل رأيت البحر .. قلت هاه البحر نعم نعم
رأيتهلكنه مختلف جدا قالت أدري هو بحر أمواجة من ضياء
قلتنعم قالت بودك تسألني لماذا انصرفت حال قدومي سأجيبك
قبلان تسأل هذا من أدبها الجم فهي تترد على الزاوية هذه بالذات
وذاتيوم فاجأتها بزيارة وجلست معها على نفس هذه الطاولة
وسألتهاهل قدم أحد هنا وقد مضى على ترددها قرابة العامين قالت لا
قلتهل مللت القدوم يوميا قالت لا وسوف آتي الى هنا كل يوم ولو طال الانتظار
قلتلها مضى سنتان وسأكون كريمة لثمان سنوات قادمة بعدها عليك الرحيل
وهذااليوم هو تمام ألثمان سنوات لقد قدمت في اليوم الأخير واستهلكت بقية الوقت
حتىالثانية الأخيرة وحين رأتني قادمة كانت بمنتهى الذوق والأدب تقرر الرحيل
عندها.. أومأت بيدها وقدم نفس الحارس قالت أطفئ الشمعة .. شعرت بالحيرة
حالةبكاء داخلي انتابتني حالة يأس منقطع النظير وجوم خيم داخلي لم أعرف كيف
أتصرفكنت أستدعي كل قدراتي لكنها انهارت واحدة تلو الأخرى قبل انطفاء الشمعة
تشجعتوقلت أرجوك الا ترين ما يعتريني اليس فيك جزء من الرحمة ألم تقولي
أنكمن أرسلها وتعلمين بما يدور الم تري قدراتي تتهاوى أمام الموقف تقديرا لكِ
لمأرد ان اكون فضا ً واصرخ كالبقية سأنسحب بهدوء احتراما للعهد بيننا عندها وقفت
وقالتسأمنحك فرصة وهي الفرصة الأخيرة ليلة واحدة فقط فلا تمضيها بالنظر في عينيها فقط
بلأستخرج حكاياتها البصرية وكلمات عينيها الى هذه الأوراق الم تكن أمامك طيلة الوقت
قلتبلى وسوف أفعل مع امتناني لموقفك هذا قالت ألم أقل لك بالبداية ستعود
لكنكنسيت .. قلت موقف حضورك أنساني .. كانها استلطفت هذه الجملة مني
قالتحسنا ً معك هذه الليلة تذكر هذا .. وسأبقي الشمعة وهي علامة لها لتعود
نهضتواستعدت للرحيل بابتسامة كما كانت مضيئة وضاءة
تركتنيو الشمعة و وقع خطاها والحرس يحيط بها والأصوات تتعالى مرة أخرى
ياهوووه .. يا أنتِ .. يا زين .. كنت مستغربا صبرها عليهم في قصرها لكنه كرم
السيدةكتابة وهو مضرب مثل من الأزل .. مضت واختفت عني بحرسها
وعادالآخرون لزواياهم .. وكلي ترقب لعودة فكرة لمقعدها والاجمل
أنبيننا الآن شمعة

عاد الهدوء الىالزاوية مرة أخرى وساد الصمت إلا من رقصات ضوء
الشمعة الوحيده لكنها أضاءت عتمة المكان قليلا

استعرضت كل ما حدث في شريط سريع يمر أمامي وأحاول فهم كلما يدور
لم أستطع فك رموز بعض المواقف وبعض التداخلات لكن ليسهذا وقته
الآن أنا في قلب الحدث ولست مراسل محطة بل أنا الحدثوأنا المحطة
يا ترى هل ستعود .. واطمئن نفسي بقولي .. هكذا قالتالسيدة كتابة وهي لا تكذب
مرت دقائق الانتظار طويلة بين متفائل ويائس ومؤكد ونافيلعودتها
لقد علقتني فكرة في تفاصيل حكايتها وذهبت .. صحيح أنهالم تغادر بسبب
موقف مني أو تصرف أغضبها .. ولكن ما زلت لم أتقبل تصرفهاهذا
كيف بهذه البساطة تنصرف .. تذكرت تبريرات السيدة وحاولتإقناع ذاتي
بأنه تصرف كان لا بد منه فهي فعلت هذا وفاء لوعدها بتمامالعشر سنوات
إذا هو موقف جميل وينم عن التزام رائع .. أنها رائعة فيكل شيء
بهذا حاولت أن أتجاوز الموقف وأكون شاهد لها لا عليهاوالواقع يقول هكذا
ما زلت على مقعد انتظارها واشعر أن كل شيء هنا ينتظرها

سمعت وقع خطاها .. صرت أميزه بكل دقة بين مئات الإيقاعات
كان صوتا ً طروبا يحاكي صوت زخات المطر في أول قدوم لها
سميته نغم الاستبشار فهو يبشر بربيع قادم وارتواء طالانتظاره وموسم إزهار
كنت قد كونت في انتظارها سيناريوهات كثيرة سأقول كذاوأحدثها عن كذا
لا سأناقشها بكذا سأعاتبها على كذا حتى ظننت أنني أمامفرصة أكون أو لا أكون
وبينما يقترب صوت وقع الخطى كنت لا أدري ماذا سيحدث وكيفسينتهي
وحين أقبلت من خلف أستار العتمة كشمعة أخرى هذه المرة بهائهاأكثر
ازدادت سرعة وقع خطاها وهي تقترب كازدياد المطر وخلفهريح تدفع به
لعلها رياح الشوق تدفعها .. قلت هذا في نفسي فرياحاشتياقي تكاد أن تقتلعني
من الكرسي وتلقي بي خارج القصر بل خارج كوكب الأدب برمته
هاهي الآن تقف قريبا وهاهي الشمعة توقِف رقصات الاستقبالوكأن حركة الهواء
توقفت للحظات وقفتُ وذهبت خلف مقعدها ودعوتها للجلوسممسكا بظهر المقعد
وسحبته قليلا عن الطاولة قلت تفضلي وبودي لو أني ضممتهاقبل جلوسها

فقد أحدثت فكرة بي شيئا مختلفا وفراغ استجد منذ ان قالت..علي المغادرة
لا يملأه سلام ولا كلام هو اكبر من كل هذا لم أجدهمناسبا ً هذا التصرف
رغم شرعيته الأدبية كانت تتوهج بين الحياء والخوف والفرحفيها خليط
من كل هذا لم تستطع إخفاءه عني بدت فكرة هذه المرة أكثرحيوية وأكثر
إشراقا ذهب ذاك الذبول رغم أنه لم يستطع إخفاء جمالهافهي خـُلقت جميلة
جلسَت وعدلت جلستها كمن يريد أن يستريح من عناء

أخذت مقعدي وبيني وبينها تلك الطاولة بأوراقها والشمعةالمتقدة بدأت

تمايلها الهادئ قلت حدثيني قولي بربك شيئا ما الذي يجريما الحكاية
قالت هي كما أخبرتك السيدة .. لا شيء آخر

قلت لها وهل تعلمين ما أخبرتني به .. قالت نعم كنت معهاقبل قدومي
كنت أنتظر منها كلمة وداع لكنها أخبرتني بالفرصة الأخيرةكانت كريمة معنا
عندما قالت .. معنا .. شعرت بنسيم بارد يهب في صدري شعرتبسقوط المطر فيه مجددا
شعرت بفصل ربيعي يغمر كل ما في .. لم تقل كريمة معي بلمعنا

هنا ستبدأ تتمة الحكاية

نظرت في عينيهاومجددا كان بحرا من السحر لا تستطيع أن تشيح بنظرك عنها
تشعر أنك في مركب شراعي توجهه هي برياح عينيها تأخذك حيثتشاء
وليس لك إلا التسليم لم يخرجني من هذه الرحلة سوىابتسامتها وهي تراني مشدودا
نحو عينيها فتحولتُ من حالة سحر ٍ الى أخرى .. رسمالابتسامة في محياها
حكاية أخرى تـُشاهد ولا تـُحكى تلتقط ولا يمكن تصويرهاأو رسمها
هي فقط كوميض بارق ٍ في سحابة بيضاء في مساء ربيعي
يكفيك أن تراه فقط ولا تحكي كيف رأيته فهذا مستحيلفالعبارات تقصر
دوما عند ترجمة الإحساس بشعور غامر لا تستطيع الإحاطة بهفالجمال يتفوق
دوما على اللغة والوصف , سألتني هل سنمضي هذه الليلة فيالتحديق

وهي كما تعلم الفرصة الأخيرة قلت في نفسي .. عني لو خيرتلأمضيتها في التحديق أليك ِ
بكلماتها تلك استعدت شيئا من توازني فقد أُخذت باللحظةوما فيها وكأني في خط العودة
الى طبيعة الموقف وما فيه من تداخلات
قلت ماذا ترين ما الذي يجب علينا فعله قالت ما بك أنسيتأنك أنت القادم هنا بحثا ً
عني وانا من كانت تنتظر السنوات الطوال والآن تسألني ماالعمل .. هل أنت بخير
هنا ارتبكت وتذكرت كمن أعيدت له الذاكرة قلت بتلعثمملحوظ .. نعم نعم انا بخير
سأتصرف لا تقلقي هنا ضحكت بصوت خافت .. فنسيت من أنا
لم أستطع مقاومة ابتسامة فكيف بي الآن .. لكن ضحكتهاأعادت لي التوازن
وإحساس بالارتياح جعلني أستعيد قوتي ومقولة أنني سيدالموقف
وهنا طرأت لي فكرة مفاجأة لم ترد في ذهني من قبل قلت دونتفكير
أرى أن نمضي الليلة نتحدث فهي الليلة الأخيرة بعدها لاندري فقد نمضيها
بين الأوراق وقد لا أستطيع تجسيد حكايتك كما يجب فتضيعبين أوراق الزوايا
الأخرى وحكايتك لا يمكن أن تنتهي هذه النهاية ولن أسمحلهذا أن يحدث
قالت تخشى ذلك تخشى أن تتحول الى شكليات تخاف أن تضيعبين الملصقات
تتخوف من ضياعها بين الصور الا شخصية وبين الكلماتالمكرره وبين أكوام
الكتابات المهملة .. قلت نعم هذا ما عنيته بالضبط

ولدي يا فكرة فكرة أخرى هنا أحسست بها ارتبكت قالت ماذالديك فكرة أخرى
وكأن دافع الغيرة ظهر على كلماتها .. أحببت هذا رغم أنيلم أعنيه أو أخطط له
قلت وأنا أبتسم لها .. ليس الأمر كما تعتقدين أني أعنيطريقة وخطة لهذه الليلة
ولا تخافي فحين تستحوذ فكرة على عقلي وقلبي فلا يمكن أنينافسها شيء
هنا هدأت قليلا وعاد لها ذياك البريق
قالت وما هي قلت سنمضي هذه الليلة وشمعتنا دون أوراق (هنا أحسست أن الأوراق تتأفف )
وستكونين فكرة قصيدة فهي وصيفة تستطيع أن تعد لك مكانايليق بك
وهي لديها حديقة غناء ستصنع لك منها أكاليل من الورد وهيستبقي هذه الليلة
في ذاكرة تاريخها وتاريخنا وقد تعلق على أستار هذهالزاوية لتروى للقادمين من بعدنا
قالت .. أفعل ما تشاء فأنت سيد الموقف
وأخيرا قالتها سيد الموقف هنا عرفت أن الأمر أصبح لايحتمل الا التنفيذ
قلت أذا ً اتفقنا لنعود الى حيث كنا .. قالت هاك بحرعيني قبل طلوع النهار

ومضى الليل وانتهى ومازلت في ليلها أسكن
أنتهت حكايتها بقي شي واحد سيتبع ...

قصيدتهاالتي وعدتها بها ستكتب في مناسبة مرور عام على هذه الليلة
بقيثمانية أشهر ويومان وست ساعات
أماحكاية اللقاء فكانت في هذه القصيدة .. تختصر حكايتها وتحفظها


........



علـىمنظـور شاعـر رتـب حروفـه بمنـظـوره
.........................
ومـع هـجـس تـعـدى ماتـعـود مــن سبايبـهـا

ماهويقـرا قصايـد غيـره وينقـل مـن الصـوره
.........................
يجيـبـه مــن هـبـوب داخـلـه هـبـت هبايـبـهـا

مــعالايــام بــه شـعـار بـيـن الـنـاس مـذكـوره
.......................
مـــع الايـــام بـــه شــعــار تجـهـلـهـا قـرايـبـهـا

ماهوبالشاعر ابدا ينّسـى يالاعـب الكـوره
.....................
بيـوتـه تستـمـر مـــع الـزمــن تـنـقـل عجايـبـهـا

اذالـــه ملـهـمـه والملـهـمـه فالـشـعـر دكـتــوره
.......................
فـلا لـه غيـر تـاتـي بالقصـايـد مــن مضاربـهـا

وانـالـي ملهمـه بيـن الضـلـوع تعـيـش امّــوره
.......................
امـيـره بــس حـلـوه يصـغـر الاســم ويناسبـهـا

ايـلاهـزت شجـر شعـري تهـزه هـز مقـهـوره
......................
واذا لـمـت ثـمـر شـعـري تـلـمـه فـــي ترايـبـهـا

هيالهاجس هي السجه وهي شعري ودستوره
......................
وهـي بيـت الشعـر والمفـرده واحسـاس كاتبهـا

يرفرفطيرها في كف شاعر يعشـق طيـوره
.......................
ولـــه مـربــاع يشـتـاقـه ولـــو تـبـعـد تقـاربـهـا

يهجّـدمـن هنـا ثـوره تـحـرّك مــن هـنـا ثــوره
.......................
مطالـب شعـب افـكـاره وجــت تعـلـن مطالبـهـا

صبـاحالشعـر ياشعـة صبـاح الشعـر يـانـوره
.....................
مـسـاء الــذوق يـاهـبـة نسـيـمـه مـــن ذوايـبـهـا

هـنـاوســط الـفـراغ الداخـلـي اشـيـاء منـثـوره
........................
مبعثـرهـا زمــان مـاعـرف وشـهـي مواجـبـهـا

مثلما هالفضاء ما ضاق ابد بجناح عصفوره
........................
فضـاءاتـي ابــد مــا ضـاقـت بـرفــة تجـاربـهـا

ماهيبالتجربـه عنـدي سجينـة وقـت مأسـوره
..........................
ولكـن حـاجـة مــع رحـلـة الايــام اصاحبـهـا

الايالملهمـه بعطيـك واجـب واقــري سـطـوره
......................
ماهـو واجـب دراســي بـيـن شـعّـار وحبايبـهـا

ولـكـنشـاعـرك عـنـده تــرا فـالـبـال سـبــوره
....................
اذا ماجـبـتـي الـواجــب يـبــي يـوقِـفـك جانـبـهـا

لـمـاذاقيـمـة الاشـيــاء ورا اشـيــاء مـطـمـوره
....................
لمـاذا الـنـاس مــا عــاد القـمـر فاللـيـل عاجبـهـا

لــمــاذاالـسـالـفـه تــالــي هُـلامـيــه ومـبـتــوره
.......................
لمـاذا كثـرت بـروض الشـعـر تـالـي عقاربـهـا

لـمـاذااحــلام طفـلـه تنتـهـي تبـكـي ومكـسـوره
.....................
ماهـو كافـي وهـي تلعـب بكـت اجـمـل لعايبـهـا

لـمـاذادورة الارض اصـبـحـت ماكـنـهـا دوره
....................
لـمــاذا ايـامـهــا تـخـفــي سـكـاكـيـن بحقـايـبـهـا

لمـاذاالـدم فـي عــرق الـوفـا مـاعـاد لــه فــوره
..................
لـمــاذا ..ثـــم لـمــاذا ..ثـــم لـمــاذا يـــا معـذبـهـا

الايالملهمـه يــا ســرّ شـاعـر يعـشـق بـحـوره
......................
يعشق امواجـه ويطـرب علـى نغمـة تضاربهـا

حـلاةالبحـر كونـه مابنـى فـي شاطئـه ســوره
...................
وحـلاة امواجـه تسافـر عـلـى نسـمـه وتطربـهـا

يسافـرسندبـاد الشعـر معـهـا خـلـف اسـطـوره
...................
سـمـع عنـهـا ورا سـبـع الـبـحـور ولا تهايـبـهـا

يقولـوارغـم مـا فيـهـا تــرا ماهـيـب مـغـروره
......................
تــدوّر مــن يـدورهـا وهــاذي هــي ضرايبـهـا

نسـىمـن بعدهـا صيحـات عشاقـه وجمـهـوره
.....................
لاوالله هقـوتـه شـالـت مــن القـصـه صعايـبـهـا

وصلهـابعـد مـا عـد الحسـاب بخمسـة شهـوره
..................
وهــو يستسـقـي آمـالـه وتمـطـر لــه سحايـبـهـا

الـىمـن الضـمـا حــده يسولفـهـا عـلـى جــوره
...................
جمـع قـطـر الـنـدى مــن سالفتـهـا ثــم يشربـهـا

وصلـهـاوالـوصـول اول مهمـاتـه ومـيـسـوره
....................
بقـى لحظـة لقاهـم وش حصـل مـانـي مزهبـهـا

ولكـنالـوكـاد يـقـال كـانـت حييـيـل مـسـروره
.....................
والاكد قالوا انه من وصـل لهنـاك طـار(أ) بهـا


..

وكيأصدقكم القول حرفت مسار فكرة بعد تردد كبير
وجدتأن افصاحها بحقيقة كاملة قد يغضب البعض ولو شكليا
فاختصرتهانوعا ما لمن يقرأ مابين السطور



 

رد مع اقتباس
قديم 2016-10-08, 08:15 PM   #30
http://www.ro-ehsas.net/uploads/13973452871.gif


clear غير متواجد حالياً

بيانات اضافيه [ + ]
النقاط: 17400
 رقم العضوية : 19234
 تاريخ التسجيل :  Dec 2014
 أخر زيارة : 2016-11-08 (11:24 PM)
 المشاركات : 18,336 [ + ]
 التقييم :  2147483647
 الدولهـ
Jordan
 الجنس ~
Female
 SMS ~
سبحان الله وبحمده
عدد خلقه
ورضا نفسه
وزنة عرشه
ومداد كلماته
 اوسمتي
وسام الألفية السابعة عشر  وسام ضوء كاتب  هطول مقدس 
لوني المفضل : Whitesmoke

افتراضي رد: أنا وابواب السيدة ..كتابة



حقيقة قرأت اول جزأين من السرد

وتعجبت من الحقيقة في اول مقطع


الجميع يبحث عن السهل وما اشرت اليه بحثهم عن الضوء والجلوس بالقرب منه


الا تلك الزاوية المعتمة لا يود احد الاقتراب منها وهي حقيقة غريزة متأصلة بالنفس


والفكرة لا تأتي إلا معرفة بحر من المعاني


وحقيقة ادراك المعنى لها قُدرات وهبها الله درجات من آخر لآخر


لي عودة لمتابعة المغزى للأخير وعذرا لضيق الوقت لم اكمل


سلم البنان



 

رد مع اقتباس
إضافة رد

الكلمات الدلالية (Tags)
..كتابة , أنا , الصحية , وابواب


الذين يشاهدون محتوى الموضوع الآن : 1 ( الأعضاء 0 والزوار 1)
 
أدوات الموضوع إبحث في الموضوع
إبحث في الموضوع:

البحث المتقدم
انواع عرض الموضوع

تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة

الانتقال السريع

المواضيع المتشابهه
الموضوع كاتب الموضوع المنتدى مشاركات آخر مشاركة
كتابة الوصية حكاية دمشقية روعة أصداح الحق إسلاميات 11 2016-04-05 12:20 PM
كتابة خاطرة.. أسير الزمن روعة مرافئ عامةْ والفلسفة و المقال و النقد الأدبي 18 2014-11-24 06:09 AM
كتابة خاطرة.. أسير الزمن روعة ضبائر العطاء تنامت بودقكم للهطول الأول 1 2014-11-23 03:25 PM
كتابة ! المطر روعة أفيـاء عامـة::ذائقتكم 12 2014-11-20 11:37 PM
فن كتابة الشعر رنين الأيام روعة خمائل النُون للشعر المنقول 1 2009-06-23 05:50 AM


New Page 1

Twitter

Facebook

Rss


RSS | RSS2 | XML | MAP | HTML



هذا الموقع يستخدم منتجات Weblanca.com
مجتمع ريلاكس
HêĽм √ 3.2 OPS BY: ! ωαнαм ! © 2011-2012
new notificatio by 9adq_ala7sas
جميع الحقوق محفوظه لمنتديات روعة احساس

Security team

SEO 2.0 BY: ! Dreams.Com.Sa ! © 2010
تطوير وارشفة الاحلام ديزاين
مجموعة الاحلام ديزاين