العودة   منتديات روعة احساس > روعــة طلعٌ نضيد > روعة أصداح الحق إسلاميات

 

روعة أصداح الحق إسلاميات طَرِيِقُكَ إِلَىْ الإِيِمَانْ وِفْقَ دُسْتوُرُنَا القرآن وَحَدِيِثُ الرَّسُولْ عَلَيْهِ الصَّلاةِ وَالسَّلامْ

2 معجبون
 
 
أدوات الموضوع إبحث في الموضوع انواع عرض الموضوع
#1  
قديم 2015-10-26, 09:35 AM
صعب وصالي غير متواجد حالياً
Qatar    
لوني المفضل Cadetblue
 رقم العضوية : 19937
 تاريخ التسجيل : Oct 2015
 فترة الأقامة : 927 يوم
 أخر زيارة : 2016-08-15 (12:40 PM)
 العمر : 24
 المشاركات : 4,229 [ + ]
 التقييم : 12039855
 معدل التقييم : صعب وصالي has a reputation beyond repute صعب وصالي has a reputation beyond repute صعب وصالي has a reputation beyond repute صعب وصالي has a reputation beyond repute صعب وصالي has a reputation beyond repute صعب وصالي has a reputation beyond repute صعب وصالي has a reputation beyond repute صعب وصالي has a reputation beyond repute صعب وصالي has a reputation beyond repute صعب وصالي has a reputation beyond repute صعب وصالي has a reputation beyond repute
بيانات اضافيه [ + ]
قوارب العبور



قوارب العبور





كلما "قصرت" المسافة بين المسلمين واﻹسلام، "طال" طابور الداخلين إلى حدائق هذا الدين العظيم.


استقامة المسلمين هي الجسور، التي ستعبر عليها أفواج الباحثين عن الدين الحق، من أصحاب الفطر السوية إلى اﻹسلام.


التقليد اﻷعمى أشد خطرًا من المخدرات وأسوأ من الخمر، في تغييب العقل وتغريب الوعي!


العيش في أقبية التقليد، أسوأ من السقوط في قبور الموت، ولذلك قال الله تعالى لنبيه محمد صلى الله عليه وسلم: ﴿وَمَا أَنْتَ بِمُسْمِعٍ مَنْ فِي الْقُبُورِ﴾(فاطر:22).


الدعوة إلى اﻹسلام الحق هي دعوة إلى الحياة، ومن ثم هي دعوة إلى العقل والفكر؛ ولذلك قال تعالى: ﴿يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا اسْتَجِيبُوا لِلَّهِ وَلِلرَّسُولِ إِذَا دَعَاكُمْ لِمَا يُحْيِيكُمْ﴾(الأنفال:24).


إذا "أقمت" الصلاة، كما أوجب المنهج القرآني النبوي، فإنها "ستقيم" بينك وبين الفواحش والشرور أسوارًا عالية، تقيك من الوقوع في مستنقعاتها اﻵسنة.


إن إقامة الصلاة على الوجه اﻷكمل نهوض واستقامة وسموق، أما اﻷداء فهو إسقاط للواجب، وإبعاد للحرج، ومن يسقط الصلاة إسقاطًا فليحذر من انتقامها!


المؤمن الحق يكره العصبيات، بقدر كرهه لثقافة القطيع، ويتقزز من العصبية بقدر تقززه من الجعلان، التي تنبت وسط المخلفات اﻵدمية!!


العصبية عصا إبليس يضرب بها من ابتعد عن منهج الرحمن!


أقلام الحرية :


ثبت بأن الطغيان يورد المهالك ويدمر الممالك.


الاستبداد هو آلة جهنمية بشعة، تستطيع تحويل "السلطان" إلى "سرطان"!


أثق بالعاقبة الخاسرة للظالمين، بقدر ثقتي المطلقة بوعد الله.


الاستبداد وحش كاسر، يتسلط على الإنسان، فيفترس عقله ويفترش قلبه.


من رفع إلى الحاكم الظالم "عيوبَه"، رفع الحاكمُ "روحَه" إلى السماء!


يظن المتفرعن أنه "ينزل" عقابه بمن عارض تَأَلُّهَه، لكن الحقيقة أن قتل الأحرار هو "رفع" من الله لدرجاتهم، وإصلاح لعاقبة أمرهم وتحسين لخاتمة حياتهم.


أثبت العقدان الماضيان من خلال الوقائع العالمية، أن النظام الدولي الجديد لا يحمي المغفلين.


فرسان الحرية يحاربون المتَرَبِّبين بلا هوادة، ويشنون الغارة على المتَأَلِّهين بدون مهادنة، وذلك عبر الجهاد الأبيض والمدافعة الناعمة.


عندما ينتصر المظلوم على ظالمه، عليه أن يصفح ويسمح، ومن أجل ذلك لا بد أن ينسى مرارة الظلم، من جهة حقوقه دون واجباته.


ستعود شعوبنا إلى الحياة، عندما تدفعها شدة الظمأ للحرية إلى انتزاع منابعها من المتسلطين، وتجفيف منابع الاستعباد، دون أن تسفك الدماء!


عندما يختلط حب الوطن بالوثن الرابض على صدره؛ فإن هذا الحب يصبح بلادة.


في كثير من الأوقات تكون "الصفاقة" هي دافع "التصفيق".


قضت مشيئة الله بأن دموع المحرومين والمظلومين ودماء الشهداء، هي الإكسير الأمثل لاستحياء الثورة، والزاد الأكمل لنمو أشجار الثورة للثأر من الظالمين.


مباهج التدﺑُّـﺮ :


ظلت معجزات جميع الأنبياء متصلة بالعقول بشكل وثيق، غير أن معجزات الأنبياء السابقين قامت على إبطال العقل، من خلال تجاوز السنن الكونية بالخوارق المعجزة.


أما معجزة محمد صلى الله عليه وسلم فلا تقوم على "الإبطال" بل على "الإعمال"، وهي القرآن الكريم الذي يعتبر معجزة عقلية، لا يمكن الوصول إلى هدايته وإعجازه، إلا عبر التدبر وهو أسمى العمليات العقلية.


إذا ذاقت النفوس طعم القرآن، فإن حلاوته تسري في سائر مكونات الذات، فتروق العقول، وتشتاق القلوب، وتتوق الأرواح، وتستفيق الضمائر من إغمائها، وتشتعل الجوارح ساعية في مناكب الأرض، تسعد بطاعة الله وخدمة خلق الله.


من شلالات التدبر تستقي العقول وترتوي الأفئدة، ولا دواء ﻟـ"العقول المغلقة" و"القلوب المغلفة" و"النفوس الصدئة"، إلا بهذا الإكسير السحري الذي يسري ويروي، فتتفتح الأعضاء وتتفتق الملكات، ولذلك فإن المتدبر يمتلك نورًا وبرهانًا، فلا يَشْتَبِه عليه "الحق" ولا يَلْتَبِس عليه "الباطل".


المتدبر للقرآن يتحرر من قيود الزمان وأغلال المكان، حيث يحضر مع القرآن حيث تَنَزَّل، أو يُحضر القرآن لكي يتنزَّل عليه في هذا الزمان!


وصف الله القرآن بأنه "كتاب مبين" و"إمام مبين"، الوصف الأول ينصرف إلى "الجانب الفكري" ويقتضي "التدبر"، والوصف الثاني ينصرف إلى "الجانب الفعلي" ويقتضي "الاستجابة".


يبدو أن أغلب عرب هذا الزمان صاروا شعراء، أوليس الشعراء هم من ذمهم الله بقوله: ﴿يَقُولُونَ مَا لاَ يَفْعَلُونَ﴾(الشعراء:226)؟!


قلوب المؤمنين مثل الأرض الطيبة، كلما تنزلت عليها شلالات القرآن من جبل التدبر، اهتزَّت خشوعًا وَرَبَت إيمانًا، وأنبتت من كل زوج بهيج.


مناهج التفكير العقلي، وطرق التزكي القلبي، لا يمكن أن تؤتي ثمارها، إلا إذا "تشعبت" من بين ثنايا القرآن، و"تشبعت" بتوجيهاته ومقاصده.


على قدر تدبر المرء للقرآن، يكون اخضرار ربيع قلبه، وبهاء نور صدره، وقوة جلاء حزنه، وسرعة ذهاب همه وغمه.





"حبال الأمل" و"حبائل القنوط" :


عندما يُصرف الـ "بأس" في غير محله، فإنه سيبعد صاحبه عن الهدف، وقد يقوده إلى خانة الـ "يأس".


الإسلاميون هم "أقلام" القدر في هذا الزمن، لكن كتابتهم للواقع المنشود، لكي تكون فاعلة وجميلة، لابد أن تُبرى شخصياتهم، وهذا ما تفعله الأحداث والحوادث فيهم، ولاسيما إذا مارسوا نقدًا ذاتيًا بطريقة منهجية جادة.


صاحب الإيمان يطير بجناحي الثقة بوعد الله ووعيده، وعده للمؤمنين ووعيده لغيرهم، هذا الإيمان يشعل فيه الأمل، ولهذا فإن رِقَّتَه تظهر في مشاعره وربما في بدنه، لكنها لا تكون أبدًا في دينه وإيمانه.


اليأس: هو حبل يلفه اليائس حول عنقه حتى يختنق نتيجة انقطاع أوكسجين "اﻷمل".


الأمل: حبل يقبض عليه المرء بكلتا يديه، ويعتصم به من الغرق في مستنقعات اليأس وأوحال القنوط.


الانكماش قد يكون حالة مدافعة ضرورية؛ لتوقي الوقوع في الارتكاس، وتحَيُّن الفرص وإيجادها للعودة إلى الانغماس في الميادين، والانغراس في المتون.


إن الكون كله من العرش إلى الفرش، حسب تعبير "بديع الزمان النورسي"، أو من المَجَرَّة إلى الذّرّة، وفق تعبير "فتح الله كولن"، أو من الجُرم إلى الجرام، حسب تعبيري، منخرط في مهرجان عبادي هائل، ولذلك لا يشعر المؤمن أبدًا بالغربة، مهما جفاه الخلق.


ينفلق الصبح من بوتقة الظلام، وتنبثق النباتات والأشجار الحية من صميم حبوب ميتة.


الابتلاء أقصر الطرق للاجتباء والاصطفاء.


"اختبار" الله لعباده، بداية "اختياره" إياهم لوراثة الأرض والفردوس.


مهما "طال الليل"، فلابد أن "يُطِلّ الصباح".


"التيئيس" علامة التودد من الشيطان، وعربون المحبة لـ "إبليس".


إذا قطع المرء "حبل الرجاء"، وقع في "حبائل اليأس".





"الإقدام" في زمن "الأقدام" :


في هذه الأوقات الحرجة التي تعيشها أمتنا، إذا لم يكن المرء من أهل "الإقدام" زلَّت به "الأقدام".


إذا لم تمتلك أمتنا الكتلة الحرجة من أهل "الإقدام المبصر"، فستعيش في الذيل عند "الأقدام".


صاحب الإقدام المبصر، ينبذ الكسل، وينبض بالعمل، بإرادته يَجِدّ وبِسَعْيِه يَكِدُّ، لا يُلهيه التكاثر ولا يُطغيه التكابر، لا يلبس سربال الذل، وﻻ يخلع عباءة العز، لا يستنفد فكره في تحصيل أعراض الدنيا، ولا تنفذ إلى قلبه.


صاحب الإقدام ذو قلب مقدام، وإرادة لا تضام، وعزيمة لا تسام. لا يعرف "الانثناء" عن طريق "الحق"، ولا "الانحناء" لأهل "الباطل".


يمتلك همة عالية، تجعله دائم التطلع، دائب التوثب، يطمع في المعالي، ويهفو إلى الأعالي، يتجند لطاعة الخالق، ويُجيد نجدة المخلوق.


المقدام لا يرهب أو يتهيب الأعداء، ولا يعرف الاهتزاز أو الانهيار، ولأن معركة الحياة كرّ وفرّ، فإنه يداوم على الكَرّ، وقد يلجأ إلى الفرّ، لكنه فرار المخاتل واستراحة المحارب، فهو لا ينهزم ولا ينهدم، إذ يستمد قوته من يقينه بربه، ومن انتمائه إلى الحق.


تصميمه مصقول وعزمه غير مفلول، عمله دائب وأمله طويل.


يعشق الاستقامة، ويبغض الانحناء، يلزم الأنفة دون غرور، ويلتصق بالعزة دون استعلاء.


في ثوابت الأمة لا يهادن ولا يداهن، وفي حقوق الناس لا يساوم ولا يلاين، لا يجامل المتطرف، ولا يسكت عن المنحرف.


ينتصر على العواطف، ويقف في وجه العواصف، مادام في ذلك انتصار للضعيف، واستجلاب للنفع، ودعم للحق، ودحر للباطل.


يجاهد الأهواء النفسانية، ويقمع الشهوات الحيوانية، ويطرد الوساوس الشيطانية.


لا يتردد بعد أن يستشير أو يستخير، حيث يدرك أن "التردد" من أسباب "التردي"، شعاره في ذلك خطاب الله لنبيه محمد صلى الله عليه وسلم يوم أحد: ﴿فَإِذَا عَزَمْتَ فَتَوَكَّلْ عَلَى اللهِ﴾(آل عمران:159).


إن مداومة "المجاهدة"، تصنع مع المدى "الإرادة".

د.فؤاد البنا .



r,hvf hguf,v hgue,v r,hvf




 توقيع : صعب وصالي

سُبْحَانَكَ اللَّهُمَّ وَبِحَمْدِكَ ، أَشْهَدُ أَنْ لا إِلهَ إِلَّا أَنْتَ أَسْتَغْفِرُكَ وَأَتْوبُ إِلَيْكَ

 

الكلمات الدلالية (Tags)
العثور , قوارب


الذين يشاهدون محتوى الموضوع الآن : 1 ( الأعضاء 0 والزوار 1)
 
أدوات الموضوع إبحث في الموضوع
إبحث في الموضوع:

البحث المتقدم
انواع عرض الموضوع

تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة

الانتقال السريع

المواضيع المتشابهه
الموضوع كاتب الموضوع المنتدى مشاركات آخر مشاركة
قوارب الحياة امووولة روعة ذخائر السنونو :: ذائقتكم 17 2011-12-10 03:42 AM
قوارب في بحر الحياة .::ً اضِيعْ بّغّيَـّابِكْـ :ً:. روعة ذخائر السنونو :: ذائقتكم 12 2011-02-15 05:30 AM
قوارب في بحر الحياة لمسة نعومه روعة ذخائر السنونو :: ذائقتكم 11 2011-02-15 05:30 AM
قوارب في بحر الحياة سكب الجنوب روعة أصداح الحق إسلاميات 8 2011-02-15 05:25 AM
قوارب البطاطس walaa labban روعـــة لذه شهيه مختلفه 12 2009-09-17 09:48 AM


الساعة الآن 08:58 PM

RSS | RSS2 | XML | MAP | HTML


Powered by vBulletin® Copyright ©2000 - 2018, Jelsoft Enterprises Ltd. TranZ By Almuhajir
هذا الموقع يستخدم منتجات Weblanca.com
HêĽм √ 3.2 OPS BY: ! ωαнαм ! © 2011-2012
new notificatio by 9adq_ala7sas
جميع الحقوق محفوظه لمنتديات روعة احساس

Security team

SEO 2.0 BY: ! Dreams.Com.Sa ! © 2010
تطوير وارشفة الاحلام ديزاين
مجموعة الاحلام ديزاين