العودة   منتديات روعة احساس > روعــة طلعٌ نضيد > روعة أصداح الحق إسلاميات

 

روعة أصداح الحق إسلاميات طَرِيِقُكَ إِلَىْ الإِيِمَانْ وِفْقَ دُسْتوُرُنَا القرآن وَحَدِيِثُ الرَّسُولْ عَلَيْهِ الصَّلاةِ وَالسَّلامْ

 
 
أدوات الموضوع إبحث في الموضوع انواع عرض الموضوع
#1  
قديم 2016-03-03, 07:45 AM
ملك المحبة غير متواجد حالياً
Saudi Arabia     Male
SMS ~
سبحان الله و الحمد لله
و لا إله إلا الله
و الله أكبر
و لاحول و لا قوة إلا بالله
اوسمتي
وسام الألفية ثلاثه وعشرون  هطول مقدس  وسام سنابل العطاء 
لوني المفضل Whitesmoke
 رقم العضوية : 15353
 تاريخ التسجيل : Jul 2012
 فترة الأقامة : 2118 يوم
 أخر زيارة : 2017-05-24 (07:14 AM)
 العمر : 32
 الإقامة : TAYMA
 المشاركات : 25,359 [ + ]
 التقييم : 161036072
 معدل التقييم : ملك المحبة has a reputation beyond repute ملك المحبة has a reputation beyond repute ملك المحبة has a reputation beyond repute ملك المحبة has a reputation beyond repute ملك المحبة has a reputation beyond repute ملك المحبة has a reputation beyond repute ملك المحبة has a reputation beyond repute ملك المحبة has a reputation beyond repute ملك المحبة has a reputation beyond repute ملك المحبة has a reputation beyond repute ملك المحبة has a reputation beyond repute
بيانات اضافيه [ + ]
افتراضي الاهتمام بالمساجد والمحافظة عليها




الاهتمام بالمساجد والمحافظة عليها


الحَمْدُ للهِ الَّذِي جعلَ بيوتَهُ فِي الأرضِ المسَاجِدَ، وأَشْهَدُ أَنْ لاَ إِلهَ إِلاَّ اللهُ وَحْدَهُ لا شَريكَ لَهُ، وأشْهَدُ أَنَّ سيدَنَا مُحَمَّدًا عبدُ اللهِ ورسولُهُ رغَّبَ فِي الاهتمامِ بِهَا وأمرَ بنظافتِهَا وطهارتِهَا، فاللهمَّ صلِّ وسلِّمْ وبارِكْ علَى سيدِنَا محمدٍ وعلَى آلِهِ وأصحابِهِ والتابعينَ وتابعِيهِمْ بإحسانٍ إلَى يومِ الدينِ.

أمَّا بعدُ:
فأوصيكُمْ عبادَ اللهِ ونفسِي بتقوَى اللهِ تعالَى، قالَ اللهُ تعالَى: ﴿ يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا اتَّقُوا اللَّهَ وَكُونُوا مَعَ الصَّادِقِينَ ﴾[1].

أَيُّهَا المُسْلِمُونَ:
إنَّ المساجدَ بيوتُ اللهِ فِي الأرضِ، جعلَهَا مثابةً وفضلاً، ومشرقًا للهدايةِ والنورِ، ومهبطًا للملائكةِ بالبشرَى والرحمةِ والخيرِ والسكينةِ، قَالَ رَسُولُ اللَّهِ - صلى الله عليه وسلم -:« يَتَعَاقَبُونَ فِيكُمْ مَلاَئِكَةٌ بِاللَّيْلِ وَمَلاَئِكَةٌ بِالنَّهَارِ، وَيَجْتَمِعُونَ فِى صَلاَةِ الْفَجْرِ وَصَلاَةِ الْعَصْرِ، ثُمَّ يَعْرُجُ الَّذِينَ بَاتُوا فِيكُمْ، فَيَسْأَلُهُمْ رَبُّهُمْ وَهْوَ أَعْلَمُ بِهِمْ كَيْفَ تَرَكْتُمْ عِبَادِى فَيَقُولُونَ تَرَكْنَاهُمْ وَهُمْ يُصَلُّونَ، وَأَتَيْنَاهُمْ وَهُمْ يُصَلُّونَ »[2].

فمِنَ المساجدِ يصعدُ الكلمُ الطيبُ والعملُ الصالِحُ، وعلى منابرِهَا يخطبُ خطباءُ الجمعةِ مُذَكِّرِينَ المسلمينَ بأمورِ دينِهِمْ، وفِي رحابِهَا يجتمعُ المؤمنونَ علَى الطاعةِ والعبادةِ، ويتعارفونَ فيهَا فيلتقونَ علَى المودةِ والمحبةِ، ومِنْ شرفِ المساجدِ أنَّ اللهَ تعالَى جعلَهَا أحبَّ البقاعِ إليهِ، ومَنْ دخلَهَا كانَ ضامنًا علَى اللهِ عزَّ وجلَّ وفِي كرمِ اللهِ تعالَى، قَالَ رَسُولُ اللَّهِ - صلى الله عليه وسلم -:« مَنْ تَوَضَّأَ فِي بَيْتِهِ فَأَحْسَنَ الْوُضُوءَ، ثُمَّ أَتَى الْمَسْجِدَ، فَهُوَ زَائِرُ اللَّهِ، وَحَقٌّ عَلَى الْمَزُورِ أَنْ يُكْرِمَ الزَّائِرَ»[3]. وقالَ أَبو الدَّرْدَاءِ لابْنِهِ: يَا بُنَيَّ لِيَكُنِ الْمَسْجِدُ بَيْتَكَ، فَإِنَّ الْمَسَاجِدَ بُيُوتُ الْمُتَّقِينَ، سَمِعْتُ رَسُولَ اللهِ - صلى الله عليه وسلم - يَقُولُ:«مَنْ يَكُنِ الْمَسْجِدُ بَيْتَهُ ضَمِنَ اللَّهُ تعالَى لَهُ الرَّوْحَ، وَالرَّحْمَةَ، وَالْجَوَازَ عَلَى الصِّرَاطِ إِلَى الْجَنَّةِ»[4].


أيهَا المسلمون:
إنَّ للمسجدِ أهميةً كبرَى فِي بناءِ المجتمعاتِ المؤمنةِ ونشرِ العلمِ والثقافةِ وتشييدِ صروحِ الحضارةِ الراقيةِ، لذلكَ كانَ أولُ عملٍ قامَ بهِ النبيُّ - صلى الله عليه وسلم - بعدَ وصولِهِ إلَى المدينةِ هوَ بناءُ المسجدِ.

وقَدْ رغَّبَ الشرعُ الحنيفُ فِي الاهتمامِ بالمساجدِ ورتَّبَ علَى ذلكَ ثوابًا عظيمًا وأجرًا كبيرًا فقالَ سبحانهُ وتعالَى: ﴿ إِنَّما يَعْمُرُ مَسَاجِدَ اللهِ مَنْ آمَنَ باللهِ واليَوْمِ الآخرِ وأَقَامَ الصَّلاةَ وآتَى الزَّكاةَ ولَمْ يَخْشَ إِلاَّ اللهَ فَعَسَى أُولئِكَ أَنْ يَكُونُوا مِنَ المُهْتَدينَ ﴾[5] وقَالَ رَسُولُ اللَّهِ - صلى الله عليه وسلم -:« مَنْ بَنَى مَسْجِداً لِلَّهِ كَمَفْحَصِ قَطَاةٍ أَوْ أَصْغَرَ بَنَى اللَّهُ لَهُ بَيْتاً فِى الْجَنَّةِ »[6].

أيهَا المؤمنونَ:
ومنْ وجوهِ الإعمارِ الإعمارُ المادِيُّ، ويتمثلُ فِي بناءِ المساجدِ والعنايةِ بِهَا مِنْ صيانةٍ ونظافةٍ وغيرِ ذلكَ، وفِي هذَا الجانبِ ثوابٌ عظيمٌ، فعَنْ أَبِى هُرَيْرَةَ: أَنَّ امْرَأَةً سَوْدَاءَ كَانَتْ تَقُمُّ الْمَسْجِدَ فَفَقَدَهَا رَسُولُ اللَّهِ - صلى الله عليه وسلم - فَسَأَلَ عَنْهَا بَعْدَ أَيَّامٍ فَقِيلَ لَهُ: إِنَّهَا مَاتَتْ. قَالَ:« فَهَلاَّ آذَنْتُمُونِى ». فَأَتَى قَبْرَهَا فَصَلَّى عَلَيْهَا[7].

أيهَا المؤمنونَ: إنَّ للمساجدِ حرمةً وقدسيةً وآدابًا يجبُ أنْ يراعيَهَا المسلمُ عندَ دخولِهَا حتَّى يتحققَ لهُ الأجرُ والثوابُ والفضلُ والإحسانُ، ومنهَا: أخذُ الزينةِ عندَ الذهابِ إليهَا ولبسُ أحسنِ الثيابِ وأجملِهَا وأنظفِهَا، قالَ اللهُ تَعالَى: ﴿ يَا بَنِي آدمَ خُذُوا زِيْنَتَكُمْ عِنْدَ كُلِّ مَسْجِدٍ ﴾[8] وقالَ رَسُولُ اللهِ - صلى الله عليه وسلم -:» إِذَا صَلَّى أَحَدُكُمْ فَلْيَلْبَسْ ثَوْبَيْهِ؛ فإِنَّ اللهَ أَحَقُّ مَنْ تُزُيِّنَ لَهُ «[9].

ولاَ يصحُّ للمسلمِ أنْ يأتِيَ المسجدَ وهوَ يحملُ فِي ثوبِهِ أوْ بدنِهِ رائحةً كريهةً تؤذِي إخوانَهُ المصلينَ فقدْ قالَ النبيُّ - صلى الله عليه وسلم -:» مَنْ أَكَلَ البَصَلَ والثَّوْمَ والكُرَّاثَ فَلا يَقْرَبَنَّ مَسْجِدَنَا؛ فإِنَّ المَلائكةَ تَتَأَذَّى مِمَّا يَتَأَذَّى مِنْهُ بَنُو آدَمَ «[10].

ومنْ آدابِ المسجدِ: المشيُ إليهَا بسكينةٍ وَوَقارٍ وَخاصَّةً إِذَا سَمِعَ الإِقامَةَ لِئَلاَّ يُشَوِّشَ عَلَى المُصَلِّينَ فقدْ قالَ النبيُّ - صلى الله عليه وسلم -:» إِذَا سَمِعْتُمُ الإِقامةَ فَأْتُوهَا وأَنْتُمْ تَمْشُونَ، وعَلَيْكُمْ بالسَّكينةِ، فَمَا أَدْرَكْتُمْ فَصَلُّوا، ومَا فَاتَكُمْ فأَتِمُّوا «[11].

ومِنْ آدابِهَا: صلاةُ رَكعتينِ تحيَّةَ المَسْجدِ قَبْلَ الجُلُوسِ لِقَوْلِ رَسُولِ اللهِ - صلى الله عليه وسلم -: »إِذَا دَخَلَ أَحَدُكُمُ المَسْجِدَ فَلْيَرْكَعْ رَكْعَتينِ قَبْلَ أَنْ يَجْلِسَ«[12].

عبادَ اللهِ:
أقيمُوا وجوهَكُمْ عندَ كلِّ مسجدٍ وادعُوهُ مخلصينَ لهُ الدِّينَ وحافِظُوا علَى قُدْسيةِ المسجدِ وحرمتِهِ ونظافتِهِ وإحياءِ شعائرِهِ، واعلمُوا أنَّ كلَّ مَا تنفقُونَهُ فِي عمارةِ بيوتِ اللهِ تعالَى ورعايتِهَا يضاعفُهُ اللهُ عزَّ وجلَّ لكُمْ أضعافًا مضاعفةً، فقدمُوا الخيرَ لأنفسِكُمْ تَجِدُوهُ عِندَ اللَّهِ هُوَ خَيْراً وَأَعْظَمَ أَجْراً.

أَقُولُ قَوْلِي هَذَا وأَسْتَغْفِرُ اللهَ لِي وَلَكُمْ، إِنَّهُ هُوَ الغَفُورُ الرَّحيمُ.






hghijlhl fhglsh[] ,hglpht/m ugdih fhglsh[] ugdih




 توقيع : ملك المحبة

سُبْحَانَكَ اللَّهُمَّ وَبِحَمْدِكَ ، أَشْهَدُ أَنْ لا إِلهَ إِلَّا أَنْتَ أَسْتَغْفِرُكَ وَأَتْوبُ إِلَيْكَ

 

الكلمات الدلالية (Tags)
الاهتمام , بالمساجد , عليها , والمحافظة


الذين يشاهدون محتوى الموضوع الآن : 1 ( الأعضاء 0 والزوار 1)
 
أدوات الموضوع إبحث في الموضوع
إبحث في الموضوع:

البحث المتقدم
انواع عرض الموضوع

تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة

الانتقال السريع

المواضيع المتشابهه
الموضوع كاتب الموضوع المنتدى مشاركات آخر مشاركة
الاهتمام النبوي بتعليم الصغير روح منتدى نصرة نبينا صلى الله عليه وسلم وأهله 13 2016-04-05 01:32 PM
الاهتمام بقبول الأعمال حكاية دمشقية روعة أصداح الحق إسلاميات 10 2016-04-03 10:50 AM
نقاط يجب الاهتمام بها اثناء الحمية الصحية.. نسيم الجوري شذا لروح الأسرة وترياق ودواء 10 2014-06-04 03:31 PM
ريم عبدالله: دور تعدد الأزواج غلطة.. وأرفض الاستهزاء بالمشايخ جوهرة مكنونة روعة مِن قلبِ الحدث 8 2013-07-22 10:49 PM
طرق العناية والمحافظة-على سلامة اللابتوب‎ طبيبة مسلمة روعــة أهزوجة فتنة شروحات البرامج والـ Photoshop مجهوداتكم 2 2010-08-08 10:54 PM


الساعة الآن 03:42 AM

RSS | RSS2 | XML | MAP | HTML


Powered by vBulletin® Copyright ©2000 - 2018, Jelsoft Enterprises Ltd. TranZ By Almuhajir
هذا الموقع يستخدم منتجات Weblanca.com
HêĽм √ 3.2 OPS BY: ! ωαнαм ! © 2011-2012
new notificatio by 9adq_ala7sas
جميع الحقوق محفوظه لمنتديات روعة احساس

Security team

SEO 2.0 BY: ! Dreams.Com.Sa ! © 2010
تطوير وارشفة الاحلام ديزاين
مجموعة الاحلام ديزاين