العودة   منتديات روعة احساس > روعـ سياج النون ومايسطرون ــة > روعة تلاوة حـرف

 

روعة تلاوة حـرف يضم الروايات و القصص بأنواعها و ق ق ج .. ممنوع المنقول

3 معجبون
 
 
أدوات الموضوع إبحث في الموضوع انواع عرض الموضوع
#1  
قديم 2015-10-08, 12:41 AM
الغلا 1 غير متواجد حالياً
لوني المفضل Floralwhite
 رقم العضوية : 19898
 تاريخ التسجيل : Sep 2015
 فترة الأقامة : 944 يوم
 أخر زيارة : 2016-10-13 (11:13 AM)
 المشاركات : 22,545 [ + ]
 التقييم : 2147483647
 معدل التقييم : الغلا 1 has a reputation beyond repute الغلا 1 has a reputation beyond repute الغلا 1 has a reputation beyond repute الغلا 1 has a reputation beyond repute الغلا 1 has a reputation beyond repute الغلا 1 has a reputation beyond repute الغلا 1 has a reputation beyond repute الغلا 1 has a reputation beyond repute الغلا 1 has a reputation beyond repute الغلا 1 has a reputation beyond repute الغلا 1 has a reputation beyond repute
بيانات اضافيه [ + ]
افتراضي الاصدقاء الثلاثة









الاصدقاء الثلاثة


الاصدقاء الثلاثة


كان في مدينتنا قديما ثلاثة أصدقاء، طبعوا
على الوفاء والتسامح والإخلاص. وكان كل واحد منهم يمدّ يد المعونة في حال عوزه أو فقره.
كما كانوا لا يفارق الواحد منهم الآخر.
فمجالسهم واحدة، وسهراتهم واحدة،
وأكثر أوقات فراغهم يقضونها معا.


وكان واحد من الثلاثة ميسور الحال،
أقبلت عليه الدنيا، رغيد العيش، إلا أنه
كان لا يحب أن يعيش هكذا وحده دون صديقيه.
فغالباً ما كان يمدّ لهما يد المساعدة من غير منّة
أو كدر. وكان الصديقان لا ينسيان معروف صديقهما.
فما إن يتوفر لدى أحد منهما المال حتى يعيده إلى ذلك الصديق الغني الميسور.


غير أن هذه الأمور غير ذات قيمة أمام العاطفة التي كان يظهرها كل منهم
للآخر إذا ما أصيب بمرض أو مرّت عليه فترات
حزن أو مصاعب. وهنا تعرف الصداقة عندما يبتعد الصديق عن أنانيته وحبه لذاته ويكون وفيّا
ودودا لصديقه. وبما أن الصديق الميسور لم يكن بحاجة
إلى البحث عن عمل ليحصل رزقه،
فقد بقي في هذه المدينة. أمّا صديقاه فودّعاه في يوم،
وسافر كل منهما إلى مكان يسعى فيه وراء الرزق الحلال الشريف.


كان الوداع مؤثّرا. ثلاثة أصدقاء يودع الواحد منهم الآخر
بعد أن عاشوا معا فترة طويلة، وكل منهم يشعر أنه جزء من الآخر.


بقي الصديق الميسور في المدينة، وكان على
غناه مبذراً، فظل ينفق دون أن يقيم
وزنا لما لديه من مال، حتى رقّت حاشية ماله، وتبدّل الزمان معه،
فانتقل من غنى إلى فقر، وباتت عائلته بحاجة إلى المال لتسدّ حاجة طعامها وكسائها. ولكن
من أين يأتي الصديق بالمال؟ فصديقاه الآخران قد رحلا،
وليس له غيرهما في المدينة. فأمضى أكثر أوقاته
حزينا يعاني ألم البعد وحسرة الفقر والحرمان.


وفي يوم قالت له زوجته: لماذا لا ترسل يا حامد رسالة إلى أحد صديقيك
تخبره فيها مدى حاجتك إلى المال؟

فقال حامد: إني أشعر بالخجل
كلما فكرت في أمر كهذا.


فقالت الزوجة: غير أنك كنت تساعد
كلا منهما في حالة ضيقه، ومن غير أن تشعره
أن لك عليه منّة، والصديق عند الضيق.


وراحت زوجته تلحّ عليه حتى أقنعته،
فبعث برسالة إلى أحد صديقيه يطلب فيها بعض المال.


وصلت الرسالة إلى الصديق وحزن
حزنا شديدا لحالة صديقه حامد، فأرسل إليه فوراً
مبلغاً كبيراً من المال. ومرّت الأيام وإذا بالمال يصل إلى حامد، فيتسلمه مسرورا مقدّرا صنيع
صديقه معه مؤكدا لزوجته أن صديقه وكما قالت له ،
وفيّ له كل الوفاء.


غير أن المال الذي وصل إلى حامد لم يبق طويلا لديه،
إذ وصلته رسالة من صديقه الثاني يشكو له فيها قلة
عمله، وحالة فقره وعوزه، ويطلب إليه فيها أن يمده
بشيء من المال لأنه في غربة لا يعرف الناس فيها بعضهم بعضا.


رقّ قلب حامد على حال صديقه وأرسل إليه كل المال
الذي كان قد تسلمه من صديقه. وعاد حامد إلى ما كان عليه من حاجة، وعادت
عائلته تعاني ما تعاني من الجوع والفقر.


في هذه الأثناء، تقلبت الحال مع صديق حامد الذي طلبت زوجته أن يرسل إليه
رسالة يطلب فيها مساعدته. فكتب إلى الصديق الثاني الذي لم يجد عملا في غربته يطلب إليه فيها
أن يمده بشيء من المال.


وكان الصديق الذي لم يجد عملا بعد قد تسلّم المال
من حامد. وما إن وصلت إليه رسالة صديقه
حتى أرسل إليه كل المال الذي تسلمه من حامد.
وعندما وصل المال إليه وجد أنه المال الذي سبق له أن أرسله إلى صديقه حامد.


وهنا ترك المكان الذي يعمل فيه وعاد إلى المدينة وزار
أول من زار حامداً. وفوجئ حامد بعودة صديقه.
فكان لقاء من أطيب ما عرفه الصديقان من لقاءات،
وقال الصديق لحامد: أتعرف ما وصلنا من صديقنا البعيد؟ وصلني المال الذي أرسلته إليك.


وهنا عرف الصديق ما فعله حامد بالمال،
فأكبر فيه صداقته، كما أكبرا معا صداقة صديقهما الغائب.


ومرّت فترة قصيرة، وعاد الصديق الغائب إلى المدينة.
وكانت حال كل منهم قد تحسّنت،
فعادوا إلى الحياة التي عاشوها من قبل.
وهكذا عرفت فيهم هذه الدنيا مثال الصداقة والنبل والوفاء.





hghw]rhx hgeghem




 توقيع : الغلا 1


 

الكلمات الدلالية (Tags)
الاصدقاء , الثلاثة


الذين يشاهدون محتوى الموضوع الآن : 1 ( الأعضاء 0 والزوار 1)
 
أدوات الموضوع إبحث في الموضوع
إبحث في الموضوع:

البحث المتقدم
انواع عرض الموضوع

تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة

الانتقال السريع

المواضيع المتشابهه
الموضوع كاتب الموضوع المنتدى مشاركات آخر مشاركة
حول مقتل الثلاثة في أمريكا ... حكاية دمشقية المكتبة وتعليم اللغات 9 2016-04-27 03:32 PM
افتراضي هنيئاً لمن وجد في نفسه هذه الثلاثة روح الجنوب روعة أصداح الحق إسلاميات 16 2012-05-13 04:21 PM
:: ألوان الاصدقاء فأي لون من الاصدقاء أنت ؟؟ бβ3Ệ mżô7Ė روعة ذخائر السنونو :: ذائقتكم 16 2012-03-21 04:05 PM
الرجال الثلاثة !!!!! @اسير الشوق@ روعة تلاوة حـرف 1 2011-02-15 05:36 AM
أي من هؤلاء الثلاثة ...يمكنك الاستغناء عنه لمدة اسبوع؟ رقيقة الاحساس محطة شغبْ 27 2010-08-16 07:14 PM


الساعة الآن 10:45 AM

RSS | RSS2 | XML | MAP | HTML


Powered by vBulletin® Copyright ©2000 - 2018, Jelsoft Enterprises Ltd. TranZ By Almuhajir
هذا الموقع يستخدم منتجات Weblanca.com
HêĽм √ 3.2 OPS BY: ! ωαнαм ! © 2011-2012
new notificatio by 9adq_ala7sas
جميع الحقوق محفوظه لمنتديات روعة احساس

Security team

SEO 2.0 BY: ! Dreams.Com.Sa ! © 2010
تطوير وارشفة الاحلام ديزاين
مجموعة الاحلام ديزاين