العودة   منتديات روعة احساس > روعــ اساطير مخلده بالمهجه ـــة > روعة ضبائر العطاء تنامت بودقكم للهطول الأول

 

روعة ضبائر العطاء تنامت بودقكم للهطول الأول http://www.ro-ehsas.net/uploads/1495796063511.gif

 
 
أدوات الموضوع إبحث في الموضوع انواع عرض الموضوع
#1  
قديم 2014-12-11, 03:45 PM
http://www.ro-ehsas.net/uploads/13973452871.gif
سُقيا غير متواجد حالياً
Palestine     Female
SMS ~
سبحان الله وبحمده
عدد خلقه
ورضا نفسه
وزنة عرشه
ومداد كلماته
اوسمتي
وسام الألفية السابعة عشر  وسام ضوء كاتب  وسام رد فآخر 
لوني المفضل Lightcyan
 رقم العضوية : 15761
 تاريخ التسجيل : Oct 2012
 فترة الأقامة : 2022 يوم
 أخر زيارة : 2017-05-23 (11:37 PM)
 العمر : 24
 المشاركات : 18,130 [ + ]
 التقييم : 68968714
 معدل التقييم : سُقيا has a reputation beyond repute سُقيا has a reputation beyond repute سُقيا has a reputation beyond repute سُقيا has a reputation beyond repute سُقيا has a reputation beyond repute سُقيا has a reputation beyond repute سُقيا has a reputation beyond repute سُقيا has a reputation beyond repute سُقيا has a reputation beyond repute سُقيا has a reputation beyond repute سُقيا has a reputation beyond repute
بيانات اضافيه [ + ]
أحلامُ العابِرينَ وَأنيابُ الظّن !















أحلامُ العابِرينَ وَأنيابُ الظّن
،,




حاولتُ باسمِي هذا أن أغيّرَ طريقَة التفكير لدَى البعض
فاسم سُقيا كأنه مسمتَد من وَحي الحُب والارتواء ورائحَة
التوليبِ التي عبرها الكثير ووقفَ عندها وآخرينَ عبروها
دونَ ذِكر .


هُنا ، طُقوسُ الذّاكِرة أنا
أذاكِر ، أحبُّ ، أهوَى ، أسافِر ، أنبضُ بِقلبٍ لا يهمّهُ
البقاء على هذهِ الأرض لأن الطقوس التي أمر بها
ما هيَ إلا فَوزٌ بجحيم الحُزن
حاولت أن أكوّن من هذا الاسم سلاماً يصنعُ من حرفي
التكيف مع أحلام العابرين الذين أقرأ لهم
ولم أنوه باسمي بأني قد أحببتُ أحدهم ههنا أو تربطني به علاقَة
والتي تُبقي هذا الكلم في ذاكرة الكثير هيَ فقط غيرةٌ ربما
أو تود لو تُعينني على الكتمان .

فلأفتِرض أن الافتراض الثاني هوَ القائِم !
أملك قلباً لا يصلُح لِشعور الحُب !
واعلمي أني مهما أحببتُ منهم لا يكونُ الحُب بِنظركِ
سِوى لهوٌ فارغ كما أنتِ وكل ما تعتادينَ التفكير
بهِ من ناحيتي فهوَ من أصلكِ !


مُنصِفةٌ أنا بِما يَمُنُّ بعضُهم عليّ
صَباحكَ مكرر كالذي سَبقهُ من مائدة الحزن التي
لم أتجرع منها سِوى كأسَ صَبرٍ أكرمتَ عليَّ به
أنتِ التي أنهكَها الحُب حدَّ النخاع ، روحكِ تعبَث بِطُهر الإناث
لتتساوى أحزانكنَّ !


تحدقينَ بجدار الروعة وكلما شعرتِ
بِأذيّة أحداهنَّ رسمتِ خطاً لِتؤذي الفتاة التي تتبعها
وها قد وصَل اسم " طقوس الذاكرة " مع أنكِ أصبتِها
لأول مرة باسم " سُقيا" !


هل تعدد الاسماء يُولِد دمعتين وكل اسمٍ يحمل دمعة
فأنا أحمل بهذينِ الاسمينِ دمعتين فقط تُقَدَّر بِ ألف وجع ووجَع .




علّكِ بهذه الصفعة تغسلينَ الروح مما اشتهى
الحزن أن ينهشها
علّكِ بهذه الهديّة تحسبين أن كل مَن بادرني بحرف أو
جاريتهُ بِكلمة سَقطَ عن العَودة لِوطنٍ أدمنَ العيش بهِ !


رُبما آمنتي بِروح الفكاهَة بي رغم الوجع وتودينَ أن أذاكِر
هذه المرة أكثر ولا آثاراً تُخلّصنِي مما تشتهيه النفس
سوى تجاعيدَ الزمن !


لأخبركُم وأخبركِ ^_^ :


الامل لا تُخيطه إحداهنَّ بيدِها سِواي ، الألم الذي يبتديء بكِ ينتهي بِي
ولا نحظى الا بمزيد من السؤال !
قَد وقفتُ على منصّة الصمتِ كثيراً واعلمي أن ما أسمعهُ
لا يزيدنِي إلا بوحاً وصراحة واعترافات فوق مدى البوح !
وكثيراً ما خفتُ أن أخسر أحدهم لكن لن أخاف يوماً أن أخسركِ


اللحظة التي قررتُ فيها إتيانِ ذاكرتي ما تستطيع
من الوحدة المفرِطَة أنتِ ساعدتيني بِ ذلك فَشُكراً


اممممم
أتذكر حينما علِمَت أحداهنَّ أنَّ مَن تحُبهُ يُقيمُ حَرفاً يَبيتُ بهِ بِعينيّ قصيدة
لأجلِ أخرى ويَقترفُ ذنبَ حُبٍ ما كانَ ذنبها تناولت
قرصينِ من النسيانِ ولم يُفِدها هذا بِشَيء
تقمَّصَ خَوفُها وَعبرَت جِسرَ الصراحة وقيلَ أنَّ
الخناجِر ما عادَت تفي بغرضِ الخيانة !


وما بينَ وجع وآخر سُحقاً يُصيبنا وما بين سحقاً للوجع وسحقاً لاستقبالنا اياه
نكون لا ارادياً نُبالغُ في بَصقِ ردة الفعل في وجهِ القَدر .


والآن عودِي إلى اسمي الثاني وتحسسي ملامح الوجع
وابحثي جاهدة عَن شَيءِ رغم كثافة الغياب الذي شكّلته بنصوصِي وأخبريني إن كنتِ تلاحظين الفرق
في الشخصية لا في الاسم !


تُعيدينَ كرّة الفقدِ في قلبي وَتُعيثي خراباً بحجمِ كارثَة أحدثَها بني صهيونَ
في وطني لكن لَن اغادر المكان طالما انتِ تودينَ ذلك




أنا التي تستشعركَ جيداً حينما وافى أباك الأجل وأنتَ تحتَ سَقفِ
الإحباطِ لا تفقدني رغمَ فقدانكَ لِي
دِفء النور مؤقت لهذا لا أبحثُ عنه أنا أبحث عن بقاء
عن مشاركة ، مشاطرة وبلاغَة !


وفي ذروة الهدوء بلغتُ عادَةً أحبها جداً
وهي خلقِ الفرحِ في شريطِ ذِكرى يُصِدر أزيزاً لا أطيقُ
لفظَ أنفاسِ التوق .


عزيزتي :
لن تنقطع شهوة ذاكرتِي للكتابة لا في طقوسِي ولا في محبرة الروح
ولا في أي مكانٍ يودُّ قلمِي أن يُطفيء رغبتكِ بنثر الجفاف
بيني وبين الكثير من الأعضاءْولا يربطني بأحدهم
سِوى مشاطرة الحزن عبر حرفٍ لا أكثر ! .


لعلمكِ / متحمسة جداً لأحاديثَ كثيرة أودُّ مشاطرتها مع كل
من قرأ هذا وكانَ منصِفاً حتى ولو كانت النتيجَة أقرب
لِبُعدٍ يُمارِسهُ البعضْ .




بعدَ هذا العُنف سأكونُ متبرئة من كل ما تسمعون بإذن الرحمنْ


خالص الوِد يا أحبة .


حصرية



HpghlE hguhfAvdkQ ,QHkdhfE hg/~k !




 توقيع : سُقيا


 


الذين يشاهدون محتوى الموضوع الآن : 1 ( الأعضاء 0 والزوار 1)
 
أدوات الموضوع إبحث في الموضوع
إبحث في الموضوع:

البحث المتقدم
انواع عرض الموضوع

تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة

الانتقال السريع

المواضيع المتشابهه
الموضوع كاتب الموضوع المنتدى مشاركات آخر مشاركة
أحلامُ العابِرينَ وَأنيابُ الظّن ! سُقيا روعة صرير قلم 13 2014-12-25 11:14 PM


الساعة الآن 02:36 AM

RSS | RSS2 | XML | MAP | HTML


Powered by vBulletin® Copyright ©2000 - 2018, Jelsoft Enterprises Ltd. TranZ By Almuhajir
هذا الموقع يستخدم منتجات Weblanca.com
HêĽм √ 3.2 OPS BY: ! ωαнαм ! © 2011-2012
new notificatio by 9adq_ala7sas
جميع الحقوق محفوظه لمنتديات روعة احساس

Security team

SEO 2.0 BY: ! Dreams.Com.Sa ! © 2010
تطوير وارشفة الاحلام ديزاين
مجموعة الاحلام ديزاين