العودة   منتديات روعة احساس > روعــة طلعٌ نضيد > روعة أصداح الحق إسلاميات > منتدى نصرة نبينا صلى الله عليه وسلم وأهله

 

منتدى نصرة نبينا صلى الله عليه وسلم وأهله يختص بالمواضيع التي تتحدث عن نصرة نبينا صلى الله عليه وسلم وأهله بيته

 
 
أدوات الموضوع إبحث في الموضوع انواع عرض الموضوع
#1  
قديم 2012-09-28, 07:56 AM
صاحبة الفخامه غير متواجد حالياً
Saudi Arabia     Female
SMS ~
سبحان الله وبحمده
عدد خلقه
ورضا نفسه
وزنة عرشه
ومداد كلماته
لوني المفضل Lightcyan
 رقم العضوية : 15715
 تاريخ التسجيل : Sep 2012
 فترة الأقامة : 2030 يوم
 أخر زيارة : 2013-08-15 (09:19 AM)
 الإقامة : قلب حــــــبي
 المشاركات : 3,117 [ + ]
 التقييم : 100515
 معدل التقييم : صاحبة الفخامه has a reputation beyond repute صاحبة الفخامه has a reputation beyond repute صاحبة الفخامه has a reputation beyond repute صاحبة الفخامه has a reputation beyond repute صاحبة الفخامه has a reputation beyond repute صاحبة الفخامه has a reputation beyond repute صاحبة الفخامه has a reputation beyond repute صاحبة الفخامه has a reputation beyond repute صاحبة الفخامه has a reputation beyond repute صاحبة الفخامه has a reputation beyond repute صاحبة الفخامه has a reputation beyond repute
بيانات اضافيه [ + ]
الرسول قدوتنا"، فكيف يكون الرسول صلى الله عليه وسلم قدوتنا عمليًّا؟.






"الرسول قدوتنا"، فكيف يكون الرسول صلى الله عليه وسلم قدوتنا عمليًّا؟.





الرسول قدوتنا"، فكيف يكون الرسول




الحمد لله رب العالمين، والصلاة والسلام على خاتم الأنبياء والمرسلين، نبينا محمد وعلى آله وصحبه أجمعين أما بعد..




"الرسول قدوتنا"، فكيف يكون الرسول صلى الله عليه وسلم قدوتنا عمليًّا؟.




أهمية مثل هذا السؤال في مثل هذه الفترة التي تعاني فيها الأمَّة من فقدان التوازن، وغيبة القدوات التي يمكن أن توفر للأجيال النماذج الجديرة بالمحاكاة.




حيث إنَّ من أبرز أسباب ومظاهر أزمتنا الحالية هو عدم توفر من يجعلون حياتهم تطبيقًا عمليًّا للمبادئ التي يتكلَّمون بها، والقيم التي يدعون إليها، فبتنا في أمسِّ الحاجة إلى الرجوع لذلك النبع الصافي، والجيل الأعظم، والقدوة التي ما مرَّ على وجه الأرض لها مثيل، إلى النبي صلى الله عليه وسلم وأصحابه.




إنَّ أهمِّيَّة السؤال الذي طرحته تنبع من أمرين:




الأمرالأول: أنَّنا مأمورون شرعًا أن نتَّبع النبي صلى الله عليه وسلم في أقواله وأفعاله إذا أردنا الوصول إلى الله تعالى وصولاً سليمًا، فربُّ العباد قد بيَّن للعباد ذلك فقال: (قُلْ إِن كُنْتُمْ تُحِبُّونَ اللهَ فَاتَّبِعُونِي يُحْبِبْكُمُ اللهُ وَيَغْفِرْ لَكُمْ ذُنُوبَكُمْ)، وقال: (وَمَا كَانَ لِمُؤْمِنٍ وَلاَ مُؤْمِنَةٍ إِذَا قَضَى اللهُ وَرَسُولُهُ أَمْرًا أَن يَكُونَ لَهُمُ الْخِيَرَةُ مِنْ أَمْرِهِمْ).




ورسول الله صلى الله عليه وسلم وضَّح ذلك وبيَّنه حينما قال: "تركت فيكم ما إن تمسكتم به لن تضلُّوا بعدي أبدًا: كتاب الله وسنَّتي".




الأمر الثاني: هو أنَّ في تاريخ البشر لا يوجد لدينا النموذج الكامل والواقعي، الذي جمع خصال الخير كلَّها، وكان في تطبيقه مناسبًا لطبيعة البشر بحيث يسهل على كلِّ إنسانٍ أن يتَّبع نهجه مثل النبي صلى الله عليه وسلم.




فهو خير من طبَّق منهج الله، ومنهج الله هو المنهج الوحيد الذي لا يوجد فيه إلا كلُّ ما ينفع الإنسان في حياتيه الدنيا والأخرى؛ فالذي أنزله هو خالق الإنسان والعليم به وبما يصلحه وما يفسده، فكان رسول الله صلى الله عليه وسلم صورةً حيَّةً لهذا المنهج، صورة جعلت من مبادئه حركةً وحياة، فكان وصف زوجه أم المؤمنين السيدة عائشة رضي الله عنها له يوم سئلت عن خلقه فقالت: "كان خلقه القرآن" رواه مسلم، كان هذا هو أقرب وصف لحاله صلى الله عليه وسلم.




وإنَّنا إذا أردنا أن نتَّخذ النبي صلى الله عليه وسلم قدوةً عمليَّةً لنا فإنَّ أقرب طريق لذلك هو:




- القراءة في سيرة الرسول صلى الله عليه وسلم، والاطلاع على أحواله، وخاصة في كتاب "زاد المعاد في هدي خير العباد" للإمام ابن القيم، و"سبل الهدى والرشاد" للإمام الصالحي، وغيرهما من الكتب التي تهتم بسيرة الرسول صلى الله عليه وسلم من كتب الشمائل وما تهتم بحياته صلى الله عليه وسلم الفعلية.




لا بدَّ لنا أن نكثر القراءة في سنَّته وسيرته صلى الله عليه وسلم، حتى نتعلَّم كيف كانت حياته، وكيف كانت معاملاته، وكيف كان يسير في جوانب حياته كلِّها، وإنَّ من أجمل ما يمكن رؤيته في ذلك أنَّ النبيَّ صلى الله عليه وسلم هو الإنسان الوحيد على وجه البسيطة الذي كانت حياته كلّها كتابًا مفتوحًا للجميع، فلم يكن في حياته الجانب الخاصّ الذي لا يعرفه الناس.

بل إنَّ حياته من أصغر صغيرةٍ وأخصِّ خصيصةٍ فيها كانت معروفةً لأصحابه، بل إنَّها دُوِّنت حتى تقرأها أمَّته من بعده إلى قيام الساعة.. من إدراته شئون دولته حتى دخوله الخلاء لقضاء حاجته، ومن قيادته لجيوشه حتى معاشرته لنسائه، توفر لدينا في كلِّ ذلك رصيدًا ليس بالقليل يعرِّفنا كيف كان تصرُّف النبي في كافة هذه الأمور.




لذلك فإنَّ أوَّل شيءٍ يمكننا فعله هو أن نعرف بمن نقتدي وفيما نقتدي به، وذلك بالقراءة عن النبي وسنَّته.




- الارتباط بروح المنهج والقيم الثابتة فيه ومحاولة تكييف حياتنا بما فيها من تنويعاتٍ مختلفةٍ كي تتواءم وتتماشى مع هذه القيم الثابتة حتى نجعلها حاكمةً لحياتنا.




إنَّ علينا أن نستخرج من خلال قراءتنا لسيرة النبي صلى الله عليه وسلم روحه في التعامل مع الأمور، فلا تنحصر استفادتنا على الصورة التي نقرؤها عن حياته، فلسنا نقول إنَّ الاقتداء هو أن نركب الجمال ونلبس المرقع، وننام على الحصير، ولكنَّنا مطالبين أن نتعلَّم الدروس من هذه المواقف وما هو مبثوثٌ فيها من قيمٍ عظيمة، نتعلَّم من زهده وتواضعه، نتعلَّم من رحمته بالناس وشفقته عليهم وحبِّه الخير لهم، نتعلَّم من مساعدته لأهله ومشاركته لهم - على قدر انشغالاته - كافة أشكال حياتهم، والتي ربَّما ننظر لها نحن بعين التصغير، نتعلَّم عفوه مع قدرته، نتعلَّم صدقه ووفاءه حتى مع من ظلمه.




يجب أن تكون قراءتنا في حياة نبينا قراءة الباحث عن المنهج الذي يضبط له أموره.




- إذا ما توفر لنا العلم به صلى الله عليه وسلم وبمنهجه، كان علينا أن نبدأ في تربية أنفسنا على اتباع منهجه وتمثُّل حياته، فيمكن حينئذ أن نجعل لنا "ورد الاقتداء"، وهو أن نبدأ في تطبيق ما نتعلَّمه عنه صلى الله عليه وسلم بشكلٍ تدريجيٍّ ومحاسبة أنفسنا على ذلك، وأن نجعل لنا تقييمًا ذاتيًّا بشكلٍ مستمرّ، وفي كلِّ أفعالنا نسأل أنفسنا.. لو كان رسول الله في مثل هذا الموقف، ما الذي كان سيفعله؟




ولا يكون اقتداؤنا بالنبي صلى الله عليه وسلم في جانبٍ دون آخر، فلا نقتدي به في صلاته ثمَّ إذا جئنا لأخلاقه تراجعنا القهقرى، أو تكون تعاملاتنا خلاف منهجه، فالله سبحانه أمرنا باتباعه على كلِّ الأحوال فقال: (لَقَدْ كَانَ لَكُمْ فِي رَسُولِ اللهِ أُسْوَةٌ حَسَنَةٌ لِّمَنْ كَانَ يَرْجُو اللهَ وَالْيَوْمَ الآَخِرَ وَذَكَرَ اللهَ كَثِيرًا)، وذلك في كلِّ شيء.




- إنَّ من فضل الله علينا أنَّ اتباع النبي صلى الله عليه وسلم - على ما فيه من فائدةٍ لنا في حياتنا - فإنَّ له فوق ذلك فضلا وأجرا من الله عزَّ وجل، فمن المفيد لنا في إطار تربية أنفسنا على الاقتداء أن نذكِّر أنفسنا دائمًا بفضل ما نقوم به، فتقبل عليه نفوسنا.




- إنَّ من تمام الاقتداء - وذلك ممَّا ربَّى النبي صلى الله عليه وسلم عليه أصحابه - ألا نغرق في همومنا الفرديَّة أو مشاكلنا المجتمعيَّة، وننسى العالم من حولنا، فإنَّ الله أنزل هذا الدين نورًا للبشرية جمعاء، وجعل أبناء هذه الأمَّة هم الأمناء على تبليغ هذه الرسالة، إذ لا نبيَّ بعد النبي الخاتم صلى الله عليه وسلم.




وانظر إلى من كانوا في الخندق يعانون الخوف من العدوِّ الذي أحاطهم من فوقهم ومن أسفل منهم، ولا يأمن أحدهم على بولته، فإذا بالنبي صلى الله عليه وسلم يخرج بهم عن حدود المحنة التي يعانونها، والخوف الذي يعايشونه، ويلفت أنظارهم إلى ما هو أوسع وأرحب من حدودهم، ويبشِّرهم بفتح البلدان والممالك من حولهم، بل إن الأكبر من ذلك هؤلاء الذين كانوا بمكة يخفون دينهم، ويتوارون بشعائرهم خوفا من اطلاع المشركين عليهم، وينزل القرآن يحدثهم عن أخبار الممالك العظمى ويقول: (غُلِبَتِ الرُّومُ * فِي أَدْنَى الأَرْضِ وَهُم مِّن بَعْدِ غَلَبِهِمْ سَيَغْلِبُونَ).




- كذلك فإنَّنا نحتاج إلى من يربطون لنا الاتباع والاقتداء بالمبادئ النبويَّة، بما نعايشه في واقعنا ومستجدَّات حياتنا، حتى لا نعيش زماننا بعقول القرون السابقة ونُرمى بالتخلُّف والتأخُّر.

ومن فضل الله على الأمَّة ما ذكره لنا النبي صلى الله عليه وسلم: "إنَّ الله يبعث لهذه الأمَّة على رأس كلِّ مائة سنةٍ من يجدِّد لها دينها" رواه أبو داودبسند صحيح؛ لذلك علينا أن نسعى دائمًا إلى متابعة هؤلاء المخلصين من الدعاة والمصلحين الذين يعيدون لنا الصورة النقيَّة لأهل هذا الدين، وهم وإن كانوا قليلا فإنَّ فيهم الخير الذي يمكننا معه أن نستفيد منهم، وهم على قلَّتهم موجودون بفضل الله في كثيرٍ من أقطار الأمَّة بحيث لا يعدمهم من بحث عنهم.




- يفيدنا في أن نصل إلى الاقتداء بالنبي صلى الله عليه وسلم أن تكون لنا الصحبة المعينة التي تذكِّرنا وتنصحنا وترابط معنا على محاولة الحياة وفق المنهج، والتي تقوِّمنا إذا زلَّت منَّا القدم، وترشدنا إذا تاه عنَّا الطريق، أو احتوشتنا الشياطين لتبعدنا عن الجادة.




إنَّ الاقتداء بالنبي صلى الله عليه وسلم يتطلَّب منَّا:




- حبًّا لصاحب المنهج.




- ومعرفةً بمنهجه الذي نريد الاقتداء به فيه.




- ووعيًا بالقيم العظيمة التي نستلهمها من حياته.




- والتدرُّج بالنفس شيئًا فشيئًا على أن تكون صبغتها الدائمة هي الحياة على المنهج النبوي.




- وأن نسترشد بمن اقتدى بالنبي صلى الله عليه وسلم من المصلحين والدعاة.




- ومحاولة التزام الصحبة الصالحة التي تعين على الثبات على هذا النهج.




- وأن نكثر دومًا من الصلاة والسلام على النبي الخاتم صلى الله وسلم وبارك عليه.




فالأمر أكبر من أن أحيطه في هذه الكلمات، ولكن يكفينا أنَّها نقاطٌ على الطريق أسأل الله أن ينفع الكاتب والقارئ بها.




اللهم علمنا ما ينفعنا وأنفعنا بما علمتنا..ولا تحرمنا خيري الدنيا والآخرة ..نسأل الله تعالى أن يجعلنا من المتَّبعين لأمره، المتابعين لنبيِّه، الثابتين على نهجه حتى لقائه.ونسأل الله تعالى أن يملأ قلوبنا بمحبته، وأن يجعل حبه أحب إلينا من أنفسنا، وأحب إلينا من أولادنا وأزواجنا وآبائنا وأمهاتنا، ومن كل ما نحب.. اللهم آمين. لا إله إلا أنت سبحانك إني كنت من الظالمين. وصلي الله علي سيدنا محمد صلي الله عليه

وسلم.









الرسول قدوتنا"، فكيف يكون الرسول



hgvs,g r],jkh"K t;dt d;,k wgn hggi ugdi ,sgl r],jkh ulgd~Wh?> hgvs,g d;,k wgn ulgd~Wh?> ugdi t;dt ,sgl




 توقيع : صاحبة الفخامه

سُبْحَانَكَ اللَّهُمَّ وَبِحَمْدِكَ ، أَشْهَدُ أَنْ لا إِلهَ إِلَّا أَنْتَ أَسْتَغْفِرُكَ وَأَتْوبُ إِلَيْكَ

 

الكلمات الدلالية (Tags)
الله , الرسول , يكون , صلى , عمليًّا؟. , عليه , فكيف , وسلم , قدوتنا , قدوتنا"،

الذين يشاهدون محتوى الموضوع الآن : 1 ( الأعضاء 0 والزوار 1)
 
أدوات الموضوع إبحث في الموضوع
إبحث في الموضوع:

البحث المتقدم
انواع عرض الموضوع

تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة

الانتقال السريع

المواضيع المتشابهه
الموضوع كاتب الموضوع المنتدى مشاركات آخر مشاركة
تفاؤل الرسول صلى الله عليه وسلم ~ مِيلَاد فَجْر منتدى نصرة نبينا صلى الله عليه وسلم وأهله 16 2014-07-15 11:35 PM
تواضع الرسول صلى الله عليه وسلم NadeR wjody منتدى نصرة نبينا صلى الله عليه وسلم وأهله 15 2012-12-17 03:53 PM
مجموعة كتب لــــ..(سيرة الرسول ) " صلى الله عليه وسلم " قلم سآخر المكتبة وتعليم اللغات 4 2012-07-04 12:43 AM
دفن الرسول صلى الله عليه وسلم ديالا روعة أصداح الحق إسلاميات 11 2012-03-14 11:26 PM


الساعة الآن 08:53 AM

RSS | RSS2 | XML | MAP | HTML


Powered by vBulletin® Copyright ©2000 - 2018, Jelsoft Enterprises Ltd. TranZ By Almuhajir
هذا الموقع يستخدم منتجات Weblanca.com
HêĽм √ 3.2 OPS BY: ! ωαнαм ! © 2011-2012
new notificatio by 9adq_ala7sas
جميع الحقوق محفوظه لمنتديات روعة احساس

Security team

SEO 2.0 BY: ! Dreams.Com.Sa ! © 2010
تطوير وارشفة الاحلام ديزاين
مجموعة الاحلام ديزاين