العودة   منتديات روعة احساس > روعــ اساطير مخلده بالمهجه ـــة > روعة ضبائر العطاء تنامت بودقكم للهطول الأول

 

روعة ضبائر العطاء تنامت بودقكم للهطول الأول http://www.ro-ehsas.net/uploads/1431490972131.gif

الإهداءات

رواية : زلاتيا !

السلام عليكم ..الحقيقة أني لا أحب الكثير من المقدمات عن الرواية لكن يمكن أن أقول عنها أنها من أقدم محاولاتي الروائية ..ورغم استمتاعي بكثير من أجزائها أثناء كتابتها كونها تأخذ

موضوع مغلق
 
أدوات الموضوع إبحث في الموضوع انواع عرض الموضوع
#1  
قديم 2016-07-25, 04:36 PM
خاطف الغلا غير متواجد حالياً
Saudi Arabia     Male
SMS ~ [ + ]
سبحان الله وبحمده
عدد خلقه
ورضا نفسه
وزنة عرشه
ومداد كلماته
لوني المفضل Brown
النقاط: 3150
 رقم العضوية : 17234
 تاريخ التسجيل : Jun 2013
 فترة الأقامة : 1417 يوم
 أخر زيارة : 2017-02-12 (09:43 PM)
 الإقامة : ~ حيث إحساسي !
 المشاركات : 3,902 [ + ]
 التقييم : 389503190
 معدل التقييم : خاطف الغلا has a reputation beyond repute خاطف الغلا has a reputation beyond repute خاطف الغلا has a reputation beyond repute خاطف الغلا has a reputation beyond repute خاطف الغلا has a reputation beyond repute خاطف الغلا has a reputation beyond repute خاطف الغلا has a reputation beyond repute خاطف الغلا has a reputation beyond repute خاطف الغلا has a reputation beyond repute خاطف الغلا has a reputation beyond repute خاطف الغلا has a reputation beyond repute
بيانات اضافيه [ + ]
رواية : زلاتيا !



السلام عليكم ..الحقيقة أني لا أحب الكثير من المقدمات عن الرواية لكن يمكن أن أقول عنها أنها من أقدم محاولاتي الروائية ..ورغم استمتاعي بكثير من أجزائها أثناء كتابتها كونها تأخذ طابع المغامرة إلا أن ذلك لا يمنع وجود خط إنساني للرواية متوازٍ مع خط التشويق والاكتشاف ..وسوف أقوم بتنزيل الأجزاء تباعا كل يومين أو ثلاثة حتى يأخذ كل جزء حقه من الرواية ..احترامي للجميع ..ملاحظة : ما أكتبه حصريا لأول مرة بقلمي : أحمد الفهد (كليم القلم)


v,hdm : .ghjdh !




المصدر : منتديات روعة احساس - من روعة ضبائر العطاء تنامت بودقكم للهطول الأول







قديم 2016-07-25, 04:37 PM   #2


الصورة الرمزية خاطف الغلا
خاطف الغلا غير متواجد حالياً

بيانات اضافيه [ + ]
النقاط: 3150
 رقم العضوية : 17234
 تاريخ التسجيل :  Jun 2013
 أخر زيارة : 2017-02-12 (09:43 PM)
 المشاركات : 3,902 [ + ]
 التقييم :  389503190
 الدولهـ
Saudi Arabia
 الجنس ~
Male
 مزاجي
 MMS ~
MMS ~
 SMS ~
سبحان الله وبحمده
عدد خلقه
ورضا نفسه
وزنة عرشه
ومداد كلماته
لوني المفضل : Brown

افتراضي رد: رواية : زلاتيا !



الجزء الأول*****مع بداية صباح كل يومٍ جديد , أنطلق كغيري من الأطفال الذين ينتشرون في شوارع مدينة رامسجيت الجميلة كخرز العقد المقطوع !لقد كان هذا اليوم باردا جدا وكانت حركة الناس بطيئةً من شدة الزحام , لكنّ ذلك لم يشغلني قط , فقد كان جلّ تفكيري في مثل هذا الوقت أن أقوم بما يطلب مني من مهام .وتتلخص مهامنا في جمع أكبر قدرٍ من المال عن طريق التسوّل عند الإشارات والمنتزهات والحدائق والأسواق , ومحاولة تصنع حكاياتٍ كاذبة واستدرار عواطف المارة ليمنحنا أحدهم جنيها أو نصف جنيه .كانت أقصى طموحاتي أن تكون حصيلتي من المال في نهاية اليوم أكثر من بقية أقراني , كي تكافئني سيدتي بقطعةٍ إضافيةٍ من الخبز وتسمح لي أن أبيتُ معها ليلةً واحدة في الغرفة الداخلية حيث المدخنة الدافئة , وتعطيني لحافا أضعه على ظهري وقدميّ بدلا من إنزاوئي كل ليلةٍ وأنا جائعةً بردانة !والحقيقة أني لا أعرف من أحضرني إلى تلك السيدة في هذا المكان أو ماهي قرابتها لي , وأظن أن غالبية الأطفال مثلي , بل إننا جميعا لا نعرف اسمها أيضا , فحتى "ريك" الذي كان يحضر لها بعض الأغراض من حينٍ لآخر لم يكن يناديها بأي اسمٍ أمامنا , ولستُ أدري هل هي طلبت منه ذلك أم أنه مثلنا ؟كانت هذه السيدة قصيرةً ونحيلة محنية الظهر ولها شعرٌ أبيض وخفيف تربطه بوشاحٍ أسود , وكان وجهها مليئا بالتجاعيد , وعيناها ضيقتان جدا , وبالرغم من ذلك إلا أنني كنت أخاف كثيرا منهما حينما تنظران إليّ وهي غاضبة .وكثيرا ما كنت أمر أثناء تجوالي ببعض المطاعم والمخابز ومحلات صنع الحلويات , لكني لم أجرؤ يوما على صرف ما يتوفر معي من مال رغم تضوري جوعا , خاصة بعد حادثةٍ مخيفة مرت بي !فقد عدنا في أحد أيام الصيف الحارة , وكنا منهكين من العمل والحر فأعطينا سيدتي جميع ما لدينا من مال , لكنها نظرت إلى آخر طفلٍ فينا ورمقته بعينيها المخيفتين وقالت له :- أين باقي الغلة يا فيلد ؟فأجابها بخوف وهو يحاول أن يتحاشى ضربةً مفاجئة منها :- هذا كل ما جمعته اليوم يا سيدتي !فقالت له وقد زاد غضبها وعلا صوتها :- أتكذب علي أيها الولد القميء ؟ثم لطمته على وجهه فوقع أرضا وأمسكت مقبض عصاها الملتوي مهددة إياه , وهو يتوسل لها أن لا تضربه , وما إن ضربته بالعصا مرة أخرى حتى أخذ يبكي ثم صرخ قائلا :- سأخبرك يا سيدتي .. لقد فقدت بعض المال أثناء سيري .. فبحثتُ عنه حتى وجدته .. فتعبتُ تعبا شديدا فـ .. فاشتريت ... عصيرا .. و.. وشربته ..فما أن سمعت كلامه حتى ضربته ضربةً أشد وقالت بنفس نبرة غضبها:- أيها اللعين .. أعولك أنت وبقية الجرذان في بيتي ثم تتصرف بالمال الذي أنفق منه عليكم كما تشاء ..سكتت برهةً حتى هدأ غضبها ,ثم التفتت لنا وعلى وجهها ابتسامةً خبثٍ فقالت :- أتدرون من أخبرني عن فعلته .. ها أتدرون من ؟؟وكنا قد انزوينا في طرف الغرفة مترهبين, فلم يردّ منا أحد على سؤالها , لكنها استرسلت قائلة :- إنه الغراب المفترس .. إنه غرابٌ حجمه صغير .. لكنه حينما يريد أن يبتلع طفلا يصبح فمه كبيرا جدا .. وقد طلبتُ منه أن يقضم رأس كل من يضيع المال الذي يجمعه أو يصرفه منكم .. لقد ترك هذا الكلام في مخيلاتنا آلافا من المشاهد والتخيلات المرعبة لذلك الغراب وهو يقضم رأس طفل !وما زاد خوفنا أن خلف المأوى الذي نبيت به كانت هناك محطة وقودٍ تقف على رأسها بعض أسراب الغربان , فكنا نراقبها كل ليلةٍ حتى تغادر ثم ننام سوية .وبالرغم من أني طفلةٌ في السابعة من عمري إلا أنني لم أستطع أن أعرف ماذا كان يفعل كل أولئك الأطفال الذين أراهم يذهبون كل صباحٍ لمدرسة حينا ؟ وماذا يحملون في حقائبهم ؟ لكن أغلب ظني أنهم كانوا يلعبون وربما حملوا معهم بعض الحلوى والسكاكر .عموما كنت أرى أن ملابسهم جديدة وجميلة ومتشابهة , لكن الشيء الذي تعلمته منهم هو اسم "آيس كريم" حينما استوقفت أحدهم وسألته عن اسم هذا الشيء الذي يحمله .لكنّ أحد أصدقائي في المأوى قال لي إن هذا الشيء لذيذٌ جدا وبارد , وإنه استطاع أن يجربه مرة حينما أفلح بسرقة حبةٍ من إحدى محلات الحلوى .وبما أني لا أستطيع أن أشتري بما معي من مال , فقد فكرت أن أفعل كصديقي وأسرق واحدةً من "آيس كريم" لكني كنت أتراجع في كل مرةٍ أنوي فيها ذلك , فمحلات الحلوى في حينا واسعة وكبيرة ومليئة بالعاملين ولم أكن من الأطفال السريعين في الركض , فكنت أخشى أن يمسكوا بي ويضربونني .لكني تمكنت من تذوق الآيس كريم دون أن أحتاج لذلك , فبينما أنا في أحد المتنزهات رأيت بالقرب مني عائلةً مكونة من أبٍ وأمٍ وطفل أصغر مني بقليل ويبدو أن الأسرة ثرية لأن ألبستهم أنيقة وتصرفاتهم مرتبة وهادئة .كانت هذه الأسرة قد جاءت للتنزه وقد جلست على مقاعد بلاستيكية بيضاء وطاولة صغيرة على إحدى المسطحات الخضراء , حيث كان لدى الأب قنينة زجاجية لم أستطع معرفة نوع شرابها وكانت الأم تحمل الآيس كريم الذي ظل بصري شاخصا إليه , وكان ابنهم يلهو ويلعب حولهم .وقفتُ بالقرب منهم علّهم يشعرون بوجودي فيعطوني شيئا , لكنهم لم ينتبهوا لي , وما هي إلا لحظات حتى سمعوا صوت صياح ابنهم قريبا منهم على الجانب الآخر , ويبدو أنه وقع على الأرض , فتركوا ما معهم وتوجهوا مسرعين له بقلقٍ وهلع !كانت تلك هي فرصتي الذهبية , فالتسلل بهدوء هو أفضل ما يميزني في مثل هذه المواقف , ورغم أن المنتزه كان مكتظا بالزوار , إلا أنني تمكنت من الوصول لمتاعهم دون أن يرتاب بي أحد , ووجدت قنينة الأب فارغة لكني لم أمانع من ارتشاف آخر قطراتها في فمي حتى اكتشفت أنه شرابٌ غازي فيه طعم الليمون , أما الآيس كريم الذي تركته الأم فقد وضعته في جيب بنطالي المتهالك وعدوت به كالثعلب بين الناس حتى اختفيت به عن أنظارهم .تذوقت الآيس كريم بطرف لساني , كان حلو المذاق , ثم أخذت قطعة أكبر واستمتعت أثناء ذوبانها في فمي , ثم أجهزت على ما تبقى منه , فآذت فمي لأنها كانت باردةً جدا وكبيرة , لكني لم أبالي بذلك في مقابل ما أشعر به من استمتاعٍ وتلذذ .*****في أحد مرات تجوالي في المدينة ساقتني قدماي إلى إحدى المتنزهات بطرف مدينة رامسجيت الجنوبي , وقد اجتذبتني ألوانه وصوره المعلقة , ويبدو أن أكثر زواره من الأطفال , فهو مليْء بملاهي الأطفال الكهربائية ومحلات الحلوى منتشرةٌ في فنائه , فكرت أن أصرف بعض ما معي لكن الفكرة تلاشت بمجرد أن تذكرت نظرة سيدتي وهي تصف لنا فم الغراب المفترس !جلست أمام باب المتنزه أراقب الزائرين , ويبدو أن كثيرا من الزوار ليسوا من قاطني رامسجيت , فهيئاتهم تدل أنهم غرباء .وأثناء مرور الزوار بي عند باب المتنزه حدثت مصادفة غريبة , فقد كانت ألوان ملابسي تشبه ألوان ملابس أحد الأطفال , لكنّ فرقا كبيرا بين الملبسين , فقميصي الرمادي متآكلٌ ومتسخ ولا تكاد أكمامه تغطي كامل معصمي , أما بنطالي فقد كان كحليا لكن لونه أصبح أقرب إلى السواد من أثر الغبار والفحم الموجود في المأوى الذي نبيت فيه , أما ملابس ذلك الطفل فقد كانت جديدة وجميلة لا توحي أنه لبسها إلا هذا اليوم .التقت عينانا برهة من الزمن حتى لاحظنا هذا الشبه , فابتسم لي وبادلته الابتسامة , فبقي فترة ينظر لي ثم اقترب مني وقال :- مرحبا .. انا راينفسكتت برهة , ثم قلت بارتباك :- مرحبافابتسم بمرح وقال لي :- ألا تلاحظين أن ملابسنا متشابهة .. إذن يجب أن نكون في فريقٍ واحد عندما نلعب كرة القدم ..فأجبت بخجل ٍ شديد :- لكني .. لا أعرف أن ألعب كرة القدم ..ففكر قليلا ثم عاد لابتسامته وقال :- لا بأس ستكونين ضمن مشجعي فريقنا الذهبي .. هيا بنا لنشتري الحلوى..مشيت خلفه قليلا ثم أوقفته قائلة :- لكني لا أملك المال لألعب أو أشتري الحلوى ..فأخرج بعض النقود من جيبه , وأخذ يعدها بصوتٍ منخفض أكثر من مرة , ثم فاجأني بقوله :- معي من المال ما يكفي .. فقد أعطاني أبي بعض المال لأشتري فطيرةً وحلوى .. لكني سأشتري لي ولك حلوى لذيذة جدا ..فقلت مقاطعةً له بدون تفكير :- أريد آيس كريم ..فقال :حسنا .. هيا بنا .. ثم سأريك كيف تعلمتُ ركل الكرة ..مضى الوقت سريعا ونحن نلعب ونأكل الحلوى , وجربت الآيس كريم للمرة الثانية , وجربت نوعا آخر لم يتسنى لي حفظ اسمه , وجربت الألعاب الكهربائية إلا المرتفعة منهاخوفا من الغراب المفترس بالطبع !تأخر الوقت ليلا وأخذت مجموعات الأطفال تقل حولنا حتى كنا من أواخر المنصرفين من المتنزه , فبقيت أنا وراين حتى حضر أبوه مستعجلا وضم ابنه قائلا :- عذرا يا بني .. لقد انشغلت ببعض الأعمال حتى تأخرت عنك .. هيا بنا ..فوقع بصره عليّ وأنا أنظر لهما , فاقتربا مني , وانحنا الأب على ركبتيه وقال لي مبتسما :- ما اسمك يا صغيرتي الجميلة ؟فتبلّد شعوري ولم أتمكن من الإجابة , فقد كان شكله طويلا مهاب الهيئة يرتدي معطفا أسود وله شاربٌ خفيف وكذلك شعر رأسه خفيف ..فرد راين :- اسمها زلاتيا يا أبي ..فقال لي : - لماذا لم يحضر أهلك ليصطحبوك للمنزل ؟فقلت له بعد ارتباك :- سأذهب بنفسي إلى هناك ..فقال لي مستفسرا :- وأين يقع بيتكم ؟- بجوار كنيسة المدينة ..والحقيقة أن المأوى الذي نسكن به كان يبعد بميل أو ميلين عن الكنيسة , لكنّ سيدتي أوصتنا إن أضعنا الطريق أن لا نقول لمن يحاول مساعدتنا عن المكان الحقيقي للمأوى ..وما إن سمع الرجل جملتي حتى صرخ باستغرب :- يا إلهي .. أتقطعين كل تلك المسافة لوحدك في هذا الوقت المتأخر من الليل ؟ .. هيا لأوصلك فالمكان بعيد والطقس باردٌ جدا ..وافقت أن أذهب معهما بعد تردد وخوفٍ لازمني أثناء ركوبي سيارة الأب , فقد كان راين يحادث أبيه عن تفاصيل التفاصيل في لعبنا , أما أنا فقد كنت أجلس في المقعد الخلفي صامتةً جامدة لا تُسمع لي أنفاسٌ .بعد مسافة من سيرنا لاحظت أننا سلكنا طريقا غير الذي اعتدتُ أن أسير فيه حينما أتوجه للمأوى , لكننا وصلنا لنفس الكنيسة فنزلت من السيارة , ثم نزل الأب وقال لي :- أين بيتك الآن يا صغيرتي ؟فأخذت أنظر للبيوت المتراصة على الشارع بحيرة , ثم أشرت له إلى أخر الشارع وقلت له :- هناااك ..فقال لي : - هل تستطيعين الذهاب له وحدك ؟فأومأت رأسي له بالموافقة , فمسح على شعري وقال :- حسنا إذن .. اذهبي وسأظل أراقبك حتى تدخلين البيت ..تقدمت ببطءٍ نحو المأوى , كنتُ أفكر بأي كذبةٍ أرويها لسيدتي حتى لا تعاقبني , فقد حذرتنا مرارا أن لا نتأخر بالرجوع للمنزل , كما أنه كانت لدي مشكلةٌ أخرى , حيث أني في هذا اليوم لم أجمع إلا جنيها ونصف , فقد أمضيت غالبية اليوم في اللعب .ولما وصلت لباب المأوى شممت رائحة سجائرها فعرفت أنها لا زالت مستيقظة , فطرقت الباب بهدوء , فسمعت خطوتها البطيئة على الأرض , فقد كان الشارع هادئا وتيارات الهواء الباردة قليلة .فتحت الباب ببطءِ وحذر ثم قالت :- أهذه أنت يا زلاتيا .. ألم أحذّركم من التأخير في العودة .. ماذا كنت تفعلين كل هذا الوقت وكم معك من المال ..؟وجدتُ نفسي مرتبكة مع سيل الأسئلة المتوالي علي , لكني استدركت ببعض الثبات وقلت :- لقد أضعتُ الطريق .. ولم أتمكن من الوصول إلا بعد أن مشيت كثيرا وتعبت ..فقالت لي :- حسنا .. وكم معك من مال اليوم ؟فأخرجت ما في جيبي بخوف وارتباك ومددته لها , فتناولته بخفةٍ ثم قربته لعينيها فلم تكن تستطع الرؤيا بوضوح في الظلام , لكنها نهرتني قائلة :- أيتها اللعينة الكاذبة .. أهذا كل ما معك ؟؟ثم أمسكت معصمي واجتذبتي بقوةٍ ألمت كتفي , فقامت بتفتيش جيبي , ثم دفعتني على الأرض وقالت :- إذن فقد صرفتِ ما معك من نقود أليس كذلك ؟فقلت لها وأنا أتألم :- صدقيني يا سيدتي لم أجمع إلا هذا المال ..فقالت لي ونظرة الغضب المخيفة تقدح شرارا من عينيها:- إذن لن تدخلي المأوى اليوم .. وأغلقت الباب , فتوسلت لها أن تسامحني لكنها رفضت وقالت إنني لن أدخل حتى الصباح , فصحت بها حينما فقدت الأمل بدخولي :- حسنا .. أرجوك .. احضري لي الصورة فقط .. أرجوك يا سيدتي ..لكنها استدارت وعادت ولم تأبه لكلامي أو تهتم له .وقد كنت معتادةً في كل يوم أن أنظر لصورةٍ معي حينما أود أن أخلد للنوم حتى يغالبني النعاس , وهي صورةٌ وجدتها في إحدى قمامات المدينة , ويبدو أنها صفحةٌ مقصوصة من مجلةٍ محلية .كانت الصورة عبارة عن امرأة تحمل بحضنها طفلةً صغيرة , ورغم أني لا أعرف لمَ أحببتُ هذه الصورة إلا أنها كانت غاليةً عندي , فلم أكن أستطع النوم إلا وأنا أراقب نظرة الحنان لدى الأم التي تبدو طفلتها راضية ً وسعيدة !جلست القرفصاء أمام باب المأوى وأنزلت رأسي بين ركبتيّ وأخذت أجهش بالبكاء مع حرصي على عدم ارتفاع صوتي , فقد كنت خائفة جدا ,



 

قديم 2016-07-25, 06:07 PM   #3
تفاحة محرّمة:: متمرغة بالسكر../


الصورة الرمزية حنانْ ال شمريْ
حنانْ ال شمريْ متواجد حالياً

بيانات اضافيه [ + ]
النقاط: 354800
 رقم العضوية : 3
 تاريخ التسجيل :  Feb 2005
 العمر : 25
 أخر زيارة : اليوم (11:10 AM)
 المشاركات : 124,995 [ + ]
 التقييم :  2147483647
 الدولهـ
Saudi Arabia
 مزاجي
 MMS ~
MMS ~
 SMS ~
فتنة عطر حرفيْ يغوي الطفل بالمهد لو تعلموون
نون ترتل يوسفية الضاد
قدسيتي توجب القنوت
تبت يد المرتزقة
 اوسمتي
وسام الالفية المائة وثلاث وعشرون  قلب الروعة النابض  وسام افضل شخصية  وسام كفوف النور بقسم الزوار 
لوني المفضل : Lightcyan

افتراضي رد: رواية : زلاتيا !


 
مواضيع : حنانْ ال شمريْ



موضوع مغلق

الكلمات الدلالية (Tags)
! , : , رواية , زلاتيا


الذين يشاهدون محتوى الموضوع الآن : 1 ( الأعضاء 0 والزوار 1)
 
أدوات الموضوع إبحث في الموضوع
إبحث في الموضوع:

البحث المتقدم
انواع عرض الموضوع

تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة

الانتقال السريع

المواضيع المتشابهه
الموضوع كاتب الموضوع المنتدى مشاركات آخر مشاركة
رواية : زلاتيا ! خاطف الغلا كنف القصص والروايات و ق ق ج 63 2016-12-15 10:45 PM
فكرة :رواية ! خاطف الغلا كنف القصص والروايات و ق ق ج 8 2016-09-07 06:43 PM
رواية ..!! صاحب سمو روعة صرير قلم 11 2013-12-04 02:47 PM
رواية غرام وسط الكلام رواية سعودية ،رومنسية،خيالية شهد نايف المكتبة وتعليم اللغات 3 2013-10-18 03:30 AM
رواية ..!! صاحب سمو روعة ضبائر العطاء تنامت بودقكم للهطول الأول 1 2013-09-13 01:20 AM


الساعة الآن 12:41 PM

RSS | RSS2 | XML | MAP | HTML


Powered by vBulletin® Copyright ©2000 - 2017, Jelsoft Enterprises Ltd. TranZ By Almuhajir
هذا الموقع يستخدم منتجات Weblanca.com
مجتمع ريلاكس
HêĽм √ 3.2 OPS BY: ! ωαнαм ! © 2011-2012
new notificatio by 9adq_ala7sas
جميع الحقوق محفوظه لمنتديات روعة احساس

Security team

SEO 2.0 BY: ! Dreams.Com.Sa ! © 2010
تطوير وارشفة الاحلام ديزاين
مجموعة الاحلام ديزاين