العودة   منتديات روعة احساس > روعــة طلعٌ نضيد > روعة أصداح الحق إسلاميات

 

روعة أصداح الحق إسلاميات طَرِيِقُكَ إِلَىْ الإِيِمَانْ وِفْقَ دُسْتوُرُنَا القرآن وَحَدِيِثُ الرَّسُولْ عَلَيْهِ الصَّلاةِ وَالسَّلامْ

4 معجبون
 
 
أدوات الموضوع إبحث في الموضوع انواع عرض الموضوع
#1  
قديم 2015-10-26, 10:01 AM
♪ ѕαƒα ♪ غير متواجد حالياً
    Female
SMS ~
ان كان بمقدورك كراهيتهم فإفعل
وان إستطعت نسيانهم فلا تتردد
فبعض الكراهية للقلوب كرامة ،
اوسمتي
فعالية افضل قصة  غوث ووفاء  اختام الروعة  وشم نور 
لوني المفضل Bisque
 رقم العضوية : 18257
 تاريخ التسجيل : Feb 2014
 فترة الأقامة : 1517 يوم
 أخر زيارة : 2016-10-22 (10:07 PM)
 الإقامة : بقلبِ روعة احسَآسْ
 المشاركات : 162,108 [ + ]
 التقييم : 2147483647
 معدل التقييم : ♪ ѕαƒα ♪ has a reputation beyond repute ♪ ѕαƒα ♪ has a reputation beyond repute ♪ ѕαƒα ♪ has a reputation beyond repute ♪ ѕαƒα ♪ has a reputation beyond repute ♪ ѕαƒα ♪ has a reputation beyond repute ♪ ѕαƒα ♪ has a reputation beyond repute ♪ ѕαƒα ♪ has a reputation beyond repute ♪ ѕαƒα ♪ has a reputation beyond repute ♪ ѕαƒα ♪ has a reputation beyond repute ♪ ѕαƒα ♪ has a reputation beyond repute ♪ ѕαƒα ♪ has a reputation beyond repute
بيانات اضافيه [ + ]
حقوق الأخت في الإسلام






بسم الله الرحمن الرحيم
الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله وبعد:
إن الإسلام لم يغفل حقوق المرأة كأخت، بل أكدها ودعا الى صيانتها، ومن هذه الحقوق
:

حسن إعالتها والإنفاق عليها:
فعن أبي سعيد الخدري قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: «من كان له ثلاث بنات، أو ثلاث

أخوات، أو ابنتان، أو أختان، فأحسن صحبتهن، واتقى الله فيهن فله الجنة» (رواه الترمذي).
وعنه قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: «من عال ثلاث بنات فأدبهن وزوجهن وأحسن إليهن فله
الجن ة»، وفي رواية قال: «ثلاث أخوات أو ثلاث بنات أو بنتان أو أختان» (رواه أبوداود).
وعن أم سلمة رضي الله عنها قالت: سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول: «من أنفق على ابنتين أو أختين
أو ذواتي قرابة يحتسب النفقة عليهما حتى يغنيهما الله من فضله عز وجل أو يكفيهما كانتا له سترا من النار» (رواه أحمد).
وقال صلى الله عليه وسلم: «من عال ابنتين أو ثلاث بنات أو أختين أو ثلاث أخوات حتى يمتن أو
يموت عنهن كنت أنا وهو كهاتين، وأشار بأصبعيه السبابة والوسطى» (رواه أحمد).
حقوق الأخت الإسلام
الدفاع عن الأخت وصيانة حقوقها على زوجها:
كذلك دعا الإسلام الى الدفاع عن الأخت وصيانة حقوقها، إذا ما أراد زوجها أن يظلمها أو يهينها، فإذا رجعت مطلقة إلى بيت أخيها

فعليه أن يكرمها، ولا يجبرها على الرجوع إلى زوجها إلا راضية راغبة معززة مكرمة، مع نصحها والقيام على شؤونها وقصد الخير لها.
روى البخاري عن معقل بن يسار قال: زوجت أختاً لي من رجل، فطلقها، حتى إذا انقضت عدتها جاء يخطبها، فقلت له:
"زوجتك وفرشتك وأكرمتك، فطلقتها، ثم جئت تخطبها؟ لا والله، لا تعود إليك أبدًا"، وكان رجلاً لا بأس به، وكانت المرأة تريد أن ترجع إليه
فأنزل الله هذه الآية: {فَلَا تَعْضُلُوهُنَّ أَن يَنكِحْنَ أَزْوَاجَهُنَّ} [البقرة:232] فقلت: "الآن أفعل يا رسول الله"، قال: فزوجها إياه (رواه البخاري).
فهذا صحابي يحرص على صيانة أخته، وصيانة حقوقها، ويدافع عنها أمام زوجها الذي طلقها.
حقوق الأخت الإسلام
تضحية الأخ من أجل أخته:
ومن دلائل عناية الإسلام بالأخت أن علَّم إخوانهن من الرجال التضحية من أجلهن، حتى وإن كان هذا على حساب سعادة هذا الأخ ورغباته

هذا جابر بن عبدالله، يموت أبوه شهيدًا يوم أحد، ويترك له تسع بنات أخوات! لا عائل لهن إلا جابر، فماذا فعل هذا الصحابي الجليل بأخواته ؟
يقول: غزوت مع رسول الله صلى الله عليه وسلم فقال لي: «ما تزوجت يا جابر.. أبكراً أم ثيبًا؟» فقلت له:
"تزوجت ثيبًا"، قال: «أفلا تزوجت بكراً تلاعبك وتلاعبها؟»فقلت له: "يا رسول الله، توفي والدي -أو استشهد- ولي أخوات صغار
فكرهت أن أتزوج إليهن مثلهن، فلا تؤدبهن ولا تقوم عليهن، فتزوجت ثيبًا لتقوم عليهن وتؤدبهن" (رواه مسلم).
وعند البخاري أن جابرًا قال: هلك أبي وترك سبع بنات أو تسع بنات، فتزوجت امرأة ثيباً، فقال لي رسول الله صلى الله عليه وسلم:
«تزوجت يا جابر؟» فقلت: "نعم"، فقال: «بكراً أم ثيبًا؟» قلت: بل ثيبًا، قال: «فهلا جارية تلاعبها وتلاعبك، وتضاحكها وتضاحكك؟»
قال: فقلت له: إن عبدالله -أي أبوه- هلك وترك بنات، وإني كرهت أن أجيئهن بمثلهن فتزوجت
امرأة تقوم عليهن وتصلحهن,
فقال: «بارك الله لك»، أو قال: «خيرًا» (رواه البخاري).
فانظر الى هذا الفكر الراقي الذي طبقه جابر ، لقد ضحى بحقه في الزواج ببكر، وتزوج ثيباً، من أجل أخواته، تدبر قوله:
"فتزوجت امرأة تقوم عليهن وتصلحهن"، إنه لم يكن له هدف من الزواج في المقام الأول إلا القيام على راحة أخواته
ولم يكن همه من الزواج
إسعاد نفسه، بقدر تفكيره في إسعاد أخواته، فمن يطبق هذا الفكر السهل
الممتنع في زماننا هذا؟ ومن يؤثر أخواته على نفسه في عصرنا هذا؟
حقوق الأخت الإسلام
حق الأخت في الصلة:
كم من أخ لا علاقة له بأخته إلا من خلال الهاتف! وكم من أخ يضيق ذرعًا بأخته لمجرد حضورها لزيارته !
إن قومًا في زماننا يسيئون معاملة الأخوات إساءة بالغة، ربما أكل أموالها وحقوقها بالباطل، وربما أهانها وقطع

الصلة بها، والله تعالى يقول: {فَهَلْ عَسَيْتُمْ إِن تَوَلَّيْتُمْ أَن تُفْسِدُوا فِي الْأَرْضِ وَتُقَطِّعُوا أَرْحَامَكُمْ} [محمد:22].
حقوق الأخت الإسلام
حق الأخت في الميراث:
لقد نص الإسلام كذلك على حق الأخت في الميراث وصيانته وأكدت السنة النبوية على ذلك، يقول الله تعالى:

{وَإِن كَانَ رَجُلٌ يُورَثُ كَلَالَةً أَوِ امْرَأَةٌ وَلَهُ أَخٌ أَوْ أُخْتٌ فَلِكُلِّ وَاحِدٍ مِّنْهُمَا السُّدُسُ ۚ فَإِن كَانُوا أَكْثَرَ مِن ذَٰلِكَ فَهُمْ شُرَكَاءُ فِي الثُّلُثِ ۚ
مِن بَعْدِ وَصِيَّةٍ يُوصَىٰ بِهَا أَوْ دَيْنٍ غَيْرَ مُضَارٍّ ۚ وَصِيَّةً مِّنَ اللَّـهِ ۗ وَاللَّـهُ عَلِيمٌ حَلِيمٌ} [النساء:12]، واتفق الفقهاء على أن المقصود هنا
هم الأخوة والأخوات لأم، فما بالك بحق الأخت الشقيقة التي لها شرعًا نصف نصيب أخيها من مال أبيها أو أمها؟
لذا وجب صيانة حق الأخت في الميراث، وعدم المساس به فعن جابر بن عبدالله قال: مرضت فأتاني رسول الله صلى الله عليه وسلم يعودني
فوجدني قد أغمي علي، فأتى ومعه أبوبكر وهما ماشيان، فتوضأ رسول الله صلى الله عليه وسلم فصب علي من وضوئه، فأفقت
فقلت: :يا رسول الله، كيف أقضي في مالي؟ أو كيف أصنع في مالي؟" فلم يجبني شيئًا، وكان لي تسع أخوات
حتى أنزلت آية الميراث : {يَسْتَفْتُونَكَ قُلِ اللَّـهُ يُفْتِيكُمْ فِي الْكَلَالَةِ} [النساء:176] (صحيح الترمذي).
وعن معاذ بن جبل أنه ورّث أختًا وابنة، فجعل لكل واحدة منهما النصف وهو باليمن، ونبي الله صلى الله عليه وسلم يومئذ حيّ (رواه أبوداود)
فإلى الذين يحرمون الأخوات من الميراث ظلمًا وزورًا وبهتانًا، نقول لهم حديث رسول الله صلى الله عليه وسلم: «من اقتطع حق امرئ مسلم
بيمينه فقد أوجب الله له النار وحرم عليه الجنة» فقال رجل: "وإن كان شيئاً يسيرًا يا رسول الله؟" قال: «وإن كان قضيبًا من أراك» (رواه النسائي)
ونقول لهم حديث رسول الله صلى الله عليه وسلم: «أحرج مال الضعيفين: المرأة واليتيم» (رواه ابن حبان)
فالله الله في الأخوات.. والله الله في النساء
وصلى الله وسلم على نبينا محمد والحمد لله رب العالمين

نجاح عبد القادر سرور





pr,r hgHoj td hgYsghl hgH]f hgYsghl pr,r td




 توقيع : ♪ ѕαƒα ♪

سُبْحَانَكَ اللَّهُمَّ وَبِحَمْدِكَ ، أَشْهَدُ أَنْ لا إِلهَ إِلَّا أَنْتَ أَسْتَغْفِرُكَ وَأَتْوبُ إِلَيْكَ

 

الكلمات الدلالية (Tags)
الأدب , الإسلام , حقوق , في


الذين يشاهدون محتوى الموضوع الآن : 1 ( الأعضاء 0 والزوار 1)
 
أدوات الموضوع إبحث في الموضوع
إبحث في الموضوع:

البحث المتقدم
انواع عرض الموضوع

تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة

الانتقال السريع

المواضيع المتشابهه
الموضوع كاتب الموضوع المنتدى مشاركات آخر مشاركة
هل نعلم الأدب أم نتعلم قلة الأدب..؟؟!! سمير العباسي روعة متكأ النقاش و وجهات النظر 14 2014-04-25 02:13 PM
أين حقوق الأنسان عِطْرٌ مُقَدّسْ روعة ذخائر السنونو :: ذائقتكم 10 2012-12-06 07:40 AM
أي حقوق ينادون بها ..! قصائد روعة مرافئ الفِكر والفلسفة و المقال و النقد الأدبي 15 2012-02-23 12:15 AM
هل أعلمه الأدب أم أتعلم منه قلة الأدب؟‏ بـــســـام روعة متكأ النقاش و وجهات النظر 5 2009-08-01 01:04 PM


الساعة الآن 10:16 PM

RSS | RSS2 | XML | MAP | HTML


Powered by vBulletin® Copyright ©2000 - 2018, Jelsoft Enterprises Ltd. TranZ By Almuhajir
هذا الموقع يستخدم منتجات Weblanca.com
HêĽм √ 3.2 OPS BY: ! ωαнαм ! © 2011-2012
new notificatio by 9adq_ala7sas
جميع الحقوق محفوظه لمنتديات روعة احساس

Security team

SEO 2.0 BY: ! Dreams.Com.Sa ! © 2010
تطوير وارشفة الاحلام ديزاين
مجموعة الاحلام ديزاين