العودة   منتديات روعة احساس > روعــة سلسبيل الجنان > روعة أصداح الحق إسلاميات > منتدى نصرة نبينا صلى الله عليه وسلم وأهله

 

منتدى نصرة نبينا صلى الله عليه وسلم وأهله يختص بالمواضيع التي تتحدث عن نصرة نبينا صلى الله عليه وسلم وأهله بيته

الإهداءات

السّنة النبوية: إضاءات ضروريّة

من بين العديد من الباحثين الغربيين الذين كتبوا عن سيرة رسول الله - صلى الله عليه وسلم- يبدو ليوبولد فايس ( محمد أسد ) أكثرهم اهتماماً

إضافة رد
 
أدوات الموضوع إبحث في الموضوع انواع عرض الموضوع
#1  
قديم 2016-04-09, 09:44 AM
♪ ѕαƒα ♪ غير متواجد حالياً
    Female
SMS ~
ان كان بمقدورك كراهيتهم فإفعل
وان إستطعت نسيانهم فلا تتردد
فبعض الكراهية للقلوب كرامة ،
اوسمتي
فعالية افضل قصة  غوث ووفاء  اختام الروعة  وشم نور 
لوني المفضل Bisque
النقاط: 295350
 رقم العضوية : 18257
 تاريخ التسجيل : Feb 2014
 فترة الأقامة : 1154 يوم
 أخر زيارة : 2016-10-22 (11:07 PM)
 الإقامة : بقلبِ روعة احسَآسْ
 المشاركات : 162,108 [ + ]
 التقييم : 2147483647
 معدل التقييم : ♪ ѕαƒα ♪ has a reputation beyond repute ♪ ѕαƒα ♪ has a reputation beyond repute ♪ ѕαƒα ♪ has a reputation beyond repute ♪ ѕαƒα ♪ has a reputation beyond repute ♪ ѕαƒα ♪ has a reputation beyond repute ♪ ѕαƒα ♪ has a reputation beyond repute ♪ ѕαƒα ♪ has a reputation beyond repute ♪ ѕαƒα ♪ has a reputation beyond repute ♪ ѕαƒα ♪ has a reputation beyond repute ♪ ѕαƒα ♪ has a reputation beyond repute ♪ ѕαƒα ♪ has a reputation beyond repute
بيانات اضافيه [ + ]
السّنة النبوية: إضاءات ضروريّة





[ 1 ]
من بين العديد من الباحثين الغربيين الذين كتبوا عن سيرة رسول الله - صلى الله عليه وسلم- يبدو ليوبولد فايس ( محمد أسد ) أكثرهم اهتماماً واقتراباً من جانب حيوي من أكثر جوانبها أهمية، ذلك هو " السنة ": ما الذي تعنيه، وما مكانها في خارطة التشريع الإسلامي، ومدى التوثيق الذي حظيت به، وما هي طبيعة التعامل التي يجب أن تنظم العلاقة بينها وبين المسلم، وردود الأفعال التي تمخّضت عن هذا التعامل عبر التاريخ.
يعرّف "فايس" السنة بأنها: " المثال الذي أقامه لنا الرسول - صلى الله عليه وسلم - من أعماله وأقواله. إن حياته العجيبة كانت تمثيلاً حياً وتفسيراً لما جاء في القرآن الكريم، ولا يمكننا أن نتصف القرآن الكريم بأكثر من أن نتّبع الذي قد بلغ الوحي(1).
فهذا التعريف ـ على إيجازه ـ يكاد يلّم بسائر عناصر المصطلح المقصود، فهناك أفعال الرسول -صلى الله عليه وسلم- وأقواله، أي معطياته كافة على مستوى الممارسة والتعليم، وهناك التمثيل الحي لكتاب الله في واقع الحياة من خلال هذه المعطيات التي تمارس دوراً لا يقل أهمية، وهو التفسير الذي يوضّح ويفصّل ما ورد في القرآن الكريم موجزاً، مركزاً .. وهناك ـ أخيراً ـ ما تتضمنه السنة من إلزام باعتبارها القناة، أو الطريق الوحيد المفضي إلى تنفيذ أمر الله كما بلّغه الوحي الأمين، وكما تمثل في كتاب الله.
والسنة بهذا المعنى ليست مجرد حشود من المفردات السلوكية، أو مجموعة متفرقة من التعاليم والإرشادات. إنها وحدة مركبة وبرنامج عمل يتميز بالشمولية والترابط، ويوازي حياة المسلم نفسها بكل تفاصيلها ونبضاتها، بل إنه ـ بعبارة أكثر دقة ـ يتعاشق معها كما تتعاشق الروح مع الجسد البشري، مع جملته العصبية، ودمه، وخلاياه و " كما أن حياة المسلم يجب أن تقوم على التعاون التام المطلق بين ذاته الروحية وذاته الجسدية، فإن هداية النبي - صلى الله عليه وسلم- يجب أن تضمّ الحياة على أنها وحدة مركبة، أي على أنها مجموع أعمق المظاهر الخلقية والعملية والشخصية والاجتماعية، وها هو أعمق معاني السنة "(2).
وإذا كانت السنة على هذا الأساس، هي التعبير المتكامل عن الإسلام، يصبح العمل بها لزماً لكل مسلم يتوخى التعامل مع هذا الدين بالجدّ المطلوب، من أجل أن تتوحد المبادئ والتعاليم، بالممارسة والسلوك، ويلتقي الفكر بالحياة، ويتمكن الإسلام ـ بالتالي ـ من أن يشق طريقه متحققاً في مجرى الواقع، متقدماً بأتباعه إلى الأمام، من خلال برنامج عمل لا يكاد يغفل صغيرة ولا كبيرة. ومن هذا المنطلق يلحظ "فايس" كيف " أن العمل بسنة رسول الله- صلى الله عليه وسلم- هو عمل على حفظ كيان الإسلام وعلى تقدمه، وأن ترك السنة هو انحلال الإسلام". كما أنه يجد في السنة " الهيكل الحديدي الذي قام عليه صرح الإسلام". ويتساءل: " إنك إذا أزلت هيكل بناء ما، أفيدهشك أن يتقوّض ذلك البناء كأنه بيت من ورق؟ "(3).
وعلى هذا المستوى، أي على مستوى الإلزام التشريعي والسلوكي والاجتماعي
للسنة، يمضي "فايس" إلى تأكيد حقيقة أن " سنة الرسول -صلى الله عليه وسلم- تالية
للقرآن، وهي المصدر الثاني للشرع الإسلامي وللسلوك الشخصي والاجتماعي .. إنها التفسير الوحيد لتعاليم القرآن الكريم، والوسيلة الوحيدة لاجتناب الخلاف في تأويل تلك التعاليم وتطبيقها في الحياة العملية .. إن تفكيرنا يقودنا حتماً إلى أنه ليس ثمة حكم، فيا يتعلق بالتأويل العملي لتعاليم القرآن الكريم، أفضل من الذي أوحيت إليه هذه التعاليم هدى للعالمين. إن التعبير الذي يتردّد اليوم على مسامعنا كثيراً: "لنرجع إلى القرآن الكريم، ولكن يجب ألاّ نجعل من أنفسنا أتباعاً مستعبدين للسنة، ينكشف بكل بساطة عن جهل للإسلام. إن الذين يقولون هذا القول يشبهون رجلاً يريد أن يدخل قصراً ولكنه لا يريد أن يستعمل المفتاح الأصلي الذي يستطيع به وحده أن يفتح الباب"(4).
وذلك ـ بإيجاز ـ هو جوهر الموضوع: إن السنة هي المفتاح الأصلي الذي يمكننا من الدخول إلى عالم الإسلام، وبدونه فإننا سنظل واقفين على الأبواب، ولن تكون سائر الدعاوى التي تنادي بالتحرّر من السنة!! قادرة على أن تجعلنا مسلمين بحق.

[ 2 ]
ولكن ما مدى مصداقية السنة على مستوى التوثيق التاريخي؟؟ وهل أن ما نقل عن رسول الله - صلى الله عليه وسلم- من أقوال وأفعال هي نفسها التي تحققت وقيلت في حيته بالفعل، أو قريباً منه؟ وإذا كان القرآن الكريم يحمل ـ وبشكل مطلق ـ مصداقيته كنص إلهي محفوظ، لم ولن يأتيه الباطل من بين يديه ولا من خلفه، فما مدى حظ السنة من هذا الأمر؟ لا سيما، وأنها تحمل هذا القدر الكبير من الأهمية والإلزام في الحياة الإسلامية؟
إن "فايس" لا يجعل هذه التنازلات تفلت من بين يديه، وتبقى معلقة في الفضاء .. ونحن ـ كمسلمين نعرف جميعاً الإجابة عليها، تلك التي حرص الأجداد بسلسلة موصولة من الجهد والهمّ والمتابعة على تقديمها موثقة منقحة لأجيال المسلمين. ولكن المطلوب هو مخاطبة العقل الغربي .. العقل العلماني الذي لا يسلّم بسهولة بأمر كهذا.. ومن ثم فإن استنتاجات "فايس" بهذا الصدد تحمل قيمتها؛ لأنها تتحدث بالمفردات نفسها التي يدركها العقل، وقد يقتنع بها أيضاً.
فهو يشير مثلاً إلى" الأثر العظيم الذي تركته شخصية الرسول - صلى الله عليه
وسلم- في أولئك الرجال الذين صحبوه باعتبارها حقيقة من أبرز حقائق التاريخ الإنساني " وأنها " فوق ذلك ثابتة بالوثائق التاريخية " ويتساءل: " هل يمر في خيالنا أن أولئك الرجال الذين كانوا على استعداد لأن يضحوا بأنفسهم وما يملكون في سبيل رسول الله ، كانوا يتلاعبون بكلماته؟ "(5).
ويمضي "فايس" إلى القول بأن " الذين عاشوا في صحبة الرسول - صلى الله عليه
وسلم- رأوا جميعهم في أقواله وأعماله أعظم الأهمية، لا لأن شخصية الرسول - صلى الله عليه وسلم - أثّرت فيهم فخلبت ألبابهم فقط، بل لأنهم كانوا أيضاً على اعتقاد جازم بأن ذلك كان أمراً من الله تعالى لتنظيم حياتهم حتى في أدق تفاصيلها. كل ذلك اهتداء بالرسول - صلى الله عليه وسلم - وإقتداء به. من أجل لك لم يستطيعوا أن يتناولوا الأحاديث بلا اكتراث، بل جربوا أن يتعلموها وأن يحفظوها عن ظهر قلب .. "(6).
وهو ، على ضوء الجهود التوثيقيّة المذهلة التي بذلها رجال الحديث في العصور التالية للصحابة والتابعين، والتي وضعت أصول منهج صارم في التوثيق والبحث العلمي، بطرح تحدّيه إزاء العقل الغربي: أن يدعم انتقاداته العاطفية لمصداقية الأحاديث النبوية بدليل علمي مقنع: " إنه على الرغم من جميع الجهود التي بذلت في سبيل تحدّي الحديث على أنه نظم ما، فإن أولئك النقاد العصريين من الشرقيين والغربيين لم يستطيعوا أن يدعموا انتقادهم العاطفي الخالص بنتائج من البحث العلمي. وأنه من الصعب أن يفعل أحد ذلك، لأن الجامعين لكتب الحديث الأولى وخصوصاً الإمامين البخاري ومسلماً، قد قاموا بكل ما في طاقة البشر عند عرض صحة كل حديث على قواعد التحديث عرضاّ أشد كثيراً من ذلك الذي يلجأ إليه المؤرخون الأوربيون عادة عند النظر في مصادر التاريخ القديم "(7).
ثم يخلص إلى القول بأن " رفض الأحاديث الصحيحة، جملة واحدة أو أقساماً، ليس حتى اليوم إلاّ قضية ذوق، قضية قصرت عن أن تجعل من نفسها بحثاً علمياً خالصاً من الأهواء "(8).
فهي ـ إن ـ الميول والأهواء تسعى لأن تقول كلمتها في واحدة من أشد مرتكزات الإسلام أهمية، حتى إذا ما أُتيح لها أن تفرض كلمتها، قدرت على هدم الإسلام نفسه، بعد أن رأينا ذلك الارتباط الصميم بين السنة وبين الدين الذي ترجمته إلى وقائع وممارسات. ولكنها لن تقدر إذ إن هناك، في الجهة الأخرى للظن والهوى: المنهج، والعلم، والنقد الجاد التي قادت العقل البشري وستقوده دوماً إلى التسليم بمصداقية سنة رسول الله ( صلى الله عليه وسلم ).

[ 3 ]
سنكتفي بهذا القدر من الحديث عن مسألة التوثيق هذه التي أشبعت بحثاً، ولنتابع "فايس" وهو يتحدث عن طبيعة التعامل مع السنة. عن صيغ هذا التعامل التي تتأرجح بين الآلية التي لا تكاد تتمخض عن شيء وبين التمثل الذي قاد أجيالاً من المسلمين إلى أن يكونوا تعبيراً صادقاً عن كتاب الله، وإلى أن يصنعوا المستحيل بالتالي .. ففي " اللحظة التي ينحط فيها العمل بالسنة إلى عمل آلي، تفقد السنة قيمتها المثقفة فقداناً تاماً، وكذلك كان شأن المسلمين في الأعصر الأخيرة. أما الصحابة والتابعون الذين قاموا بكل مسعى لجعل كل دقيقة في حياتهم موافقة لما كان عليه الرسول -صلى الله عليه وسلم- فإنهم فعلوا ذلك مع الفهم التام بأنهم أسلموا أنفسهم إلى إرادة هادية تجعل حياتهم مطابقة لروح القرآن الكريم "(9).
[ 4 ]
كيف يتم ذلك التطابق الباهر بين الحياة وتعاليم الله سبحانه؟ يجيب "فايس" بأن " العمل بالسنة يجعل كل شيء في حياتنا اليومية مبنياً على الاقتداء بما فعله الرسول -صلى الله عليه وسلم - وهكذا نكون دائماً، إذا فعلنا أو تركنا ذلك، مجبرين على أن نفكر بأعمال الرسول وأقواله الماثلة لأعمالنا هذه، وعلى هذا تصبح شخصية أعظم رجل متغلغلة إلى حد بعيد في منهاج حياتنا اليومية نفسه، ويكون نفوذه الروحي قد أصبح العامل الحقيقي الذي يعتادنا طول الحياة "(10).
[ 5 ]
والحديث عن سنة رسول الله -صلى الله عليه وسلم- يقودنا إلى الحديث عن شخص رسول الله نفسه.. النبي، والقائد والمعلم.. عن علاقة المسلمين على مرّ العصور به .. عن محبتهم له .. عن عشقهم لأفعاله وكلماته .. وعن ردود الأفعال الإنسانية، وجدانية وسلوكية، تلك التي تصادت على مدار الزمن، مؤكدة أنه ما من أمة أحبّت رسولها، واقتدت به، كأمة الإسلام ، وأنه ـ أيضاً ـ ما من أمة كهذه الأمة لم تجرفها المحبة الطاغية إلى مواقع الشرك والتأليه والصنمية، وما كانت الاستثناءات بقادرة على أن تغطي على القاعدة ، أبداً .. إنه ليس هناك من رجل ، يقول "فايس" ، " مضى على وفاته أكثر من ألف وثلاثمائة سنة، قد أصاب مثل هذا الحب، ومن قبل هذا العدد من الأفئدة، مثل ذلك إلى من يرقد تحت القبة العظيمة الخضراء. ومع ذلك فإنه لم يدع يوماً إلاّ أنه بشر، ولم ينسب المسلمون إليه الألوهية قط، كما فعل الكثيرون من أتباع الأنبياء الآخرين ( عليهم السلام ) بعد وفاة نبيهم. والحق أن القرآن نفسه يزخر بالآيات التي تؤكد إنسانية محمد - صلى الله عليه وسلم - .. ولا ريب في أن من حوله لم يحبوه مثل هذا الحب إلا لأنه لم يكن سوى بشر فحسب، ولأنه عاش كما يعيش سائر الناس، يتمتع بملذات الوجود البشري ويعاني آلامه. ولقد بقي هذا الحب بعد
وفاته، وهو لا يزال حيّاً في قلوب أتباعه حتى اليوم كنشيد تعدد النغمات "(11).
هذا الموقف الإنساني الملتاع بالمحبة .. هذه الجلود المؤمنة التي تقشعر كلما
وجدت نفسها قبالة الرسول - صلى الله عليه وسلم-) بعقولها ووجدانها، وهو يقودها ويعلمها ويهديها .. هذه العيون التي تدمع كلها لجأت إلى نبي الله، تطلب من يده الحانية أن يكفكف بها دمع العيون ويمسح بها جرح القلب .. وما أغزرها وأعمقها في كل زمن ومكان.
هذه وتلك تحمل أهميتها القصوى ها هنا ونحن نتحدث عن سنة رسول الله - صلى الله عليه وسلم- .. لأنها تعكس، بإقناع يكاد يكون كاملاً، كيف تمكن المسلمون من حماية سنة نبيهم من الضياع ، وكيف قدروا في الوقت نفسه على أن يعيشوها ويتمثلوها، بدرجة أو أخرى، فيتيحوا بذلك للإسلام نفسه أن يتحقق وأن يواصل الطريق ..
والآن وبعد مرور أربعة عشر قرناً على لحاق رسول الله - صلى الله عليه وسلم- بالرفيق الأعلى، واستقرار جسده الشريف في المدينة فإن " وجوده الروحي لا يزال حيّاً هنا كما كان يوم ذاك .. ولقد كان من أجله وحده أن أصبحت مجموعة القرى التي كانت تُدعى في ما مضى يثرب، مدينة أحبها المسلمون حتى يومنا هذا كما لم تُحب مدنية غيرها في أي مكان آخر من العالم. وليس لها حتى اسم خاص بها. فمنذ أكثر من ثلاثة عشر قرناً وهي تعرف بمدينة النبي فحسب، وطيلة أكثر من ثلاثة عشر قرناً التقت هنا سيول لا تُحصى من الحب، بحيث اكتسبت مع الأشكال والحركات نوعاً من التشابه العائلي، وجميع الفروق في المظاهر تتّحد في لحن مشترك واحد "(12).

----------------------------
(1) الإسلام على مفترق الطرق، ترجمة د. عمر فروخ، الطبعة السادسة ، دار العلم للملايين ، بيروت ـ 1965 م ، ص 88.
(2) نفسه ، ص 89.
(3) نفسه ، ص 87.
(4) نفسه ، ص 90 ـ 91.
(5) نفسه ، 94.
(6) نفسه ، 95.
(7) نفسه ، ص 92.
(8) نفسه ، ص 97.
(9) نفسه ، ص 106.
(11) نفسه ، ص 109.
(12) نفسه ، ص 297.

المصدر الإسلام اليوم


السّنة النبوية: إضاءات ضروريّة 145544456397951.gif







hgs~km hgkf,dm: Yqhxhj qv,vd~m hgvs,g pv,fi td Ykshkdm




المصدر : منتديات روعة احساس - من منتدى نصرة نبينا صلى الله عليه وسلم وأهله







رد مع اقتباس
قديم 2016-04-12, 09:05 AM   #2


الفريد متواجد حالياً

بيانات اضافيه [ + ]
النقاط: 144850
 رقم العضوية : 19894
 تاريخ التسجيل :  Sep 2015
 أخر زيارة : اليوم (10:36 AM)
 المشاركات : 39,359 [ + ]
 التقييم :  2051268454
 الدولهـ
Saudi Arabia
 الجنس ~
Male
 مزاجي
 اوسمتي
وسام الألفية الثامنة والثلاثون  النقاء  وسام همس الهدايا  وسام نبراس مشرف 
لوني المفضل : Burlywood

افتراضي رد: إنسانية الرسول في حروبه



جزاك الله خيرا وبارك فيك

ولا حرمك الله الأجر

واعاننا الله وإياك وجميع المسلمين على طاعته وحسن عبادته

وفقك الله



 

رد مع اقتباس
قديم 2016-04-15, 01:40 PM   #3


♪ ѕαƒα ♪ غير متواجد حالياً

بيانات اضافيه [ + ]
النقاط: 295350
 رقم العضوية : 18257
 تاريخ التسجيل :  Feb 2014
 أخر زيارة : 2016-10-22 (11:07 PM)
 المشاركات : 162,108 [ + ]
 التقييم :  2147483647
 الجنس ~
Female
 مزاجي
 SMS ~
ان كان بمقدورك كراهيتهم فإفعل
وان إستطعت نسيانهم فلا تتردد
فبعض الكراهية للقلوب كرامة ،
 اوسمتي
فعالية افضل قصة  غوث ووفاء  اختام الروعة  وشم نور 
لوني المفضل : Bisque

افتراضي رد: إنسانية الرسول في حروبه



شًآكٍرُة لَكْ إطْلٌآلًتٌكْ آلٍتِيٌ إزْدٌآد بِهٌآ مُتِصَفٍحًيَ نوًرآَ
دًآمٍتُ آيًآمُكْ مُغًمِوٌرًة بُآلُسًعٌآدةٌ
دُمَت فيِ حَفَظ الَباري



 

رد مع اقتباس
قديم 2016-04-17, 02:17 AM   #4


عاشق بلا معجزات غير متواجد حالياً

بيانات اضافيه [ + ]
النقاط: 1300
 رقم العضوية : 20111
 تاريخ التسجيل :  Dec 2015
 العمر : 51
 أخر زيارة : 2016-04-21 (05:16 PM)
 المشاركات : 4,028 [ + ]
 التقييم :  644653986
 الدولهـ
Egypt
 مزاجي
 اوسمتي
وسام الالفية الثالثة  وسام ضوء كاتب 
لوني المفضل : Cadetblue

افتراضي رد: إنسانية الرسول في حروبه



..
جزاك الله كل خير

طرح رائع يحمل الخير بين سطوره
ويحمل الابداع في محتواه
سلمت يمينك
دمت بكل خير
..



 

رد مع اقتباس
قديم 2016-04-17, 03:03 PM   #5


♪ ѕαƒα ♪ غير متواجد حالياً

بيانات اضافيه [ + ]
النقاط: 295350
 رقم العضوية : 18257
 تاريخ التسجيل :  Feb 2014
 أخر زيارة : 2016-10-22 (11:07 PM)
 المشاركات : 162,108 [ + ]
 التقييم :  2147483647
 الجنس ~
Female
 مزاجي
 SMS ~
ان كان بمقدورك كراهيتهم فإفعل
وان إستطعت نسيانهم فلا تتردد
فبعض الكراهية للقلوب كرامة ،
 اوسمتي
فعالية افضل قصة  غوث ووفاء  اختام الروعة  وشم نور 
لوني المفضل : Bisque

افتراضي رد: إنسانية الرسول في حروبه



عاشق.. لَكْ عَمِيقُ وُدّ يُغْرِقُكْ...... يَا نَقِاءْ ،،~..!♥



 

رد مع اقتباس
قديم 2016-04-20, 09:46 PM   #6


ملكة الحنان غير متواجد حالياً

بيانات اضافيه [ + ]
النقاط: 150
 رقم العضوية : 18249
 تاريخ التسجيل :  Feb 2014
 أخر زيارة : 2016-12-17 (06:45 AM)
 المشاركات : 14,567 [ + ]
 التقييم :  82982658
 مزاجي
 SMS ~
سبحان الله وبحمده
عدد خلقه
ورضا نفسه
وزنة عرشه
ومداد كلماته
 اوسمتي
وسام الالفية الثانية عشر  هطول مقدس  وسام سنابل العطاء  ابداع تجلي 
لوني المفضل : Lightcyan

افتراضي رد: إنسانية الرسول في حروبه



عليه صلوات الله وسلامه...
جزاك الله خيرا..
وجعلك ربي من الذين ينعمون بخيراته.
..



 

رد مع اقتباس
قديم 2016-04-21, 09:24 AM   #7


عذوووبة غير متواجد حالياً

بيانات اضافيه [ + ]
النقاط: 100
 رقم العضوية : 20354
 تاريخ التسجيل :  Feb 2016
 أخر زيارة : 2016-11-04 (09:17 PM)
 المشاركات : 1,099 [ + ]
 التقييم :  10810440
 مزاجي
 اوسمتي
إنتماء للروعه 
لوني المفضل : Cadetblue

افتراضي رد: إنسانية الرسول في حروبه





 

رد مع اقتباس
قديم 2016-04-29, 11:26 AM   #8


♪ ѕαƒα ♪ غير متواجد حالياً

بيانات اضافيه [ + ]
النقاط: 295350
 رقم العضوية : 18257
 تاريخ التسجيل :  Feb 2014
 أخر زيارة : 2016-10-22 (11:07 PM)
 المشاركات : 162,108 [ + ]
 التقييم :  2147483647
 الجنس ~
Female
 مزاجي
 SMS ~
ان كان بمقدورك كراهيتهم فإفعل
وان إستطعت نسيانهم فلا تتردد
فبعض الكراهية للقلوب كرامة ،
 اوسمتي
فعالية افضل قصة  غوث ووفاء  اختام الروعة  وشم نور 
لوني المفضل : Bisque

افتراضي رد: إنسانية الرسول في حروبه



ملكة الحنان.. لَكْ عَمِيقُ وُدّ يُغْرِقُكْ...... يَا نَقِاءْ ،،~..!♥



 

رد مع اقتباس
قديم 2016-04-29, 11:26 AM   #9


♪ ѕαƒα ♪ غير متواجد حالياً

بيانات اضافيه [ + ]
النقاط: 295350
 رقم العضوية : 18257
 تاريخ التسجيل :  Feb 2014
 أخر زيارة : 2016-10-22 (11:07 PM)
 المشاركات : 162,108 [ + ]
 التقييم :  2147483647
 الجنس ~
Female
 مزاجي
 SMS ~
ان كان بمقدورك كراهيتهم فإفعل
وان إستطعت نسيانهم فلا تتردد
فبعض الكراهية للقلوب كرامة ،
 اوسمتي
فعالية افضل قصة  غوث ووفاء  اختام الروعة  وشم نور 
لوني المفضل : Bisque

افتراضي رد: إنسانية الرسول في حروبه



عذوووبة.. لَكْ عَمِيقُ وُدّ يُغْرِقُكْ...... يَا نَقِاءْ ،،~..!♥



 

رد مع اقتباس
قديم 2016-05-02, 10:09 AM   #10


ابو الملكات غير متواجد حالياً

بيانات اضافيه [ + ]
النقاط: 5850
 رقم العضوية : 14386
 تاريخ التسجيل :  Jan 2012
 أخر زيارة : 2017-03-02 (12:03 AM)
 المشاركات : 11,771 [ + ]
 التقييم :  199206494
 الدولهـ
Sudan
 الجنس ~
Male
 مزاجي
 SMS ~
سبحان الله وبحمده
عدد خلقه
ورضا نفسه
وزنة عرشه
ومداد كلماته
 اوسمتي
وسام الالفية العاشرة 
لوني المفضل : Lightcyan

افتراضي رد: السّنة النبوية: إضاءات ضروريّة



اللهم صلى وسلم على الحبيب المصطفى عليه افضل الصلاة والتسليم
جزاك الله خير ورحم والديك شكراً على طرحك الكريم



 

رد مع اقتباس
إضافة رد

الكلمات الدلالية (Tags)
الرسول , حروبه , في , إنسانية

الذين يشاهدون محتوى الموضوع الآن : 1 ( الأعضاء 0 والزوار 1)
 
أدوات الموضوع إبحث في الموضوع
إبحث في الموضوع:

البحث المتقدم
انواع عرض الموضوع

تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة

الانتقال السريع

المواضيع المتشابهه
الموضوع كاتب الموضوع المنتدى مشاركات آخر مشاركة
مكالمة إنسانية..! هرمز روعــة فيض YouTube 28 2016-04-21 10:29 AM
إنسانية الرسول عليه السلام في حروبه نبض الخواطر منتدى نصرة نبينا صلى الله عليه وسلم وأهله 9 2016-04-05 04:37 PM
مقتطفآت إنسانية../ رنيم الورد روعة صرير قلم 25 2015-02-06 10:14 AM
مقتطفآت إنسانية../ رنيم الورد روعة ضبائر العطاء تنامت بودقكم للهطول الأول 1 2014-12-10 05:03 AM


الساعة الآن 11:01 AM

RSS | RSS2 | XML | MAP | HTML


Powered by vBulletin® Copyright ©2000 - 2017, Jelsoft Enterprises Ltd. TranZ By Almuhajir
هذا الموقع يستخدم منتجات Weblanca.com
مجتمع ريلاكس
HêĽм √ 3.2 OPS BY: ! ωαнαм ! © 2011-2012
new notificatio by 9adq_ala7sas
جميع الحقوق محفوظه لمنتديات روعة احساس

Security team

SEO 2.0 BY: ! Dreams.Com.Sa ! © 2010
تطوير وارشفة الاحلام ديزاين
مجموعة الاحلام ديزاين